خالد النبوي في عندك وقت مع عبلة .. كنت هبطل تمثيل بسبب دوري فى واحة الغروب
تاريخ النشر: 27th, December 2025 GMT
حل النجم خالد النبوي ضيفاً على الإعلامية عبلة سلامة قي حلقة جديدة من برنامج "عندك وقت مع عبلة" وتذاع الحلقة على شاشة قناة mbc مصر.
كشف النبوي خلال اللقاء العديد من المفاجآت في مسيرته الفنية أهمها أنه فكر أكثر من مرة في الاتجاه لعالم الإخراج وكتابة السيناريو وقال "كان عندي شغف الإخراج وفكرت فيه وكتبت سيناريو قبل كده بس متنفذش"
واعتبر النبوي أن دوره في فيلم المهاجر هو أكثر الأدوار في رحلته الفنية التي بذل مجهودا كبيرا فيه بالتعاون مع المخرج الراحل يوسف شاهين وأكد أنه بحب العمل طول الوقت بدون ملل قائلا "بحب أتعب في شغلي ولو متعبتش محسش بطعم الأكل"
وأكد النبوي أن دور السلطان الأشرف طومان باي في مسلسل المماليك أنقذه فنيا لأنه تقمص شخصية محمود عبد الظاهر بمسلسل واحة الغروب بشكل كبير حتى أنها استمرت معه لفترة كبيرة لدرجة خوفته وأعتقد بسببه أنه سيعتزل التمثيل
وكعادتها تطرقت عبلة سلامة للجزء الانساني وسألته عن علاقته بالوقت والزمن وقال "هو صديقي الأول والبنك الخاص بي اللي بحوش فيه أهم مواقف وذكريات حياتي وهو المنافس الأول لي أيضا وبحب أخربش الزمن طول الوقت بذكرى حلوة مع عائلتي أو دور حلو أنجح فيه"
وكشف النبوي أنه كائن نهاري يعشق الاستيقاظ مبكرا ويحب النوم وقت القيلولة كثيرا
برنامج «عندك وقت مع عبلة»
«عندك وقت مع عبلة»، برنامج حواري في إطار غير تقليدي تستقبل فيه الإعلامية عبله سلامة، نُخبة من أبرز نجوم الصف الأول حيث تدعوهم لفتح قلوبهم والتعرف عن قرب على اللحظات الحلوة والأوقات الصعبة، من خلال أسئلة ذكية مُخطط لها بعناية لكل ضيف.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: خالد النبوي قناة mbc مصر
إقرأ أيضاً:
خبير: المنظمات اليهودية الأمريكية تدرك ثقل الدور المصري في احتواء أزمات المنطقة
أكد الدكتور حسن سلامة، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، أن اللقاء الذي جمع الرئيس عبد الفتاح السيسي بوفد من رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى يعكس أهمية الدور المصري المتنامي في التعامل مع القضايا الإقليمية المعقدة، خاصة في ظل التوترات المتصاعدة التي تشهدها المنطقة.
وأوضح سلامة، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "الحياة اليوم" المذاع على قناة الحياة، أن هذا اللقاء يكتسب أهمية استثنائية بالنظر إلى التطورات الجارية في الشرق الأوسط، مشيرًا إلى أن المنظمات اليهودية الأمريكية تدرك حجم التأثير الذي تمارسه مصر في محيطها الإقليمي، وما يترتب عليه من انعكاسات مباشرة على الاستقرار والأمن في المنطقة.
وأضاف أن ثقل الدولة المصرية ودورها المحوري في إدارة الأزمات الإقليمية جعلا من القاهرة طرفًا رئيسيًا في مختلف الجهود الرامية إلى احتواء الصراعات وخفض التوترات، وهو ما يدفع العديد من الجهات الدولية إلى الحرص على الاستماع للرؤية المصرية تجاه القضايا المطروحة.
القضية الفلسطينية في صدارة المباحثاتوأشار أستاذ العلوم السياسية إلى أن مثل هذه اللقاءات تُعقد بصورة شبه دورية، وتهدف إلى تبادل وجهات النظر بشأن أبرز بؤر التوتر في المنطقة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية التي تنظر إليها مصر باعتبارها جوهر الصراع في الشرق الأوسط.
وأكد أن الدولة المصرية تواصل التأكيد في مختلف المحافل واللقاءات الدولية على أهمية التوصل إلى تسوية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية، تقوم على أساس حل الدولتين باعتباره المسار الأكثر واقعية لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.
الدبلوماسية المصرية وأدوات التأثير الناعموأوضح سلامة أن استقبال وفود مؤثرة من مختلف الأطراف الدولية يعكس نهجًا دبلوماسيًا يعتمد على الحوار والتواصل المباشر لشرح المواقف المصرية، لافتًا إلى أن هذه اللقاءات تمثل إحدى أدوات القوة الناعمة التي تستخدمها الدولة لتصحيح المفاهيم وبناء قناعات داعمة للقضايا التي تتبناها.
وأضاف أن التواصل مع المنظمات والجهات المؤثرة في دوائر صنع القرار الأمريكي يساهم في نقل الرؤية المصرية إلى مراكز التأثير المختلفة، بما يعزز فرص تفهم المواقف المصرية تجاه القضايا الإقليمية ويزيد من فاعلية التحركات الدبلوماسية المصرية على الساحة الدولية.
وشدد سلامة على أن استمرار اللقاءات مع الوفود الدولية المختلفة يعكس الاعتراف المتزايد بالدور المصري في دعم الأمن والاستقرار الإقليميين، مؤكدًا أن القاهرة نجحت خلال السنوات الماضية في ترسيخ مكانتها كطرف رئيسي في جهود احتواء الأزمات وتسوية النزاعات في المنطقة.