بوابة الوفد:
2026-06-03@00:43:07 GMT

متى بنيت الكعبة المشرفة؟ وأول من كساها

تاريخ النشر: 27th, December 2025 GMT

بنيت الكعبة المشرفة بنيت قبل سيدنا إبراهيمعليه السلام- وثم رفع قواعدها مع إسماعيل– عليه السلام-، وشهدت تجديدات عدة على مر التاريخ.

أول من كسا الكعبة المشرفة

وأول من كساها مختلف فيه، لكن العرب اهتموا بكسوتها منذ الجاهلية وصولاً إلى الدولة الإسلامية حيث تولت مصر صناعتها وإرسالها سنوياً حتى توقفت عام ١٩٦٣م، وكان المحمل رمزاً لأمان الحجاج، واحتُفل به رسمياً حتى العصر الحديث.

نبذة عن تاريخ الكعبة المشرفة

والكعبة بناء شبه مربع بنى قبل سيدنا إبراهيم – عليه السلام- فيما رواه المؤرخون، ثم رفع قواعدها إبراهيم وابنه إسماعيل عليهما السلام، ثم جُدِّدَ بناؤها عبر التاريخ عدة مرات، على يد العمالقة ثم جُرهم، ثم قصى بن كلاب (جد النبي - صلى الله عليه وسلم)، ثم قريش حيث اشترك معهم الرسول - صلى الله عليه وسلم - البعثة، ثم بناها عبد الله بن الزبير، ثم الحجاج بن يوسف الثقفي في جزء منها، وأخيرًا بناها السلطان مراد الرابع العثماني (٠٤٠ ١هـ/٠ ٦٣ ١م)، وهي آخر بناء للكعبة، حج إليها العرب في الجاهلية، وكانت معبد قريش الأكبر، ومقرًا لأصنامهم إلى أن طهرها النبي - صلى الله عليه وسلم - عام الفتح، وحطم الأصنام، ويحج إليها المسلمون من مختلف الأقطار، وتسمى البيت، والبيت العتيق، والبيت الحرام، وكانت في البداية مكشوفة، ثم سقفت وكسيت بالديباج.


المقصود بالكسوة
ليس المقصود بالكسوة تاريخياً كسوة الكعبة فقط، بل تشمل أيضاً، كسوة الحجرة النبوية، وكسوة حجر إسماعيل– عليه السلام-، ومقام إبراهيم– عليه السلام-، فضلاً عن بعض الستائر لبعض الأضرحة.


من هو أول من كسا الكعبة
وهناك خلاف حول أول من كسا الكعبة، هل هو إسماعيل جد النبي -صلى الله عليه وسلم- الأعلى. أم عدنان؟ أم تبع أبو كرب أسعد ملك حمير؟ ويمكن التوفيق بين الآراء بأن إسماعيل أول من كساها مطلقا، وأن عدنان أول من كساها بعده، وأن تبع أول من كساها كسوة كاملة كما نص على ذلك المؤرخون.

وقد كسا العرب في الجاهلية الكعبة بمختلف أنواع الأكسية (الوبر، والشعر، والجلود، والديباج، والثياب اليمانية).

وفي عصور الدولة الإسلامية (العصر النبوي والراشدي والأموي والعباسي) كسيت الكعبة كسوتين الديباج يوم التروية، والقباطي المصرية يوم سبع وعشرين من رمضان وأحياناً كانت تكسى ثلاث أو أربع مرات في السنة، وأصبحت كسوة القباطي تصنع في مصر بعد فتحها بصفة رسمية منذ عهد الخليفة عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - وكانت تخرج منها سنويا باستثناء بعض السنوات القليلة إبان ضعف العباسيين، وبعد زوال الدولة العباسية (٦٥٦ه/٢٥٨ ١م) استمرت الكسوة تَرِدُ إلى الكعبة مرة واحدة، من مصر تارة، ومن اليمن تارة أخرى إلى عهد الملك الصالح إسماعيل بن الملك الناصر محمد بن قلاوون المملوكي (٧٤٣ه/٧٤٦ه) ١٣٤٢—٤٥ ١٣م) حيث اختصت مصر بإرسال كسوة الكعبة كل عام من الوقف الذي وقفه (وهو ثلاث قرى مصرية: بسوس وسندبيس وأبو لغيط) على صناعة الكسوة، وقد اشترى السلطان سليمان الأول العثماني (٩٢٦-٩٧٤ه / ١٥٢٠-١٥٦٦ م) سبع قرى مصرية أخرى، وأضافها إلى الوقف السابق فصار عشر قرى سنة (٤٧ ٩هـ /١٥٤٠ م)، وذلك لصناعة الكسوة الخارجية في كل عام، والداخلية والكساوي الأخرى كل خمسة عشر عاماً مرة واحدة، وقد استمرت صناعة وإرسال الكسوة من مصر من ريع هذه الأوقاف سنوياً طوال العصر العثماني والعصر الحديث باستثناء بعض السنوات لظروف خاصة حتى توقف إرسالها نهائياً من مصر سنة (١٣٨٢هـ/١٩٦٣م).


