يستعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو هذا الأسبوع للقاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مار-أ-لاغو، في محاولة للتوصل إلى تفاهمات أمنية مهمة، وسط تحذيرات المؤسسة الدفاعية الإسرائيلية من اقتراب انتهاء ترتيبات وقف إطلاق النار الحالية.

الرئيس الصومالي يوجه رسالة حاسمة إلى نتنياهو رفضا لاعتراف إسرائيل بـ "أرض الصومال"رسالة غامضة من قراصنة إيرانيين تثير تساؤلات حول رحلة نتنياهوباحث: نتنياهو يوظف «الورقة الإيرانية» لتحقيق مكاسب انتخابيةالقدرات الصاروخية الإيرانية تشعل قلق إسرائيل وأمريكا قبل زيارة نتنياهو لواشنطنالسياق الأمني

 تضغط الولايات المتحدة على إسرائيل للانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق شرم الشيخ  لوقف إطلاق النار في غزة وفقا لخطة ترامب ، والتي تتضمن انسحابا إسرائيليا ونزع سلاح حماس.

أما في لبنان، ينتهي إنذار ترامب لحزب الله بنزع سلاحه، فيما توقفت المحادثات مع سوريا عند طريق مسدود عمليا، ولا تزال الساحات مهددة بالتصعيد، وفقا لصحيفة يديعوت أحرونوت.


التحديات أمام نتنياهو

تواجه الولايات المتحدة صعوبة في تنفيذ نزع السلاح، في حين يضغط الوسطاء على إسرائيل لتقديم تنازلات قد تهدد المكتسبات الأمنية بعد حرب 7 أكتوبر.

 ويسعى رئيس الوزراء الاسرائيلي خلال اللقاء إلى ضمان أن تكون أي انسحابات إسرائيلية مدروسة وأن تحافظ على المكتسبات الأمنية في غزة ولبنان، دون المساس بمصالح إسرائيل الحيوية.


المبادئ الأمنية الأساسية لإسرائيل

أعدت المؤسسة الدفاعية في إسرائيل  قائمة بمبادئ ضرورية للحفاظ على الأمن القومي:
1/ نزع سلاح التنظيمات الإرهابية ومنع وصولها للأسلحة.
2/ تدمير البنية التحتية العسكرية فوق وتحت الأرض لمنع إعادة التأهيل.
3/ منع إعادة تأهيل القدرات العسكرية للعناصر الإرهابية.
4/ إنشاء آليات إنفاذ دولية فعالة لتطبيق ترتيبات نزع السلاح.
5/ منح إسرائيل الحرية بالتصرف بشكل مستقل لمواجهة أي تهديدات عاجلة إذا فشلت الآليات الدولية.


مطالب إسرائيل في الساحات المختلفة
غزة: استعادة الجندي المخطوف رن غويلي، تفكيك قدرات حماس العسكرية، تدمير الأنفاق والتأكد من عدم إعادة تجهيزها، ومنع المشاركة العسكرية لحماس في أي مؤسسات مدنية.


لبنان: نزع سلاح حزب الله، تدمير بنيته التحتية العسكرية، تقييد قدراته الصاروخية والبحرية، وضمان حرية إسرائيل في العمل ضد أي تهديدات.


سوريا: الحفاظ على الانتشار العسكري الحالي حتى استقرار الوضع، مع مراقبة أي هجمات جهادية محتملة على الجولان.


التهديدات البحرية: مواجهة الحوثيين لضمان حرية الملاحة وحماية إسرائيل.


التحديات الإقليمية والدولية


تشكل إيران وتركيا محور القلق، حيث تسعى الولايات المتحدة لتقليل النزاعات في المنطقة، وقد تضغط على إسرائيل للسماح بمشاركة تركية في قوات حفظ السلام في غزة، في المقابل، إسرائيل تحذر من أي اتفاقيات مع إيران قد تهدد أمنها المستقبلي.


وتتوقع المؤسسة الدفاعية في إسرائيل أن يضغط ترامب على نتنياهو لتقديم تنازلات قد تقلل من المكاسب الأمنية، وقد تُثير هذه التنازلات غضب الرأي العام الإسرائيلي، من المتوقع أن يدافع نتنياهو بشدة عن كل نقطة لضمان حماية مصالح إسرائيل الأمنية.

طباعة شارك رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المؤسسة الدفاعية الإسرائيلية غزة لبنان حزب الله حماس إيران

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المؤسسة الدفاعية الإسرائيلية غزة لبنان حزب الله حماس إيران المؤسسة الدفاعیة

إقرأ أيضاً:

كاتس يهدد باستهداف الضاحية الجنوبية لبيروت: إسرائيل لن توقف عملياتها داخل لبنان

زعم وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس، أن إسرائيل لن تقبل باستمرار الهجمات على شمال البلاد دون رد، مهددًا باستهداف الضاحية الجنوبية لبيروت، "إذا تواصلت الهجمات المنطلقة من الأراضي اللبنانية"، وفق تعبيره.

