عاجل: الحكومة اليمنية والتحالف يمنحان المجلس الانتقالي مهلة 48 ساعة للانسحاب من حضرموت والمهرة.. ساعة الصفر تقترب
تاريخ النشر: 27th, December 2025 GMT
قالت مصادر عسكرية يمنية، يوم الجمعة، إن التحالف الداعم للحكومة اليمنية بالتنسيق مع مجلس القيادة الرئاسي منح المجلس الانتقالي الجنوبي مهلة غير معلنة مدتها 48 ساعة للموافقة على الانسحاب من محافظتي حضرموت والمهرة، في إطار مساعٍ لخفض التصعيد ومنع تدهور الأوضاع الأمنية.
وأضافت المصادر أن رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي، أبلغ هيئة مستشاريه خلال اجتماع عقده اليوم، أن أي تحركات عسكرية تخالف جهود التهدئة أو تعرّض المدنيين للخطر سيتم التعامل معها بشكل مباشر، بهدف حماية الأرواح والحفاظ على الأمن والاستقرار.
ونقلت المصادر عن العليمي قوله إن ما يجري في المحافظات الشرقية “لا يمكن توصيفه كخلاف سياسي”، بل هو “مسار متدرج من الإجراءات الأحادية”، بدأ بقرارات إدارية ثم تطور إلى تحركات عسكرية، تمثل تمرداً على مرجعيات المرحلة الانتقالية المتوافق عليها محلياً وإقليمياً ودولياً.
وبحسب المصادر، شدد رئيس مجلس القيادة على أن الادعاء بمحاربة الإرهاب يُستخدم كذريعة لتغيير موازين السيطرة على الأرض، مؤكداً أن مكافحة الإرهاب مسؤولية حصرية للدولة ومؤسساتها النظامية، وأن أي أعمال خارج هذا الإطار لا تحاصر التطرف بل تسهم في تغذيته، وتفتح المجال لفراغات أمنية خطيرة.
وأشارت المصادر إلى أن تقارير ميدانية وحقوقية تحدثت عن تقويض المركز القانوني للدولة اليمنية نتيجة هذه التحركات، ما يفاقم المخاطر الأمنية والإنسانية في المنطقة.
وأضافت أن القيادة السياسية، وبموجب توصيات مجلس الدفاع الوطني، تقدمت بطلب رسمي إلى تحالف دعم الشرعية لاتخاذ تدابير فورية لحماية المدنيين في محافظة حضرموت، وهو الطلب الذي قالت المصادر إن قيادة القوات المشتركة استجابت له بشكل فوري، حرصاً على حقن الدماء وإعادة الأوضاع إلى ما وصفته بـ”نصابها الطبيعي”.
المصدر
المصدر: مأرب برس
إقرأ أيضاً:
نشأت الديهي يهاجم فريد زهران وحمدين صباحي بسبب زياد العليمي
شن الإعلامي نشأت الديهي، هجومًا حادًا على كل من حمدين صباحي، وفريد زهران، على خلفية مطالباتهما بالإفراج عن زياد العليمي، معتبرًا أن هذه المطالبات تمثل إساءة بالغة لمؤسسات الدولة المصرية وفي مقدمتها القضاء والجيش.
وانتقد نشأت الديهي، خلال تقديم برنامجه "بالورقة والقلم" على فضائية "Ten"، مساء الثلاثاء، ما وصفه بـ "الأصوات النشاز" التي تحاول ممارسة ضغوط لإخلاء سبيل العليمي مشيرًا إلى أن الدفاع عن شخص تطاول على مؤسسات الدولة أمر غير مقبول.
وتساءل نشأت الديهي مستنكرًا: "هل تقبل يا فريد زهران إهانة زياد العليمي للقضاء المصري، وحديثه عن جيش مصر بأوصاف لا تليق؟".
كما وجه تساؤلاً مماثلاً لحمدين صباحي حول مدى قبوله للإساءة الموجهة لمؤسسات الدولة، مؤكدًا أن "الدولة ليست بنص لسان" وأن الشعب المصري وقادة وجنود القوات المسلحة يتابعون ويرصدون كل هذه المواقف.
وشدد على دور الجيش المصري في البناء والتنمية، مستشهدًا بكلمات رئيس الجمهورية بأن "الجيش تحت رجل مصر يشتغل ويبني ويعمل مصانع ويدافع"، معتبرًا أن تضحيات الجيش والشرطة تستوجب الشكر والتقدير بدلاً من الهجوم.
واختتم الديهي تصريحاته بالقول: "بدلاً من أن نقول شكرًا لجيشنا ونؤمّن مستقبل أبنائنا، نجد بعض الأصوات النشاز تهاجم الجيش والشرطة، الدولة المصرية ومؤسساتها خط أحمر، ولا يمكن القبول بأي إساءة توجه للقضاء أو للمؤسسة العسكرية تحت أي مبرر".
وفي سياق آخر، وجه الإعلامي نشأت الديهي، تساؤلًا إلى المؤيدين لعملية السابع من أكتوبر، مطالبًا بإجراء مراجعة موضوعية لنتائجها وتداعياتها على القضية الفلسطينية والمنطقة بأكملها.
وقال نشأت الديهي خلال تقديم برنامجه "بالورقة والقلم"، المذاع على فضائية "Ten"، مساء الاثنين، إنه سبق أن طرح سؤالًا حول الرابحين والخاسرين بعد أحداث 7 أكتوبر، مشيرًا إلى أن كثيرين اعتبروا العملية نقطة تحول أعادت القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام الدولي، وروّجوا لفكرة أن ما بعد السابع من أكتوبر يختلف عما قبله.
وأضاف نشأت الديهي أن التطورات التي أعقبت العملية تستدعي إعادة تقييم شاملة، لافتًا إلى أن الأوضاع في قطاع غزة والضفة الغربية، وما شهدته الساحات الأخرى في لبنان ومناطق نفوذ ما يُعرف بمحور المقاومة، تطرح تساؤلات حول حصيلة هذه المرحلة والنتائج التي ترتبت عليها.