مصانع الكسوة الشريفة قديما وحديثا
أما عن أماكن تشغيل الكسوة بمصر عبر التاريخ فهي مدن: (تنيس، وتونة، وشطا) بالقرب من دمياط، للشهرة الفائقة في صناعة النسيج، ثم المشهد الحسيني، ثم القلعة.

ثم استقرت صناعتها في مطلع عشرينات القرن التاسع عشر حتى توقفت نهائياً سنة ١٣٨٢ هـ ١٩٦٣م في دار الكسوة بالخرنفش بالقاهرة. حيث انتقلت صناعتها إلى مكة المكرمة إلى يومنا هذا.

وتتألف كسوة الكعبة التي كانت ترسلها مصر كل عام (في العصر الحديث) من ثمانية ستائر (أحمال الكسوة) وثمانية أحزمة. وأربع كروشيات، وستارة باب الكعبة المعروفة بالبرقع، وكسوة مقام الخليل إبراهيم - عليه السلام-، وستارة باب مقصورة الخليل إبراهيم - عليه السلام-، وستارة باب التوبة، وستارة باب المنبر الملكي، وكيس مفتاح الكعبة، وكلها من الحرير الأسود والأحمر والأخضر والأصفر، ومطرزة بأسلاك الذهب والفضة الخالصة، والفضة الملبسة بالذهب، ومحلاة بالآيات الكريمة، هذا بالإضافة إلى لوازم تعليق الكسوة من حبال وغيرها.

 

 

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الكعبة أعلى الكعبة المشرفة الكعبة المشرفة كسا الكعبة المشرفة صلى الله علیه وسلم علیه السلام

إقرأ أيضاً:

حجة .. ندوة في المحابشة بذكرى يوم الولاية

الثورة نت/..

نظمت في مديرية المحابشة محافظة حجة اليوم ندوة ثقافية بذكرى يوم ولاية الإمام علي عليه السلام تحت شعار “من كنت مولاه فهذا علي مولاه”.

قدّم محاور الندوة نائب رئيس جامعة صنعاء لشؤون الدراسات العليا الدكتور حمود الأهنومي، والأمين العام المساعد لرابطة علماء اليمن خالد موسى، وعميد فرع جامعة علوم القرآن عبدالله مياح، حيث تناولوا حاجة الأمة اليوم إلى إحياء المقاصد الدينية السامية لمفهوم الولاية من منطلق قرآني.

وأكدت على ضرورة التمسك بالمنهج القويم الذي جسدته سيرة الإمام علي عليه السلام ومسيرة أعلام الهدى خاصة في هذا الزمن الذي كثرت فيه الولاءات للرموز الشيطانية التي يسوق لها طواغيت العصر.

واستعرضت ما ورد من نصوص قرآنية في الولاية في غدير خم” ونشأة الإمام علي عليه السلام وتربيته الأبوية النبوية في كنف الرسول الكريم صلى الله عليه وعلى آله وسلم ومناقبه الدينية والقيادية والعلمية التي تميز بها عن غيره.

ونوهت بأهمية التمسك بالمنهج القويم الذي جسده النبي الكريم صلى الله عليه وآله وسلم والإمام علي عليه السلام والحرص على تثقيف الشباب بهذه السيرة العطرة التي تمثل بارقة أمل ومصدرا لصون كرامة وثوابت ومقدسات ومقدرات الأمة الإسلامية.

وأكدت أهمية ترسيخ مبدأ الولاية وأثرها في مواجهة كافة المخططات والمؤامرات والتحديات التي يشنها أعداء الإسلام على أمة محمد صلى الله عليه وآله وسلم.

مقالات مشابهة

  • أمن حجة يحتفي بيوم الولاية
  • حجة .. ندوة في المحابشة بذكرى يوم الولاية
  • حكم القطيعة والخصام والهجران المنهي عنه شرعًا
  • حكم الاكتفاء بأضحية النبي صلى الله عليه وسلم عن الأمة
  • ولاية الإمام علي عليه السلام في الوعي اليمني.. المفهوم والموقف
  • إنفوجرافيك | ولاية الإمام علي عليه السلام في الوعي اليمني.. المفهوم والموقف
  • الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام).. الدور الرسالي والقيادة الربانية في نصرة الإسلام وبناء الأمة
  • إنفوجرافيك | الإمام علي عليه السلام.. الدور الرسالي والقيادة الربانية
  • السلام بعيد عن لبنان.. ما دور إيران بتمسك حزب الله بالسلاح وإسرائيل بشروطها؟
  • فتاوى وأحكام| هل خلع الحجاب بعد أداء العمرة يبطل ثوابها.. هل من ترك رمي الجمرات في الحج عليه فدية؟..إيه السبب إن ربنا مش بيستجيب دعائي؟..هل دعاء العائد من الحج مستجاب 40 يومًا؟