أقامت نقابة الصحفيين مساء اليوم السبت الموافق 27 ديسمبر، احتفالية جوائز الصحافة المصرية «دورة محمود عوض 2025»، على مسرح النقابة، بحضور نخبة من كبار الصحفيين والإعلاميين والمهتمين بالشأن الصحفي، وفي إطار تقديرها للدور المهني والوطني للصحافة المصرية ودعمها للمتميزين من أبنائها.


وخلال الاحتفالية، قام الكاتب الصحفي خالد البلشي نقيب الصحفيين بتكريم الإعلامي الكبير الدكتور عمرو الليثي، رئيس اتحاد إذاعات وتليفزيونات دول منظمة التعاون الإسلامي، تقديرًا لدوره البارز في دعم القضية الفلسطينية ومساندته للإعلام الحر.


وعلى هامش الاحتفال بيوم الصحفي، أعلن الدكتور عمرو الليثي عن رعاية اتحاد إذاعات وتليفزيونات دول منظمة التعاون الإسلامي لجائزة «شهداء الصحافة الفلسطينية»، تقديرًا لتضحيات الصحفيين الفلسطينيين ودورهم العظيم في كشف الحقائق ونقل ما يحدث على أرض فلسطين، وخاصة في قطاع غزة.


وشارك الدكتور عمرو الليثي نقيب الصحفيين ومدير قناة فلسطين بالقاهرة في تكريم أسر شهداء الصحافة الفلسطينية، وحرص على التقاط الصور التذكارية معهم تعبيرًا عن التقدير والاعتزاز بتضحيات ذويهم.


وأكد الدكتور عمرو الليثي، رئيس اتحاد إذاعات وتليفزيونات دول منظمة التعاون الإسلامي، والراعي لجوائز الصحافة المصرية هذا العام، أن منح جائزة حرية الصحافة لشهداء الصحافة الفلسطينية يأتي تقديرًا لتضحيات الصحفيين في نقل الحقيقة، ولجهودهم الشجاعة في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي وكشف انتهاكاته.


وأشار إلى أن اتحاد إذاعات وتليفزيونات دول منظمة التعاون الإسلامي يدعم القضية الفلسطينية بشكل كامل، موضحًا أن هذه الجوائز تمثل رسالة وفاء ودعم، حتى يظل اسم الشهداء حيًا، وتبقى كاميراتهم وأقلامهم مرفوعة في وجه القمع والعدوان، موجّهًا التحية لكل صحفي يواصل أداء رسالته المهنية في كشف الحقيقة.


يُذكر أن اتحاد إذاعات وتليفزيونات دول منظمة التعاون الإسلامي، برئاسة الدكتور عمرو الليثي، قرر رعاية جائزة حرية الصحافة لهذا العام، والتي منحت لشهداء الصحافة الفلسطينية، في إطار جهوده المستمرة لدعم القضية الفلسطينية، وقد وجهت لجنة جوائز الصحافة المصرية لعام 2025 الشكر للاتحاد على هذه المبادرة.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: قضية الفلسطينية للقضية الفلسطينية اتحاد إذاعات وتليفزيونات الصحافة المصرية نقيب الصحفيين التعاون الإسلامي منظمة التعاون الإسلامي الصحفيين الفلسطينيين شهداء الصحافة الفلسطينية الكاتب الصحفي خالد البلشي نقيب الصحفيين الصحفي خالد البلشي نقيب الصحفيين خالد البلشي نقيب الصحفيين خالد البلشي نقيب اتحاد إذاعات وتلیفزیونات دول منظمة التعاون الإسلامی الدکتور عمرو اللیثی الصحافة الفلسطینیة تقدیر ا

إقرأ أيضاً:

هيئة الاستيطان الفلسطينية: العدو الصهيوني يستولي على أراضٍ شرقي بيت لحم

الثورة نت/..

كشفت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية ، اليوم الثلاثاء، عن إصدار سلطات العدو الإسرائيلي أمرا عسكريا جديدا بالاستيلاء على 300 دونم من أراضي المواطنين شرق بيت لحم.

وأكد رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، مؤيد شعبان، في تصريح صحفي حسب وكالة سند الفلسطينية للأنباء، أن الأمر الجديد يشكل ثالث أوامر الاستملاك التي تُصدرها سلطات العدو منذ بداية عام 2026.

وأوضح “شعبان” أنَّ هذا الأمر في منطقة جبل الفريديس (الهيروديون) الواقعة على أراضي عرب التعامرة شرق محافظة بيت لحم. وذلك تحت مسمى “الاستملاك لأغراض عامة” و”تطوير الموقع الأثري”.

