طارق النبراوي يعلن عدم ترشحه لمنصب نقيب المهندسين في الانتخابات المقبلة
تاريخ النشر: 27th, December 2025 GMT
أعلن المهندس طارق النبراوي عدم ترشحه لمنصب نقيب المهندسين في الانتخابات المقبلة، مؤكدًا أن قراره يأتي احترامًا لقواعد الديمقراطية وإيمانًا بأهمية إفساح المجال أمام الشباب والأجيال الجديدة.
وقال النبراوي، خلال كلمته في احتفالية نقابة المهندسين التي أُقيمت بمناسبة اختياره رئيسًا لاتحاد المهندسين العرب، إنه تلقى العديد من المطالب من زملائه للترشح مرة أخرى، إلا أن احترام مبادئ الديمقراطية وتداول المناصب يقتضي تمكين الأجيال المقبلة من المشاركة الفاعلة في العمل النقابي، بما يضمن استمرار الصحوة النقابية ودعم قيم الاستقلالية.
وأضاف: «أعلن عدم ترشحي للانتخابات المقبلة، ورغم أنني اتخذت هذا القرار منذ فترة طويلة، فإنني حرصت على عدم الإعلان عنه حفاظًا على استقرار الدورة النقابية وعدم التأثير على سير العمل»، مشيرًا إلى حرصه خلال الفترة الماضية على تكثيف الزيارات إلى مختلف المحافظات وبذل أقصى جهد ممكن للوفاء بمطالب الجمعية العمومية.
وأكد النبراوي أنه سيواصل العمل بنفس النهج حتى آخر يوم في الدورة النقابية، قائلًا: «سأعود إلى صفوف الجمعية العمومية للعمل معًا على تعزيز استقلالية النقابة وخدمة المهندسين بروح الانتماء والمسؤولية من أي موقع».
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: نقيب المهندسين طارق النبراوي اتحاد المهندسين العرب مطالب الجمعية العمومية الدورة النقابية
إقرأ أيضاً:
لماذا تغيب بعض المواهب عن الشاشة؟.. طارق الشناوي يجيب
قال الناقد الفني طارق الشناوي، إن شكوى الفنانين من قلة العمل لن تنتهي باعتبار أن المهنة تخضع لمعادلة العرض والطلب، مؤكدًا أهمية الدور الذي يمكن أن تلعبه النقابات الفنية بالتواصل مع شركات الإنتاج لإعادة تسليط الضوء على بعض المواهب التي تغيب عن المشهد لفترات.
وأوضح "الشناوي"، عبر برنامج "آخر النهار" مع الإعلامي تامر أمين على قناة النهار، اليوم الثلاثاء، أن الفنان قد يمر بأوقات لا يُعرض عليه خلالها أي عمل فني، ثم يفاجأ بالحصول على أعمال عدة في وقت واحد.
وأكد أن نقابة المهن التمثيلية برئاسة الدكتور أشرف زكي تقوم بدور لا بأس به في متابعة الفنانين، داعيًا إلى تواصلها مع شركات الإنتاج والتذكير ببعض الفنانين الذين ابتعدوا عن دائرة الترشيحات.
وأضاف أن هذا الدور لا يكون إلزاميًا، وإنما يهدف إلى لفت الانتباه لبعض الوجوه الفنية التي قد لا تكون حاضرة في حسابات صناع الأعمال، لافتًا إلى أن المخرج الواعي والذكي يستطيع اكتشاف المواهب والبحث عن العناصر الجديدة والمختلفة.
وأكد أهمية ورش التمثيل والتدريب المستمر للفنانين، مشيرًا إلى أن كبار الممثلين حول العالم يحرصون على تطوير أدواتهم الفنية باستمرار.
وأوضح أن الفنانة منى زكي – على سبيل المثال – ما زالت تشارك في ورش التمثيل حتى الآن إيمانًا منها بأهمية تحديث الأدوات الفنية والحفاظ على ما وصفه بـ"اللياقة الوجدانية".
وشدد على أن تطوير الذات مسئولية مستمرة تقع على عاتق كل مبدع.