السيد البدوي لـصدى البلد: سأعيد حكومة الظل وبيت الخبرة البرلمانية حال فوزي برئاسة الوفد
تاريخ النشر: 28th, December 2025 GMT
قال الدكتور السيد البدوي ، رئيس حزب الوفد الأسبق والمرشح لرئاسة حزب الوفد إنه سيعيد حكومة الظل وبيت الخبرة البرلمانية حال فوزي في انتخابات رئاسة حزب الوفد، كما أن أول حكومة ظل في تاريخ مصر بعد انتخابي رئيسا لحزب الوفد هي حكومة الظل التي أنشأتها وكانت برئاسة الدكتور علي السلمي وفيها مجموعة من الشخصيات والوزراء، وكنا نتعامل معهم على أنهم وزراء بالفعل، وكانوا يلقبوا بسيادة الوزير.
وأضاف البدوي خلال حواره لـ"صدى البلد" : كانت الوزارة في حكومة الظل تواجه الحكومة الموجودة في الحكم، وكانوا شخصيات أكفاء، وتم أخذ منهم نائب رئيس الحكومة وهو الدكتور علي السلمي وتم أخذ منهم مجموعة من الوزراء مثل منير فخري عبد النور والكابتن طاهر أبو زيد وأسامة هيكل، وتم أخذ مجموعة من المحافظين وكانوا.
وأشار رئيس حزب الوفد الأسبق والمرشح لرئاسة حزب الوفد إلى أنه لو كان حزب الوفد قد حصل على الأغلبية البرلمانية في فترة من الفترات كانت هذه الحكومة ستكون جاهزة لتولي هذه المسئولية ، وكانت من هذه الأسماء الدكتور فخري الفقي والذي يتولى منصب رئيس لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب وله منصب في صندوق النقد الدولي ، حيث كان يشغل منصب وزير الاقتصاد في حكومة الظل الوفدية ، وكانت هناك أسماء كبيرة جدا موجودة منهم وزراء حقيقيين وكفاءات حقيقية ووضعوا برنامج انتخابي لحزب الوفد في كل دورة من دوراته.
وتابع: ووضعت حكومة الظل الأولى برنامج انتخابي في عام 2012 وحكومة الظل الوفدية الثانية وكان رئيسها الدكتور عصمت علام ووضع برنامج انتخابي راقي جدا وكان المهندس أحمد السجيني وزير الحكم المحلي في حكومة الظل ، ثم أصبح رئيس للجنة الإدارة المحلية بمجلس النواب ، حيث كانت حكومة الظل تمثل ثراء كبير لحزب الوفد.
وأضاف: وبالنسبة لبيت الخبرة البرلماني كان من المؤسسات الهائلة جدا الذي يعد الدراسات والدورات التدريبة للنواب والأسئلة وطلبات الإحاطة والاستجوابات وكان مجهز للنواب ، وكان لنا مقر للمؤتمرات أمام حزب الوفد في مقر المهندس ياسر قورة يدعى له النواب ويقوموا بإعداد للنواب لأنه كانت هناك نواب جديدة في الممارسة السياسية ، وكانوا يعدوا أيضا مشروعات القوانين وطلبات الإحاطة والأسئلة والاستجوابات.
وقال: ومن المؤسسات التي كانت موجودة وقوية جدا كان اتحاد الشباب الوفدي وكان قوة ضاربة سياسيا ، وكانوا من فرسان كل ميادين مصر في ثورتي 25 يناير و30 يناير ولدينا اتحاد مرأة وفدي واتحاد عمال وفديين واتحاد مهنيين وفديين ، وكلها مؤسسات كانت مستحدثة في عهدي.
واختتم: ولدينا أيضا معهد الدراسات السياسية الذي قام بتأسيسه الدكتور إبراهيم أباظة في عهد فؤاد باشا سراج الدين ، وكان يستقبل وفديين وغير وفديين وكان يخدم الوعي السياسي المصري وكان نشط في عهدي ، وكانت عميد المعهد الراحلة الدكتورة كاميليا شكري وأخرجت دورات كثيرة جدا وأعدت شباب وفتيات من خارج الوفد وانضموا للوفد ومن خارج الوفد.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: رئيس حزب الوفد الأسبق حكومة الظل الدكتور السيد البدوي انتخابات رئاسة حزب الوفد لرئاسة حزب الوفد السید البدوی حکومة الظل
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.