ويأتي ذلك “بحسب شعبان” في إطار سياسة متسارعة تهدف إلى فرض السيطرة القانونية والإدارية على الأراضي الفلسطينية، وتحويلها لخدمة المشاريع الاستيطانية، من خلال تجيير منظومة الأوامر العسكرية الرامية إلى نزع ملكية الأراضي.

وقال إنَّ هذا الأمر يعد سادس أوامر الاستملاك التي تستهدف مواقع أثرية وتراثية فلسطينية في جملة الأعوام القليلة الماضية أبرزها: موقع أخليوس في محافظة أريحا، ودير سمعان ودير قلعة في محافظة سلفيت، وموقع سبسطية في محافظة نابلس والنبي صاموئيل مؤخرا شمال القدس.

وحذّر أنَّ هذا مؤشر واضح على تصاعد استخدام العدو للرواية الأثرية والتاريخية أداة للاستيلاء على الأرض وتعزيز مشاريع الضم وفرض الوقائع الاستيطانية على الأرض الفلسطينية المحتلة.

وأضاف “شعبان” أن الموقع المستهدف بالأمر الحالي سبق أن أعلنت سلطات العدو عام 2024 ما مجموعه 171 دونما من الأراضي المحيطة بالموقع “أراضي دولة”، قبل أن تعود اليوم لتوسيع نطاق سيطرتها من خلال استملاك على الموقع ذاته مضيفة إليها أكثر من 130 دونما.

وتابع: “ويصبح مجموع الاستيلاء الإجمالي 300 دونم تشمل المنطقة ذاتها وأراضي أخرى محيطة بها، ما يكشف عن خطة متدرجة وممنهجة تهدف إلى إحكام السيطرة على كامل الحيز الجغرافي للموقع ومحيطه، من خلال استدعاء المسميات المختلفة للاستيلاء”.

وشدد أن سياسة الاستملاك التي تنفذها سلطات العدو في الضفة الغربية تمثل إحدى أخطر الأدوات المستخدمة لفرض الضم الفعلي للأراضي الفلسطينية.

وأشار إلى أن هذه السياسة “تستند إلى تشريعات وإجراءات أحادية الجانب يفرضها العدو على الأرض المحتلة، في مخالفة صريحة لقواعد القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية”.

وبيّن أن استهداف المواقع الأثرية والتراثية الفلسطينية لا يقتصر على السيطرة على الأرض فحسب، بل يندرج في إطار محاولة إعادة تشكيل المشهد التاريخي والثقافي الفلسطيني.

إضافةً إلى ربط هذه المواقع بالمشروع الاستيطاني الاستيطاني، بما يساهم في عزلها عن محيطها الفلسطيني وتحويلها إلى مراكز جذب سياحي واستيطاني تخدم الرواية الإسرائيلية.

وأكد “شعبان” أن هذا القرار يأتي في سياق أوسع من الإجراءات التي تنفذها حكومة العدو بهدف تعزيز سيطرتها على الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية، وفرض وقائع جغرافية وقانونية جديدة تمهد لمزيد من مشاريع الضم والتوسع الاستيطاني على حساب حقوق الشعب الفلسطيني وأراضيه ومقدراته.

مقالات مشابهة

  • ترامب يعلن حضوره حفل العشاء الجديد لمراسلي البيت الأبيض في 24 يوليو
  • الصحفيين تفتح باب الحجز فى الوحدات المصيفية
  • هيئة الاستيطان الفلسطينية: العدو الصهيوني يستولي على أراضٍ شرقي بيت لحم
  • إحباط إسرائيليّ... ماذا قالت الصحافة في تل أبيب عن هجمات حزب الله بالمسيّرات؟
  • تكريم الأمهات المثاليات بالإدارات الصحية في الجيزة (صور)
  • تقديرًا لجهودهم.. رئيس جامعة بنها يصرف مكافأة إجادة لمنتسبي الجامعة
  • "ظفار الإسلامي" يطرح برنامج صكوك بـ250 مليون ريال عُماني
  • “الجهاد الإسلامي” تدين اعتداء مستوطنين على أهالي قرية في رام الله
  • السيسي لـ«وفد مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية»: أهمية التسوية الشاملة والعادلة للقضية الفلسطينية.. وحل الدولتين السبيل الوحيد لضمان تحقيق السلام الدائم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط
  • التعاون الإسلامي تشيد بقرار إدراج الاحتلال في قائمة مرتكبي العنف الجنسي