محافظ أسيوط: فتح اللجان الانتخابية في اليوم الأول لجولة الإعادة بالدائرة الثالثة الملغاة
تاريخ النشر: 27th, December 2025 GMT
أكد اللواء الدكتور هشام أبوالنصر، محافظ أسيوط على انتظام فتح جميع اللجان الانتخابية بالدائرة الثالثة في موعدها صباح اليوم، مع انطلاق جولة الإعادة لانتخابات مجلس النواب 2025، والتي تأتي استكمالًا لإعادة الإجراءات الانتخابية التي سبق إجراؤها بالدائرة الثالثة، عقب قرار الهيئة الوطنية للانتخابات بإلغاء نتائجها، مشيرًا إلى أن جولة الإعادة الحالية تمثل المرحلة النهائية من العملية الانتخابية لاختيار ممثلي الدائرة وفق القواعد الدستورية والقانونية المنظمة.
جاء ذلك خلال متابعة المحافظ لفتح اللجان من داخل غرفة العمليات المركزية بديوان عام المحافظة، بحضور الدكتور مينا عماد نائب المحافظ وخالد عبدالرؤوف سكرتير عام المحافظة المساعد ووكلاء الوزارات ومديري المديريات الخدمية ومسئولي شركات المرافق،
وحيث أشار المحافظ إلى أن اللجان فتحت أبوابها في مراكز الفتح وأبنوب والبداري وساحل سليم، بالإضافة إلى قسم مدينة أسيوط الجديدة، دون رصد أي معوقات، ووفق المواعيد المحددة من الهيئة الوطنية للانتخابات.
وأكد اللواء هشام أبوالنصر أن المحافظة أنهت كافة الاستعدادات اللازمة بالتنسيق مع الجهات المعنية، لتوفير بيئة انتخابية مناسبة، لافتًا إلى أن العملية الانتخابية تجرى تحت إشراف قضائي كامل، مع تأمين شامل من مديرية الأمن لضمان انتظام وسلامة التصويت داخل جميع المقار الانتخابية.
وأضاف المحافظ أن غرفة العمليات الرئيسية بالمحافظة تعمل على مدار الساعة، مع ربطها بالغرف الفرعية بالمراكز والأحياء، والمتابعة اللحظية من خلال مركز سيطرة الشبكة الوطنية للطوارئ والسلامة العامة، للتعامل الفوري مع أي مستجدات أو شكاوى خلال فترة التصويت.
وأوضح محافظ أسيوط أنه تم التأكد من جاهزية المقار الانتخابية من حيث النظافة والإنارة والتهوية، وتأمين المداخل والمخارج، إلى جانب توفير مقاعد انتظار ومستلزمات الدعم اللوجستي، ومراعاة كبار السن وذوي الهمم، بما يضمن سهولة ويسر عملية الإدلاء بالأصوات.
وفي ختام تصريحاته، دعا اللواء الدكتور هشام أبوالنصر أبناء الدائرة الثالثة إلى المشاركة الإيجابية في جولة الإعادة، مؤكدًا أن المشاركة تمثل واجبًا وطنيًا واستحقاقًا دستوريًا، مشددًا على التزام المحافظة الكامل بالحياد التام بين جميع المرشحين، وتقديم كل أوجه الدعم الفني واللوجستي لضمان خروج العملية الانتخابية بصورة مشرفة تليق بمحافظة أسيوط وأبنائها.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: اسيوط مرافق وطني اللواء قواعد صورة سكرتير جولة فتح يوم ا اليوم الأول المركزي شبكة التصويت قرار كبار السن رحلة مرحلة ساعة مركز فترة استعدادات قسم ديوان جول تهوية
إقرأ أيضاً:
ترامب يهدد بتوسيع العملية العسكرية ضد إيران
عواصم (الاتحاد، وكالات)
أخبار ذات صلةقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إن إيران تريد التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة لكنها ليست مستعدة لذلك بعد، متوقعاً أن تصبح مستعدة قريباً، مجدداً التأكيد على أن بلاده لن تسمح لها بامتلاك سلاح نووي.