 

وقال كاتس، في تصريحات له، إن "الجيش الإسرائيلي سيواصل عملياته داخل لبنان تحت أي ظرف"، مشددًا على أن النشاط العسكري لقوات بلاده جنوبي لبنان، "لن يتوقف بغض النظر عن التطورات السياسية أو الدبلوماسية"، على حد قوله.

وأضاف أن "إسرائيل تعتبر الضاحية الجنوبية لبيروت معقلًا لـ"حزب الله"، وستتعرض لهجمات إذا استمرت العمليات ضد شمالي إسرائيل"، وفق تعبيره.

 

 

 

 

من جهة أخرى، تحدثت تقارير إعلامية داخل إيران، عن أن "النص الإيراني النهائي لمذكرة التفاهم المحتملة بين إيران والولايات المتحدة، والهادفة إلى إنهاء الحرب، لا يزال قيد المناقشة والمراجعة داخل طهران"، مؤكداً أنه لم يتم إرسال أي رد رسمي حتى الآن.

وأوضح المصدر، في تصريحات لوكالة "مهر"، أن "إيران تتعامل مع المقترحات المطروحة بحذر شديد"، مشيراً إلى أن سجل الولايات المتحدة في عدم الالتزام بالاتفاقات السابقة والتجارب التاريخية بين الطرفين يدفع صناع القرار الإيرانيين إلى التدقيق في جميع التفاصيل قبل اتخاذ أي خطوة.

وأضاف أن "فريق التفاوض الإيراني يركز على ضمان تحقيق مكاسب عملية وملموسة لإيران، مستنداً في ذلك إلى الخبرات والتجارب السابقة في مسار المفاوضات مع واشنطن".

 

 

في وقت سابق، قال سعيد أجرلو عضو الفريق الإعلامي للهيئة التفاوضية في إيران، إن زيارة محمد باقر قاليباف إلى قطر، تطرقت إلى نقاشات بشأن الأموال الإيرانية المجمدة.

 

وأوضح أجرلو أن الفريق التفاوضي الإيراني يصر على أن يكون 12 مليار دولار تحت تصرفه فور توقيع الاتفاق.

 

وأضاف أجرلو أن المفاوضات جرت على أساس أنه إذا واجهت إيران أي اضطراب في الوصول إلى الأصول المجمدة، فيمكنها الانسحاب من الاتفاق، مشيرا إلى أن هذا المبلغ يجب أن يستخدم بطريقة تضمن تنفيذ الاتفاق.

وأوضح أن 6 مليارات دولار من هذا المبلغ هي أموال إيرانية مجمدة سابقا، بينما تمثل الـ6 مليارات الأخرى المبلغ الذي ينبغي تحريره في هذه المرحلة، لافتا إلى أن قطر تواصل دورها كوسيط لمحاولة حل هذه المسألة.

 

 

في سياق آخر، قال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، اليوم الثلاثاء، إنه "لا شيء يمكن أن يبرر" استمرار العمليات العسكرية واحتلالا إسرائيليا مطوّلا في لبنان، في وقت تواصلت المواجهات ليلا بين إسرائيل وحزب الله رغم إعلان واشنطن عن هدنة.

 

 

وقال وزير الخارجية الفرنسي في حديث تلفزيوني عبر فرانس تي في "من غير الوارد إطلاقا أن يُضحّى بلبنان تكفيرا نوعا ما عن تعثّر التوصل إلى اتفاق بين إيران والولايات المتحدة"، مشيرا إلى أنه تحدث مساء الاثنين مع نظيره الأميركي ماركو روبيو.

 

 

وقال بارو "ما نريده هو أن تُعقد المحادثات المقررة هذا الأسبوع بين الحكومتين الإسرائيلية واللبنانية في أفضل الظروف الممكنة".

 

ترامب يوبخ نتنياهو بسبب لبنان

 

كشفت مصادر أمريكية لموقع أكسيوس أن الرئيس دونالد ترامب شن هجوما حادا على رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو خلال اتصال هاتفي يوم الاثنين على خلفية التصعيد الإسرائيلي في لبنان.

وبحسب المصادر، وبخ الرئيس ترامب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بسبب التصعيد الإسرائيلي في لبنان خلال مكالمة مليئة بالألفاظ النابية يوم الاثنين، وفق ما أفاد به مسؤولان أمريكيان ومصدر ثالث مطلع على المكالمة لموقع "أكسيوس".

