حادث حافلة مروّع في غواتيمالا.. والحكومة تعلن الحداد الوطني
تاريخ النشر: 28th, December 2025 GMT
ذكرت السلطات السبت أن حافلة تعمل بين المدن انحرفت عن الطريق في غواتيمالا وسقطت في منحدر عميق، مما أسفر عن مقتل 15 راكبا وإصابة 15 آخرين على الأقل، وأعلنت الحداد الوطني لمدة ثلاثة أيام.
ووقع الحادث ليلة الجمعة خارج بلدة توتونيكابان على طول طريق يعرف باسم الطريق السريع للأميركيتين.
وقال مسؤولون إن عمال الإنقاذ استغرقوا أكثر من ساعتين لاستعادة الجثث من موقع الحادث وإنقاذ الركاب المصابين.
ولا يزال 15 شخصا يتلقون العلاج من إصاباتهم في المستشفيات المحلية.
وذكر رئيس غواتيمالا برناردو أريفالو في بيان على وسائل التواصل الاجتماعي: "آسف بشدة للمأساة التي وقعت على الطريق السريع للأميركيتين. نحن ننسق كافة الإجراءات اللازمة لمساعدة المتضررين".
وتعتبر حوادث الطرق شائعة في غواتيمالا، وهي بلد جبلي حيث يتم تطبيق لوائح النقل بشكل فضفاض، وترتبط العديد من البلدات والمدن بطرق ضيقة ذات مسارين.
وفي أكتوبر، قال المرصد الوطني لسلامة النقل، وهو وكالة حكومية، إن 446 مركبة نقل عام في البلاد تسببت في حوادث خلال عام 2025.
وأسفرت تلك الحوادث عن مقتل 111 شخصا وإصابة أكثر من 600 شخص حتى شهر أكتوبر.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات الإنقاذ وسائل التواصل الاجتماعي حوادث الطرق غواتيمالا حوادث حوادث سير غواتيمالا الإنقاذ وسائل التواصل الاجتماعي حوادث الطرق غواتيمالا حوادث حوادث وكوارث
إقرأ أيضاً:
نواف سلام: المفاوضات هي الطريق الأقصر لإنهاء الاحتلال وتثبيت وقف إطلاق النار
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام أن المفاوضات الجارية تمثل أقصر الطرق لإنهاء الاحتلال وتثبيت وقف إطلاق النار، مشددًا على أن الأولوية في المرحلة الحالية تتمثل في الحفاظ على الهدوء ومنع أي تصعيد قد يهدد الاستقرار في المنطقة.
وجاءت تصريحات نواف سلام تعليقًا على استئناف المفاوضات الجارية في واشنطن، حيث أشار إلى أهمية المسار الدبلوماسي في معالجة القضايا العالقة والتوصل إلى حلول مستدامة تسهم في تعزيز الأمن والاستقرار.
وأوضح رئيس الحكومة اللبنانية أن تثبيت وقف إطلاق النار يعد خطوة أساسية لتهيئة الأجواء أمام أي تسوية سياسية أو تفاهمات مستقبلية، مؤكدًا أن استمرار التوترات العسكرية لا يخدم جهود تحقيق السلام أو الاستقرار الإقليمي.
وأشار إلى أن لبنان يواصل دعم كل المبادرات الرامية إلى خفض التصعيد والالتزام بالاتفاقات والتفاهمات الدولية، بما يضمن حماية المدنيين والحفاظ على الأمن في المنطقة.
وأكد نواف سلام أن المفاوضات والحوار يظلان الخيار الأكثر فاعلية لمعالجة النزاعات، لافتًا إلى أن الحلول السياسية والدبلوماسية أثبتت على الدوام قدرتها على تحقيق نتائج أكثر استدامة مقارنة بخيارات التصعيد والمواجهة.
كما شدد على أهمية تكثيف الجهود الدولية والإقليمية لدعم المسار التفاوضي، والعمل على إزالة العقبات التي تعترض طريق التوصل إلى تفاهمات تضمن الاستقرار وتحد من مخاطر اتساع دائرة التوتر.
وتأتي هذه التصريحات في ظل متابعة إقليمية ودولية واسعة للمحادثات الجارية في واشنطن، والتي يُنظر إليها باعتبارها فرصة لدفع جهود التهدئة وتعزيز فرص التوصل إلى تفاهمات تسهم في معالجة الملفات العالقة.
ويرى مراقبون أن نجاح المفاوضات في تحقيق تقدم ملموس قد ينعكس إيجابًا على الأوضاع الأمنية والسياسية في المنطقة، ويمنح دفعة جديدة للمساعي الدولية الرامية إلى تثبيت الاستقرار وتعزيز فرص السلام.