مستشفيات جامعة بني سويف تنجح في إجراء 18 عملية مناظير متقدمة
تاريخ النشر: 28th, December 2025 GMT
أعلن الدكتور طارق علي، القائم بأعمال رئيس جامعة بني سويف، نجاح مستشفيات الجامعة في إجراء 18 عملية مناظير متقدمة في تخصص أمراض النساء والتوليد، وذلك بالتعاون مع الجمعية المصرية لجراحة المناظير وأمراض النساء والتوليد على مدار يومين متتاليين. جاء ذلك في إطار طفرة نوعية تهدف إلى تطوير الخدمات الطبية وتبادل الخبرات العلمية مع الكيانات الطبية المتخصصة، وبإشراف الدكتور هاني حامد ، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات، والدكتور عماد البنا، المدير التنفيذي للمستشفيات الجامعية.
وأكد الدكتور طارق علي، أن هذا الإنجاز يعكس التزام الجامعة بدورها المجتمعي في تقديم خدمة طبية متطورة تماشياً مع رؤية الدولة لتطوير المنظومة الصحية، مشيراً إلى أن الجامعة تحرص دائماً على استقدام أحدث التقنيات الجراحية وفتح آفاق التعاون مع الجمعيات العلمية الكبرى، بما يضمن توفير أدق الجراحات لأهالي المحافظة وصعيد مصر بأعلى معايير الأمان والجودة الطبية.
ومن جانبه، أوضح الدكتور هاني حامد، عميد كلية الطب، أن العمليات الـ 18 التي أُجريت تميزت بالتنوع والتعقيد الطبي، حيث شملت استئصال حالات رحم وأورام ليفية باستخدام منظار البطن ومنظار الرحم، بالإضافة إلى تصليح عيوب خلقية بالرحم مثل الحاجز الرحمي والرحم على شكل حرف T))، واستئصال لحميات وفصل قنوات فالوب، فضلاً عن المناظير التشخيصية، لافتاً إلى أن هذا التعاون مع الجمعية المصرية لجراحة المناظير يمثل إضافة قوية لتدريب الكوادر الطبية بالجامعة على أحدث البروتوكولات العالمية.
وفي سياق متصل، أعرب الدكتور عماد البنا، المدير التنفيذي للمستشفيات، عن فخره بالأداء المتميز للأطقم الطبية، مؤكداً أن الاعتماد على جراحات المناظير المتقدمة يأتي ضمن خطة المستشفى للارتقاء بمستوى الأداء الطبي، لما تتميز به هذه الجراحات من سرعة تعافي المرضى وتقليل فترة الإقامة بالمستشفى والحد من المضاعفات الجراحية. وأضاف أن إدارة المستشفيات مستمرة في تسخير كافة الإمكانيات التقنية لدعم الأقسام التخصصية وتقديم خدمات علاجية تليق بالمواطن.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بني سويف جامعة بني سويف بني سويف الجامعي بنی سویف
إقرأ أيضاً:
هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عرض برنامج "مطروح للنقاش"، الذي تقدمه الإعلامية مارينا المصري، عبر شاشة فضائية "القاهرة الإخبارية"، تقريرا بعنوان "هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟"، فقد جاءت دعوة الرئيسين الألماني فرانك فالتر شتاينماير ونظيره الفنلندي ألكسندر ستوب بشأن إطلاق حوار يضم جميع الأطراف الفاعلة في منطقة الشرق الأوسط، بهدف التوصل لحلول جذرية لحالة التوتر والاستقطاب الراهنة على غرار مسار هلسنكي في سبعينيات القرن الماضي، لتفتح باب التساؤلات حول مدى فاعلية ذلك واحتمالات نجاحه.
وأبرز الرئيسان دعوتهما بإطلاق هذا الحوار بسبب حالة التصعيد غير المسبوقة في المنطقة، وعدم النجاح حتى الآن في تحقيق تهدئة حقيقية وتسوية سياسية للأزمات الشائكة محل الخلاف، التي أججت حالة التوتر والاحتقان السياسي، خصوصاً مع اندلاع حرب غزة وما تبعها من تصعيد إسرائيلي في لبنان، انتهاءً بالحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران.
الرئيسان وصفا اللحظة الحالية بأنها تعبر عن جمود سياسي وأجواء من عدم الثقة، مؤكدين أن العملية السياسية نفسها والتوصل لحلول لتحقيق السلام هي التي من شأنها بناء الثقة لدى الأطراف الفاعلة، خصوصاً مع التعقيدات التي تخص منطقة الشرق الأوسط بشكل يفوق ما كانت عليه أوروبا أثناء الحرب الباردة، وهو ما دفع القادة الأوروبيين وقتذاك لإطلاق مؤتمر الأمن والتعاون في أوروبا عام 1973 في هلسنكي.
واختتمت فعالياته عام 1975 بالتوقيع على وثيقة هلسنكي الختامية، وبموجبها تعهدت نحو 35 دولة بتعزيز التعاون واحترام حقوق الإنسان، فهل يحتاج الشرق الأوسط إلى وثيقة هلسنكي جديدة خاصة به؟