الطرابلسي: تونس تخسر «الصراعات الثنائية» أمام نيجيريا
تاريخ النشر: 28th, December 2025 GMT
الرباط (د ب أ)
أقرّ مدرب المنتخب التونسي، سامي الطرابلسي، بأن فريقه لم يدخل المباراة بالشكل المطلوب، رغم الاستعداد الجيد للمواجهة، مشيراً إلى أن «نسور قرطاج» خسر عدداً كبيراً من «الصراعات الثنائية» في الشوط الأول، سواء على المستوى الدفاعي أو الهجومي، وهو ما أثّر على مردوده العام.
وأوضح الطرابلسي، في تصريحات صحفية عقب المباراة التي خسرها أمام نيجيريا، أن المنتخب التونسي قدّم ردة فعل قوية في الشوط الثاني، حيث حقق «ريمونتادا» على مستوى الأداء وصنع العديد من الفرص التي كانت كفيلة على الأقل بإدراك التعادل، غير أن سوء الاستغلال حرم الفريق من العودة في النتيجة.
وبخصوص قرار الحكم إعلان ضربة خطأ في وقت كانت فيه تونس في وضعية هجومية واعدة أمام المرمى، قال الطرابلسي إنه عادة لا يرغب في الخوض في الجدل المتعلق بالتحكيم، لكنه شدّد على أن تقنية حكم الفيديو المساعد وُجدت لمساعدة الحكام على اتخاذ القرارات الأفضل داخل أرضية الملعب.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: المغرب كأس أفريقيا تونس نيجيريا سامي الطرابلسي
إقرأ أيضاً:
اعتذار أنشيلوتي يربك حسابات منتخب إيطاليا.. وجوارديولا وبيرلو في الصورة
يواصل الاتحاد الإيطالي لكرة القدم تحركاته، من أجل اختيار المدير الفني الجديد لقيادة المنتخب الأول خلال المرحلة المقبلة، بعدما تقلصت قائمة المرشحين عقب تعثر المفاوضات مع كارلو أنشيلوتي، المدير الفني الحالي لمنتخب البرازيل.
وجاءت تحركات الاتحاد الإيطالي بعد انتهاء مشوار جينارو جاتوزو مع المنتخب، عقب فشل الأتزوري في حجز بطاقة التأهل إلى كأس العالم 2026، وهو ما دفع المسؤولين، وعلى رأسهم باولو مالديني، إلى تكثيف البحث عن مدرب قادر على قيادة مشروع جديد وإعادة المنتخب إلى المنافسة على البطولات الكبرى.
ووفقًا لما ذكرته صحيفة «ليكيب» الفرنسية، دخل الاتحاد الإيطالي في مفاوضات واتصالات مع عدد من المدربين أصحاب الأسماء الكبيرة، يأتي في مقدمتهم الإسباني بيب جوارديولا، الذي من المنتظر أن يحدد موقفه النهائي من العرض خلال الأيام المقبلة.
ويمثل الجانب المالي تحديًا كبيرًا أمام إتمام الصفقة، إذ سيحتاج جوارديولا إلى الموافقة على راتب أقل من الذي كان يحصل عليه خلال فترته مع مانشستر سيتي، حيث كان يتقاضى ما يقارب 23 مليون يورو سنويًا.
وفي حال عدم نجاح المفاوضات مع جوارديولا، يبرز اسم أندريا بيرلو ضمن قائمة البدائل المطروحة بقوة، خاصة مع وجود دعم من باولو مالديني، الذي يرى أن نجم ميلان السابق يمتلك القدرة على قيادة مشروع إعادة بناء المنتخب الإيطالي.
لكن خيار بيرلو لا يحظى بتأييد كامل داخل الاتحاد، بسبب بعض التحفظات المتعلقة بخبراته التدريبية ونتائجه منذ دخوله مجال التدريب.
على الجانب الآخر، يدعم جيوفاني مالاجو، رئيس الاتحاد الإيطالي، فكرة إعادة روبرتو مانشيني لتولي قيادة المنتخب مرة أخرى، إلا أن هذا الاقتراح يواجه اعتراضات من بعض المسؤولين بسبب الطريقة التي رحل بها المدرب عن منصبه عام 2023 من أجل تدريب المنتخب السعودي.
كما يحظى اسم أنطونيو كونتي باهتمام عدد من أندية الدوري الإيطالي التي ترى أنه قادر على تقديم إضافة قوية للمنتخب، رغم أن المدرب السابق لنابولي لا يحتل المركز الأول في قائمة تفضيلات باولو مالديني.
ولا يزال ملف المدير الفني الجديد لمنتخب إيطاليا مفتوحًا أمام عدة احتمالات، في انتظار القرار النهائي الذي سيحدد هوية المدرب القادم للأتزوري خلال الفترة المقبلة.
اقرأ أيضًا:
تحت أنظار فليك.. حمزة عبد الكريم في مهمة خاصة مع برشلونة أمام أوروبا الكتالوني
عودة بعد 13 عامًا.. ريال مدريد يواجه ألكوركون في أول مباراة ودية تحت قيادة جوزيه مورينيو
بتهمة التشكيك في الذمة المالية للمجلس.. الزمالك يتقدم بشكوى رسمية ضد إعلامي شهير