محافظ بني سويف: دعم التكتلات الحرفية والتراثية أحد محاور تحقيق التنمية المستدامة
تاريخ النشر: 28th, December 2025 GMT
أكد الدكتور محمد هاني غنيم محافظ بني سويف، أهمية دعم التكتلات الحرفية والتراثية باعتبارها أحد المحاور الرئيسية لتحقيق التنمية الاقتصادية المحلية المستدامة، وتعظيم الاستفادة من المقومات البيئية والثقافية التي تتميز بها قرى المحافظة، بما يسهم في توفير فرص عمل حقيقية للشباب والمرأة وتحسين مستوى معيشة المواطنين، مشددًا على ضرورة التكامل بين الجهات التنفيذية والشركاء التنمويين لتحويل هذه الحِرف إلى أنشطة اقتصادية منتجة وقابلة للتسويق محليًا ودوليًا.
جاء ذلك خلال مناقشته تقرير وحدة التنمية الاقتصادية الذي عرضه"بلال حبش"نائب المحافظ بشأن نتائج زيارة فريق عمل مشروع الدعم الفني لوزارة التنمية المحلية للمحافظة، والتي تم تنفيذها في الفترة من 23 إلى 25 ديسمبر الجاري، ضمن التجهيز لبدء المرحلة التنفيذية الأولى لمشروع دعم التكتلات الحرفية والتراثية بالمحافظة، والذي يتم بالشراكة بين وزارة التنمية المحلية "مشروع الدعم الفني" وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وبتمويل من الاتحاد الأوروبي، وذلك تحت إشراف ومتابعة مباشرة من نائب المحافظ.
وتضمن التقرير الإشارة إلى تفاصيل برنامج الزيارة والأنشطة التي تم تنفيذها بالتنسيق مع وحدة التنمية الاقتصادية بالمحافظة، حيث شهد اليوم الأول زيارة المجلس القومي للمرأة ولقاء عدد من الحرفيات والمدربين للاطلاع على نماذج من منتجاتهن وبحث سبل تطويرها، أعقبها عقد اجتماع تنسيقي موسع بديوان عام المحافظة برئاسته، وبمشاركة ممثلي الوحدة الاقتصادية، وإدارة السياحة، ومركز المعلومات، والتخطيط الاستراتيجي والعمراني، والبيئة، والوحدة المحلية لمركز ومدينة الواسطى، وذلك في إطار توحيد الرؤى وضمان تكامل الجهود بين الجهات المعنية بالمشروع.
فيماتضمن برنامج اليوم الثاني جولة ميدانية بعدد من ورش الحرف التقليدية، شملت ورشة السجاد اليدوي بمركز ناصر، وورشة الخيامية بالواسطى، إلى جانب زيارة مركز ميدوم لتنمية المهارات، فضلًا عن عقد لقاء مع ممثلي هيئة تنمية الصعيد، لمناقشة فرص التعاون ودعم الحرف اليدوية وربطها ببرامج التنمية الاقتصادية والسياحية بالمحافظة.
واختُتمت الزيارة في يومها الثالث بتنفيذ ورشة مبتكرة لتصنيع الأحذية والحقائب باستخدام خامات صديقة للبيئة، وعلى رأسها خامة "ورد النيل"، بما يعكس التوجه نحو الصناعات الخضراء المستدامة، إلى جانب زيارة أحد المواقع الأثرية لاستكشاف فرص الربط بين الحِرف التراثية والمنتج السياحي، وبناء مسارات سياحية تعزز من القيمة الاقتصادية للتراث المحلي.
وأوضح نائب المحافظ أن المرحلة القادمة من المشروع ستشمل عقد حوارات مجتمعية موسعة مع الحرفيين والقيادات المحلية، وتصميم برامج تدريبية وتطويرية متخصصة وفقًا لاحتياجات كل حرفة، فضلًا عن وضع آليات عملية لدعم وتسويق المنتجات الحرفية محليًا ودوليًا، بما يضمن استدامة المشروع وتحقيق أقصى استفادة ممكنة لأبناء المحافظة، لاسيما أن هذا المشروع يعكس حرص المحافظة على ترجمة الرؤى التنموية إلى واقع ملموس، وتمكين الحرفيين ليكونوا شركاء فاعلين في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وبما يتماشى مع توجهات الدولة نحو دعم الصناعات الصغيرة والحِرف التراثية والحفاظ على الهوية الثقافية المصرية.