ووفق المصادر، وصف ترامب نتنياهو بأنه "مجنون" واتهمه بـ"نكران الجميل"، كما أوقف خطة إسرائيلية كانت تستهدف تنفيذ ضربات على بيروت.

وقال مسؤول أمريكي إن "ترامب أبلغ نتنياهو أن تنفيذ تهديداته بقصف العاصمة اللبنانية سيؤدي إلى مزيد من عزلة إسرائيل دوليا".

وأضافت المصادر أن ترامب ذكّر نتنياهو بدعمه له خلال محاكمته في قضايا الفساد، قائلا: "أنت مجنون.. كنت ستدخل السجن لولا دعمي لك.. أنا أنقذك والجميع يكرهك الآن.. والجميع يكره إسرائيل بسبب ذلك".

كما نقل مصدر آخر أن ترامب صرخ بوجه نتنياهو قائلا: "ماذا تفعل بحق الجحيم؟".

ووفق المسؤولين الأمريكيين، فإن ترامب يدرك أن حزب الله يطلق النار على إسرائيل، لكنه اعتبر أن رد نتنياهو في الأيام الأخيرة كان "غير متناسب" خصوصا مع توسيع العملية البرية في جنوب لبنان وسقوط أعداد كبيرة من المدنيين.

وأشار مسؤول أمريكي آخر إلى أن ترامب اعترض أيضا على سياسة تدمير المباني لاستهداف قائد واحد من حزب الله.

وفي أعقاب الاتصال، أفاد مسؤول إسرائيلي لموقع "أكسيوس" بأن إسرائيل لم تعد تخطط لضرب أهداف لحزب الله في بيروت.

ورغم التوتر، أكد نتنياهو بعد الاتصال أن إسرائيل ستواصل عملياتها في جنوب لبنان، وقال: "موقفنا لم يتغير".

لكن مسؤولا أمريكيا آخر اعتبر أن ترامب فرض موقفه بالكامل خلال الاتصال، مضيفا أن نتنياهو أنهى المكالمة بالقول: "حسنا، حسنا.. فقط تأكدوا من معالجة كل شيء".

وكانت هيئة البث العبرية الرسمية قد أفادت بأن إسرائيل خططت لمهاجمة الضاحية الجنوبية صباح الاثنين ولكن في الساعات القليلة الماضية وبسبب التدخل الأمريكي، تم تأجيل الهجوم.

وأشارت إلى أنه ومع تصاعد وتيرة هجمات حزب الله، من غير الواضح في هذه المرحلة ما إذا كانت الولايات المتحدة ستسمح بهجوم على بيروت في ظل التهديدات الإيرانية بما فيها شن هجوم مباشر على إسرائيل.

كما تأتي التطورات عقب إعلان وكالة أنباء "تسنيم" الإيرانية شبه الرسمية بأن طهران اتخذت قرارا بتعليق تبادل الرسائل غير المباشرة مع واشنطن، نتيجة تواصل الهجمات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية، واشترطت لاستئناف هذه المحادثات أن توقف إسرائيل هجماتها على لبنان وتنسحب بالكامل من المناطق التي احتلتها.

جدير بالذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن أنه أجرى مكالمة جيدة جدا مع حزب الله وأن الحزب وافق على وقف كافة عمليات إطلاق النار بحيث يتوقف تبادل الهجمات بين الطرفين.

كما أشار إلى أنه أجرى اتصالا مثمرا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مؤكدا أن إسرائيل لن تهاجم حزب الله والحزب لن يهاجم إسرائيل.

 

مقالات مشابهة

  • رغم الاعتراضات والطعون.. من هو رومان جوفمان الذي تولى قيادة الموساد الإسرائيلي بدعم من نتنياهو؟
  • نائب بالكنيست: إسرائيل فقدت استقلاليتها بإدارة سياستها الأمنية
  • نتنياهو: لن يعود النظام الإيراني لتهديد وجود إسرائيل
  • نازحون من جنوب لبنان يهاجمون إيران وحزب الله: لسنا فداء لأحد
  • الخارجية الإيرانية: إسرائيل تواصل جرائمها في لبنان وفلسطين بسبب إفلاتها المستمر من العقاب
  • كاتس يهدد باستهداف الضاحية الجنوبية لبيروت: إسرائيل لن توقف عملياتها داخل لبنان
  • بشأن لبنان... ماذا طلب المستشار الألماني من إسرائيل؟
  • خطة سرية لضرب بيروت تنهار.. وغضب في الجيش الإسرائيلي من تصريحات نتنياهو
  • نتنياهو: أولويتنا تقويض قدرة حزب الله على تهديد شمال إسرائيل
  • نتنياهو: سنعمّق عملياتنا العسكرية في جنوب لبنان لتقويض قدرات حزب الله