غضب إسرائيلي من مقترح لنشر قوات "نووية" باكستانية في قطاع غزة
تاريخ النشر: 27th, December 2025 GMT
كشفت القناة 14 الإسرائيلية عن تطور استخباراتي وسياسي وصفته بـ "الدراماتيكي"، يتعلق بطرح قوى دولية (قطرية أو أمريكية) مقترحاً يقضي بنشر قوة عسكرية باكستانية داخل قطاع غزة ، وهو ما أثار حالة من الاستنفار والرفض القاطع داخل الأوساط الأمنية في تل أبيب.
وأوضح التقرير أن المقترح المتداول يتحدث عن نشر نحو 3,500 جندي باكستاني في القطاع كقوة استقرار.
وشددت المصادر الإسرائيلية على أن الموقف من القوات الباكستانية لا يختلف عن "الفيتو" الكامل الذي فرضته إسرائيل سابقاً على دخول جنود أتراك إلى غزة. واعتبر المحللون في القناة 14 أن محاولة فرض واقع جديد في اللحظات الأخيرة بإدخال قوات أجنبية ذات خلفية إيديولوجية أو عسكرية مرتبطة بالمحور الإيراني يعد "سيناريو خطيراً" وغير مقبول تماماً.
ووجهت أوساط إعلامية وأمنية نداءات عاجلة لصناع القرار في إسرائيل بضرورة رفع مستوى الحزم ومنع تنفيذ هذا الطرح. وأكد التقرير أن إسرائيل التي نجحت سابقاً في فرض خطوطها الحمراء بمنع التواجد التركي، مطالبة الآن بالوقوف ضد دخول أي جندي باكستاني، معتبرة أن وجود قوة نووية على حدودها سيفضي إلى واقع استراتيجي مختلف يهدد أمنها القومي بشكل مباشر.
المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من الأخبار الإسرائيلية اعتقال شقيقي منفذ العملية المزدوجة والنظر بتمديد اعتقالهما مع المشغل قمة نتنياهو وترامب: شروط جديدة لاتفاق غزة وملف إيران على الطاولة لماذا اعترف نتنياهو بـ "أرض الصومال" الآن وما علاقة غزة؟ الأكثر قراءة شهيدان أحدهما طفل برصاص الاحتلال في جنين أراضي الـ48: مقتل أب وابنه بجريمة إطلاق نار في الناصرة الطيراوي يهاجم "مؤسسة التمكين" ويطالب باستبعادها عن ملف الأسرى والجرحى أعمال أول ليلة من رجب 1447 عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2025
المصدر
المصدر: وكالة سوا الإخبارية
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة: “إسرائيل” عززت سيطرتها على غزة والمدنيون ما زالوا يُقتلون رغم إعلان وقف النار
الثورة نت/..
أكد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، اليوم الخميس، أن “إسرائيل” عززت سيطرتها على قطاع غزة وما زال المدنيون يقتلون في منازلهم ومجتمعاتهم المحلية رغم ما يسمى بـ”وقف إطلاق النار”.
وقال غوتيريش في كلمته خلال جلسة نقاش مفتوحة عقدها مجلس الأمن الدولي تحت عنوان “تعزيز آليات الحل السلمي للنزاعات”: “في غزة، ورغم ما يوصف بوقف إطلاق النار، لا يزال المدنيون يدفعون ثمناً باهظاً كل يوم. ويُقتل الناس في منازلهم ومجتمعاتهم المحلية وأثناء ممارستهم أنشطتهم اليومية”.
وأضاف أن “إسرائيل” عززت سيطرتها على قطاع غزة، في حين أصبحت ظروف المعيشة أكثر قسوة بسبب انتشار الأمراض، كما أن عمليات إيصال المساعدات الإنسانية ما تزال تواجه عراقيل إلى حد كبير.
وحذر غوتيريش من أن سياسة الضم “الإسرائيلية” القائمة على العنف تتواصل تدريجياً في الضفة الغربية المحتلة.
وقال: “نشهد توسع المستوطنات، والعمليات العسكرية الإسرائيلية واسعة النطاق، وعمليات نزوح جماعي”.
وبدعم أمريكي وأوروبي، ارتكب جيش العدو الإسرائيلي على مدى أكثر من عامين متواصلين منذ السابع من أكتوبر 2023، جرائم إبادة جماعية وحصار وتجويع في قطاع غزة أسفرت عن استشهاد 73,311مدنياً فلسطينياً، غالبيتهم من الأطفال والنساء، وإصابة 173,924آخرين، حتى اليوم، في حصيلة غير نهائية، حيث لا يزال الآلاف من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.
وفي وقت سابق اليوم، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة أن إجمالي عدد الشهداء بنيران جيش العدو منذ وقف إطلاق النار في 10أكتوبر الماضي، بلغ 1,185، وإجمالي الإصابات 3,816، في انتهاك صارخ لاتفاق وقف إطلاق النار.
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي، بعد حرب إبادة جماعية صهيونية استمرت أكثر من عامين متواصلين، غير أن جيش العدو الإسرائيلي يمارس خروقات يومية للاتفاق، وما يزال يمنع دخول غالبية المساعدات الإنسانية إلى القطاع.
وتشهد الضفة الغربية المحتلة تصاعدا في الاقتحامات والاعتقالات والأنشطة الاستيطانية “الإسرائيلية” منذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة، إذ أسفرت اعتداءات جيش العدو الإسرائيلي والمستوطنين عن استشهاد 1182فلسطينيا، فيما اعتُقل نحو 24 ألف فلسطيني، وفق معطيات فلسطينية رسمية نشرت الاثنين الماضي.