جاء ذلك خلال فعالية سياسية في مدينة ماريتا قرب مدينة أتلانتا بولاية جورجيا الأميركية الواقعة جنوب شرقي البلاد، حيث شدد ترامب على أن «إيران تتعرض لضربات شديدة للغاية ويريدون التوصل إلى اتفاق لكني أقول إنهم ليسوا مستعدين للتوصل إلى اتفاق لأنهم في كل مرة يبرمون فيها اتفاقاً يريدون تغييره وكل شيء من هذا القبيل وهم ليسوا مستعدين لكنهم سيكونون قريباً جداً مع استمرار الضغط العسكري الأميركي».
وأضاف «نحقق انتصاراً في إيران ونضمن أنهم لن يتمكنوا أبداً من أن يفعلوا بنا ما فعلوه بكثيرين».
وبخصوص المخاوف من تأثيرات الوضع في مضيق هرمز على إمدادات الطاقة قال ترامب: «لا نحتاج إلى المضايق ولا إلى أي شيء ولا إلى مضيق هرمز لكننا نفعل ذلك (التحركات العسكرية ضد إيران) لأن علينا أن نفعله إذ لا يمكننا السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي».
وتوقع ترامب أن تنخفض أسعار النفط قائلاً «قبل ثلاثة أسابيع اعتقدوا أن لدينا اتفاقاً لكني قلت إني لا أعتقد أن لدينا اتفاقاً مع هؤلاء لأنهم ينقضون كل اتفاق يبرمونه وقد تراجعت الأسعار كثيراً ثم ارتفعت قليلاً لكنها ستنخفض وربما إلى مستوى أدنى مما كانت عليه عندما بدأنا، فقط امنحوني قليلاً من الوقت».
وفي السياق، أبلغ الرئيس الأميركي موقع «أكسيوس»، أمس، بأنه يدرس بجدية استئناف عمليات عسكرية واسعة النطاق ضد إيران، تشمل ضربات ستكون أكبر من تلك التي نُفذت خلال عملية «الغضب الملحمي».
وأقر ترامب بأن مثل هذا القرار ستكون له تداعيات، لكنه شدد على أنه لم يحسم أمره بعد، ولم يحدد موعداً لاتخاذ القرار، فيما أكد مسؤولان أميركيان آخران عدم صدور أي أوامر جديدة للجيش.
وأضاف الرئيس الأميركي: «أدرس تنفيذ هجوم ضخم، أكبر من أي وقت مضى. أنا قريب من اتخاذ القرار، وكل شيء جاهز».
وتأتي تصريحات ترامب في ظل تأكيد إدارته استمرار الضغط على إيران ومنعها من امتلاك سلاح نووي بالتزامن مع حديثه عن رغبة طهران في التوصل إلى اتفاق جديد.
إلى ذلك، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أمس، إن القواعد الصناعية والدفاعية الإيرانية «دمرت إلى حد بعيد»، مؤكداً أن «طهران تدفع بالفعل ثمناً باهظاً للغاية وقد تضطر إلى إعادة النظر في موقفها خلال الأيام القليلة المقبلة».
وأوضح روبيو في تصريح عقب مشاركته بالاجتماع الـ 59 لوزراء خارجية رابطة دول جنوب شرق آسيا «آسيان» والاجتماعات ذات الصلة المنعقدة في العاصمة الفلبينية مانيلا أن «إيران تخسر منصات إطلاق الصواريخ وأنظمة الرادار بصورة يومية».
وأشار إلى أن إيران تتكبد أضراراً بمليارات الدولارات ليصبح اقتصادها في «وضع كارثي» مضيفاً أن طهران «تعاني بشدة» رغم خطابها السياسي والإعلامي.
ولفت روبيو إلى أن طهران تتواصل مع واشنطن بصورة مباشرة وغير مباشرة، مشككاً في الوقت ذاته في استعداد إيران الحقيقي للاتفاق.
وفيما يتعلق بأهداف واشنطن، أكد روبيو أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تسعى إلى ضمان وجود إيران منزوعة القدرة النووية ولا تجعل تغيير النظام الإيراني هدفاً لها.