باكستان: مستعدون للذهاب لغزة ولا نسعى لنزع سلاح حماس
تاريخ النشر: 27th, December 2025 GMT
قال محمد إسحاق دار نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الباكستاني إن "بلاده مستعدة للذهاب إلى قطاع غزة فقط للمشاركة في عمليات حفظ السلام، وليس لنزع سلاح حركة حماس".
وأضاف دار، في مؤتمر صحفي في إسلام آباد، "لن نذهب لنزع سلاح حماس، وهناك وضوح تام في موقف القيادة المدنية والعسكرية الباكستانية بهذا الشأن"، مؤكدا أن باكستان لن تلعب دورا في فرض السلام، بل ستقتصر على تعزيز السلام في غزة، على حد قوله.
واتهم وزير الخارجية الباكستاني إسرائيل بخرق اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، الموقع في شرم الشيخ في شهر أكتوبر/تشرين الأول الماضي، مشددا على أن بلاده تشجب ذلك.
كما شدد دار على أنه لم يتم تحقيق كل النقاط العشرين الواردة في خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإحلال السلام في قطاع غزة.
ومنذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، تواصل إسرائيل خروقاتها للاتفاق الذي أنهى حرب الإبادة الإسرائيلية في القطاع، وارتكبت نحو 738 خرقا، ما أدى لاستشهاد 410 فلسطينيين وإصابة 1134، وفق معطيات رسمية.
وأنهى الاتفاق حرب إبادة جماعية بدأتها إسرائيل بدعم أميركي في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، واستمرت عامين، مخلفة نحو 71 ألف شهيد فلسطيني، وما يزيد على 171 ألف جريح، ودمارا هائلا طال 90% من البنى التحتية المدنية، وتكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
باكستان: حريق غابات يدمر أكثر من 3 آلاف هكتار وسط موجة حر
أدى حريق الغابات المدمر، الذي غذته موجة حر شديدة حدثت مؤخرا، إلى القضاء على ما يقدر بـ 3037 هكتارا (7ر7504 فدانا) من الغطاء الشجري للغابات الطبيعية في 25 موقعاً في منطقة كوتلي ساتيان في إقليم البنجاب، شرق باكستان.
ووفقا لبيانات الأقمار الصناعية الصادرة عن الهيئة الوطنية الباكستانية لأبحاث الفضاء والغطاء الجوي على موقع سبيس كليميت.جوف. بي كيه، فإن التحليل الذي يقارن الصور الملتقطة من 9 مايو إلى 29 من الشهر نفسه، يظهر أضرارا واسعة النطاق في غابات صنوبر الـ "شير".
وتلعب هذه الغابات دورا رئيسيا في حماية مستجمعات المياه الفرعية المرتبطة بأحواض نهري السند وجيلوم، وفقا لوكالة الأنباء الباكستانية الرسمية.
ويحذر الخبراء من أن العواقب البيئية تمتد إلى ما هو أبعد بكثير من آثار الحروق المباشرة؛ فقد أدت الكارثة إلى تعطيل ذروة موسم التكاثر للطيور والحياة البرية المحلية بشكل خطير، ودمرت الشتلات والغروس الفتية الحيوية، وفتحت الباب أمام الأعشاب والشجيرات الغازية والمقاومة للحرائق لاستعمار الأراضي المتضررة.
وفي حين نجحت المجتمعات المحلية وموظفو إدارة الغابات في احتواء الحريق في مناطق عدة، فإن النيران النشطة تستمر في الانتشار عبر المنحدرات المجاورة، مدفوعة برياح قوية وحارة تهدد بمزيد من التدهور البيئي.