أحمد عثمان: الرعاية الصحية حق أصيل للمهندس ومشروع تكافلي لا يحتمل المساس بمكتسباته
تاريخ النشر: 27th, December 2025 GMT
أكد المهندس أحمد عثمان، المرشح على منصب النقيب العام للمهندسين، أن ملف الرعاية الصحية يأتي على رأس أولوياته النقابية، باعتباره أحد أهم الملفات الحيوية المرتبطة بشكل مباشر بصحة المهندس وأسرته، مشددًا على أنه لا يقبل أي تراجع أو ارتباك في آليات إدارة هذا الملف.
وأوضح عثمان أن مشروع الرعاية الصحية يخدم أعدادًا كبيرة من المهندسين وأسرهم، حيث بلغ عدد المستفيدين حتى نهاية عام 2024 نحو 258،140 مهندسًا، بإجمالي عدد مستفيدين يقارب 608،114 مستفيدًا من المهندسين وأسرهم، وهو ما يفرض التعامل مع هذا الملف بمنتهى الجدية والمسؤولية.
وأضاف أن تطوير منظومة الرعاية الصحية يتطلب الاستعانة بخبرات متخصصة من الشركات الطبية والأطباء، بما يضمن الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة وتحقيق أفضل استفادة ممكنة للمهندسين، بما يليق بقيمة المهنة ومكانة أصحابها.
وفي هذا السياق، أكد المهندس أحمد عثمان أنه تابع حالة الغضب التي سادت بين جموع المهندسين خلال الأيام الماضية، على خلفية الزيادة التي طرأت على اشتراكات مشروع الرعاية الصحية، مشيرًا إلى أن هذه المستجدات ستخضع لدراسة دقيقة، وأن هناك رؤية وخطة واضحة لحل أغلب مشكلات المشروع، بما يحقق التوازن بين استدامته وعدم تحميل المهندس أعباء إضافية.
وشدد عثمان على أن مشروع الرعاية الصحية هو في الأساس مشروع تكافلي، وأن دعم النقابة له يُعد حقًا أصيلًا لكل مهندسي مصر، ولا يجوز المساس بمكتسباته أو تحميل أعبائه على كاهل الأعضاء، مؤكدًا أن الحفاظ على الحقوق الصحية للمهندسين واجب نقابي لا يقبل المساومة.
واختتم عثمان تصريحاته بالتأكيد على أن أي خطوات إصلاحية داخل منظومة الرعاية الصحية يجب أن تتم في إطار من الشفافية والحوار مع المهندسين، وبما يضمن استمرارية تقديم خدمة صحية عادلة ومستقرة تليق بالمهندس المصري وأسرته.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: المهندسين مستوى الخدمات الخدمات المقدمة احمد عثمان النقيب العام للمهندسين الرعایة الصحیة
إقرأ أيضاً:
المتحدث باسم الصليب الأحمر الدولي لـ «الاتحاد»: 33 مليون سوداني بحاجة إلى مساعدات في مجالات الرعاية والحماية
أحمد مراد (القاهرة)
كشف المتحدث باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر، عدنان حزام، أن أكثر من 33 مليون شخص في السودان بحاجة إلى مساعدات إنسانية في مختلف القطاعات، بما يشمل الغذاء والمياه والإيواء والرعاية الصحية والحماية والدعم النفسي، مشيراً إلى تفاقم الاحتياجات الإنسانية بصورة غير مسبوقة، في ظل استمرار الحرب الأهلية وما خلّفته من تداعيات مأساوية على مختلف فئات الشعب السوداني.
وأوضح حزام، في تصريح لـ«الاتحاد»، أن ملايين السودانيين يواجهون ظروفاً معيشية بالغة الصعوبة نتيجة تدهور الأوضاع الأمنية والاقتصادية والخدمية، مشيراً إلى أن استمرار النزاع المسلح على مدى أكثر من 3 أعوام أدى إلى اتساع رقعة المعاناة الإنسانية، مع نزوح أعداد كبيرة من السودانيين من مناطقهم، وتضرر البنية التحتية الأساسية، وتراجع قدرة المؤسسات على تلبية احتياجات السكان.
وذكر أن مئات آلاف الأسر السودانية تعاني أوضاعاً معيشية قاسية، في ظل نقص الغذاء والدواء وارتفاع معدلات الفقر وانعدام الأمن، مشيراً إلى وجود العديد من التحديات التي تواجه فرق الإغاثة، أبرزها صعوبة الوصول إلى المحتاجين في عدد من المناطق المتضررة، خصوصاً في ظل التعقيدات الأمنية التي أفرزها الصراع الدائر.
وقال المتحدث باسم الصليب الأحمر إن استمرار الاشتباكات، وعدم استقرار الأوضاع الأمنية، ووجود قيود على الحركة، تحد من قدرة العاملين في المجال الإنساني على إيصال المساعدات بشكل منتظم وآمن.
تحديات كبيرة
وأضاف أن العاملين في المجال الإنساني يواجهون تحديات كبيرة تتعلق بسلامتهم خلال أداء مهامهم، وهو ما يستدعي توفير بيئة آمنة وملائمة للعمل الإنساني، تضمن حرية الحركة وسهولة الوصول إلى جميع المناطق المتضررة من دون عوائق. وأفاد حزام بأن نجاح الجهود الإنسانية يعتمد بشكل أساسي على تهيئة ممرات آمنة، واحترام مبادئ القانون الدولي الإنساني، وتسهيل عمل المنظمات الدولية والإقليمية والمحلية، حتى تتمكن من أداء دورها بكفاءة وفاعلية، مشدداً على ضرورة تعزيز التعاون الدولي والإقليمي من أجل دعم الاستجابة الإنسانية، والعمل على ضمان وصول المساعدات إلى جميع المحتاجين من دون استثناء. وشدد على أن حماية المدنيين، وتوفير الاحتياجات الأساسية يمثلان أولوية إنسانية عاجلة، إلى جانب أهمية دعم الفئات الأكثر هشاشة، بما في ذلك النساء والأطفال وكبار السن والنازحون.
18 قتيلاً بقصف بـ«مسيّرات» في شمال كردفان
أعلنت مصادر سودانية، أمس، مقتل 18 شخصاً معظمهم من الشباب في استهداف طائرات مسيّرة لمركبتين مدنيتين بولاية شمال كردفان.
وقالت المصادر: «استهدفت طائرات مسيّرة مركبتين مدنيتين كانتا تقلّان تجاراً في منطقة أم بادر بولاية شمال كردفان، أثناء توجههما من أم بادر إلى منطقة أرمل، ما أدى إلى تدمير المركبتين بالكامل ومقتل جميع من كانوا على متنهما وعددهم 18 شخصاً، معظمهم من الشباب، من بينهم طفلان دون سن 17 عاماً، وذلك يوم الخميس الماضي».
وأضافت أن «هذا الهجوم يأتي في سياق استمرار العمليات العسكرية بين الجيش والدعم السريع».