%21 إجمالي حصة الإمارات من الوظائف في قطاع السياحة بـ«دول التعاون»
تاريخ النشر: 28th, December 2025 GMT
رشا طبيلة (أبوظبي)
تستحوذ الإمارات على %21 من إجمالي الوظائف المباشرة وغير المباشرة لقطاع السياحة والسفر في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية «دول التعاون» خلال 2025، بحسب تحليل لتقديرات مجلس السفر والسياحة العالمي.
وأشارت بيانات المجلس إلى أن إجمالي الوظائف التي يوفرها القطاع العام الحالي في الإمارات يبلغ 925 ألف وظيفة، بينما بلغ إجمالي الوظائف خليجياً 4.
وبلغت حصة الإمارات من إجمالي الوظائف السياحية المباشرة بـ «دول التعاون» العام الماضي 23.2%، بواقع 464 ألف وظيفة مباشرة في الإمارات من إجمالي مليوني وظيفة مباشرة في «دول التعاون»، في وقت تبلغ حصة الإمارات من إجمالي الوظائف المباشرة وغير المباشرة 21.4% العام الماضي، أما العام الحالي فمن المتوقع أن تصل حصة الإمارات من الوظائف السياحية المباشرة 22%، بواقع 479.2 ألف وظيفة، من إجمالي 2.1 مليون وظيفة بـ «دول التعاون»
أخبار ذات صلةاستثمارات جديدة
ومن ناحية الاستثمارات، وصلت حصة الإمارات من إجمالي الاستثمارات بقطاع السياحة في دول الخليج للعام الجاري 13.6%، بواقع 35.5 مليار درهم، فيما يصل الإجمالي 265.5 مليار درهم خليجياً.
وبلغت قيمة الاستثمارات في قطاع السفر والسياحة بالإمارات العام الماضي 32.2 مليار درهم، ليرتفع حسب تقديرات المجلس إلى 35.5 مليار درهم العام الجاري، في وقت بلغ إجمالي الاستثمارات بالقطاع على المستوى الخليجي العام الماضي 242.1 مليار درهم، وسط توقعات بارتفاعه إلى 265.5 مليار درهم العام الجاري. وتستحوذ الإمارات على40 % من إجمالي إنفاق السياح الدوليين في «دول التعاون» خلال العام الحالي، بحسب تحليل للتقارير الاقتصادية الخاصة لمجلس السفر والسياحة العالمي.
إنفاق سياحي
ووفقاً لبيانات مجلس السفر والسياحة العالمي، فإن إنفاق السياح الدوليين في «دول التعاون» من المتوقع أن يسجل العام الحالي 157.2 مليار دولار، فيما من المتوقع أن يصل إلى 62.2 مليار دولار في الإمارات العام الحالي، لتسجل حصة الإمارات نحو 40% من إجمالي الإنفاق في «دول التعاون»، وسجل إنفاق السياح الدوليين في «دول التعاون» العام الماضي، 140.8 مليار دولار، فيما سجل في الإمارات وحدها 59.2 مليار دولار، لتبلغ حصة الإمارات 42%.
ومن المتوقع أن يحقق قطاع السفر والسياحة في الإمارات عاماً قياسياً آخر في عام 2025، لتصل مساهمة قطاع السفر والسياحة بالاقتصاد الوطني إلى 267.5 مليار درهم العام 2025، بنمو 4% مقارنة بالعام الماضي، ليمثل ما نسبته 13% من الناتج المحلي الإجمالي للإمارات، في وقت توقع فيه مجلس السفر والسياحة العالمي أن تستقبل الإمارات العام الحالي 29 مليون سائح دولي ممن أمضوا ليلة أو أكثر، مقارنة مع 26 مليون سائح العام الماضي، بنمو 11.5%.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: السياحة مجلس التعاون الخليجي الإمارات قطاع السياحة الإمارات من إجمالی حصة الإمارات من إجمالی الوظائف من المتوقع أن العام الماضی العام الحالی ملیار دولار دول التعاون فی الإمارات ملیار درهم
إقرأ أيضاً:
إجمالي إيرادات فيلم إذما في آخر ليلة عرض
حقق فيلم إذما، بطولة الفنان أحمد داود، سلمى أبو ضيف، أمس الإثنين مليونًا و330 ألفًا و865 جنيها في شباك دار العرض السينمائي.
أبطال فيلم إذما
الفيلم من بطولة أحمد داود وسلمى أبو ضيف وجيسيكا حسام الدين وحمزة دياب، مع ظهور خاص للفنانة بسنت شوقي، في توليفة تجمع بين جيل الشباب وأسماء لها حضور مميز على الساحة الفنية.
العمل من تأليف وإخراج محمد صادق، الذي يقدم من خلاله تجربة مختلفة تميل إلى الطابع الفلسفي المشوّق، بينما يتولى الإنتاج هاني أسامة من خلال شركة The Producers، بالتعاون مع شركتي Film Clinic وShofha Production، ما يعكس حجم الإنتاج وتنوع الرؤى المشاركة في تقديم الفيلم.
وكانت الشركة المنتجة لفيلم “إذما” كشفت عن الإعلان الرسمي للعمل، تمهيدًا لطرحه في دور العرض السينمائية خلال موسم عيد الأضحى 2026، في خطوة أثارت اهتمام الجمهور ومحبي الأعمال ذات الطابع الغامض والتشويقي، خاصة مع الأسماء المشاركة في البطولة وملامح القصة غير التقليدية.
ويحمل الإعلان جرعة مكثفة من الإثارة والتشويق، حيث يتضمن ظهورًا خاصًا لعدد من النجوم، من بينهم محمد فراج وسوسن بدر ومحمد محمود، ما يضيف للعمل ثقلًا فنيًا ويزيد من ترقب الجمهور لعرضه.
تدور أحداث الفيلم حول شخصية “عيسى الشواف”، رجل في السادسة والثلاثين من عمره، يعيش حياة عادية قبل أن تنقلب رأسًا على عقب بعد تلقيه رسالة غامضة من نفسه في الماضي، وتحديدًا قبل 18 عامًا.
هذه الرسالة الغريبة تفتح أمامه أبوابًا من الذكريات المنسية، وتقوده إلى لغز قديم يتعلق بلعبة كنز كان قد نسيها تمامًا، لتبدأ رحلة مليئة بالأسرار والتفاصيل غير المتوقعة.
ومع تصاعد الأحداث، تعود إلى حياة عيسى صديقة طفولته “سيرا”، لتشاركه رحلة البحث وفك شفرات الماضي، حيث تتداخل الذكريات مع الحاضر في سياق درامي مشوّق، يمزج بين الغموض والجانب الإنساني، ويطرح تساؤلات حول الزمن والاختيارات وتأثير الماضي على الحاضر.