عواصف قوية تضرب دول شمال أوروبا
تاريخ النشر: 28th, December 2025 GMT
لقي شخصان مصرعهما في السويد جراء عواصف قوية تضرب أجزاء من السويد والنرويج وفنلندا، تسببت في انقطاع التيار الكهربائي عن آلاف المنازل وتعطيل حركة الطيران في بعض المناطق.
وأصدر المعهد السويدي للأرصاد الجوية تحذيرات من رياح شديدة وعاتية تضرب مناطق واسعة من النصف الشمالي للبلاد، مع وصول العاصفة المسماة "يوهانس".
وأفادت الأنباء بمصرع رجل في الخمسينيات من عمره بالقرب من منتجع كونغسبيرغيت للتزلج وسط السويد، بعد سقوط شجرة عليه؛ حيث نقل إلى المستشفى لكنه فارق الحياة متأثراً بجراحه.
كما أعلنت شركة إقليمية وفاة أحد موظفيها بعد أن علق تحت شجرة سقطت عليه، بحسب ما نقلته قناة "إس في تي" التلفزيونية.
أخبار ذات صلة
وفي فنلندا، أدى تأثير العاصفة إلى انقطاع التيار الكهربائي عن أكثر من 120 ألف منزل، بينما كانت المناطق الغربية الأكثر تضرراً، وفق هيئة الإذاعة الفنلندية العامة.
وفي السويد، تأثر أكثر من 40 ألف منزل بانقطاع الكهرباء، وفق وكالة الأنباء السويدية "تي تي".
وأدت الرياح العاتية إلى توقف حركة الطيران في مطار كيتيلا بشمال فنلندا، بعد أن دفعت الطائرات نحو تراكمات الثلوج على جوانب المدرج، دون تسجيل أي إصابات.
المصدر: وكالات
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: النرويج السويد فلندا
إقرأ أيضاً:
مقتل 6 سودانيين بينهم طفلان بغارة على سوق شمالي كردفان
الخرطوم- قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف"، الخميس، إن هجوما بطائرة مسيّرة استهدف سوقا بمدينة الرهد في ولاية شمال كردفان السودانية، وأسفر عن مقتل 6 أشخاص، بينهم طفلان، وإصابة 26 آخرين، بينهم 6 أطفال.
وأضافت المنظمة في بيان، أن الطفلين القتيلين يبلغان من العمر 6 و14 عاما، فيما أصيب 6 أطفال آخرون في الهجوم، إلى جانب أكثر من 20 مدنيا.
يأتي ذلك بعد هجوم بطائرات مسيّرة استهدف، الاثنين، السوق الرئيسية وأحد الأحياء المجاورة في مدينة الرهد، الواقعة على بعد نحو 40 كيلومترا من مدينة الأُبَيِّض بولاية شمال كردفان، وقالت وسائل إعلام محلية إن قوات الدعم السريع نفذته.
وقال ممثل يونيسف في السودان شيلدون يت، إن الهجوم "يمثل تذكيرا صارخا بالخسائر المروعة التي يواصل النزاع إلحاقها بالأطفال في أنحاء السودان".
وأضاف أن الأسواق أماكن يقصدها المدنيون لتأمين احتياجاتهم الأساسية، و"لا ينبغي أن تتحول أبدا إلى أماكن للموت والدمار".
وأشار إلى أن التصعيد الأخير في مدينة الأُبَيِّض ومحيطها حظي باهتمام دولي، إلا أن الأوضاع في شمال كردفان لا تزال "مقلقة للغاية"، مؤكدا أن الأطفال في المناطق الأقل تغطية إعلامية يظلون معرضين للخطر.
وحذر من أن الهجمات المتكررة تدمر المنازل والمدارس والمرافق الصحية وشبكات المياه والأسواق، وتحرم الأطفال من الخدمات الأساسية، كما تدفع مزيدا من الأسر إلى النزوح.
ولفت إلى أن مناطق في الدلّنج وكادوقلي بولاية جنوب كردفان، وأجزاء من شمال دارفور، ومناطق متأثرة باتساع رقعة النزاع في ولاية النيل الأزرق، تواجه أوضاعا إنسانية متدهورة تشمل انعدام الأمن والنزوح وارتفاع الاحتياجات الإنسانية.
وخلال الحرب الدائرة في السودان، تتهم السلطات ومنظمات وهيئات حقوقية دولية قوات "الدعم السريع" باستهداف منشآت مدنية بطائرات مسيّرة، وهو ما لا تعلق عليه الأخيرة عادة، معتبرة أنها تعمل على "حماية المدنيين".
وفي 6 يوليو/ تموز الجاري قرر مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة إجراء تحقيق عاجل في الانتهاكات بمدينة الأُبَيِّض، محذرا من خطر وشيك لوقوع فظائع واسعة النطاق.
وسبق أن حذرت الأمم المتحدة في 12 مايو/ أيار الماضي من تصاعد هجمات الطائرات المسيّرة في إقليم كردفان، وقالت إنها أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 880 مدنيا بين يناير/ كانون الثاني وأبريل/ نيسان.
وتشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث، شمال وغرب وجنوب، اشتباكات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، فيما تتواصل الحرب بين الطرفين منذ أبريل/ نيسان 2023، مخلفة عشرات الآلاف من القتلى ونحو 13 مليون نازح.