من جهته أضاف علاء سعيد مدير وحدة التنمية الاقتصادية أن المرحلة الأولى من المشروع تهدف إلى فهم أساليب العمل الحالية ورصد نقاط الضعف والقوة والنجاحات القائمة في كل منظومة حرفية محلية ، لتعظيم الاستفادة من الأصول المتاحة ، وذلك من خلال إجراء تقييم شامل لمنظومة الحرف اليدوية بالقرية وعقد مقابلات موجهة مع الحرفيين والقيادات المحلية وعقد مجموعات تركيز تضم فئات متنوعة من الحرفيين من الجنسين والشباب والسكان المحليين
شهدت الزيارة حضور كل من : الدكتورة هدى أمان والأستاذ محمد العقاد من فريق مشروع الدعم الفني ، ومن المحافظة :د.علاء سعيد مدير الوحدة الاقتصادية، أ.رانيا عزت مدير إدارة السياحة، د.حسين أحمد مدير الصناعات الحرفية، إلى جانب فريق الوحدة الاقتصادية الذي ضم نانسي طه، والدكتور شريف حنفي، وسارة عاطف.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بني سويف محافظة بني سويف محافظ بني سويف التنمیة الاقتصادیة بنی سویف
إقرأ أيضاً:
محافظ القليوبية يبحث آليات المشاركة في الدورة الرابعة للمبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء والذكية
عقد الدكتور المهندس حسام عبد الفتاح، محافظ القليوبية، اجتماعًا تنسيقيًا موسعًا لمناقشة آليات العمل والمشاركة في الدورة الرابعة للمبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء والذكية، التي تستهدف توطين أهداف التنمية المستدامة وتعزيز التحول الرقمي.
كما شهد الاجتماع حضور ممثل عن مركز كريتيفا للتعليم، ومدير مركز التطوير التكنولوجي بمديرية التربية والتعليم ومعلم خبير بالمركز، ومدير جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر ونائبه وممثل عن الجهاز، ورئيس فرع المجلس القومي للمرأة بالقليوبية وعضو بالفرع، وممثل عن جهاز مستقبل مصر، ومدير إدارة التحول الرقمي بالمحافظة، فضلًا عن مديري عدد من المدارس بمدينة بنها، من بينها مدرسة ICB، ومجمع مدارس الشبان المسلمين الخاصة، ومدرسة السلام الخاصة.
واستعرض الاجتماع خطة العمل المشتركة وآليات التنسيق الفوري بين مختلف الجهات التنفيذية بالمحافظة لحشد وتشجيع الفئات المستهدفة على المشاركة في المبادرة، التي تشمل المبتكرين والباحثين والشركات الناشئة والجمعيات الأهلية والمنشآت الصناعية وصاحبات المشروعات التنموية للمرأة، بما يضمن تقديم مشروعات مبتكرة تسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة وتدعم التوجه نحو الاقتصاد الأخضر.
وأكد محافظ القليوبية أهمية المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء والذكية باعتبارها إحدى المبادرات الرائدة التي أطلقتها الدولة لدعم الابتكار وتحفيز الحلول المستدامة لمواجهة التحديات البيئية، مشيرًا إلى أن المبادرة تمثل فرصة حقيقية لاكتشاف المشروعات المتميزة وتسليط الضوء عليها ودعمها على المستويين المحلي والوطني.
وأوضح المحافظ أن المبادرة تستهدف ست فئات رئيسية تشمل المشروعات كبيرة الحجم، والمشروعات المتوسطة، والمشروعات المحلية الصغيرة خاصة المرتبطة بالمبادرة الرئاسية "حياة كريمة"، بالإضافة إلى مشروعات الشركات الناشئة، والمشروعات التنموية المرتبطة بالمرأة وتغير المناخ، والمبادرات والمشاركات المجتمعية غير الهادفة للربح.
وأضاف أن اللجنة المختصة ستقوم بتقييم المشروعات المتقدمة وفق ست معايير أساسية تشمل المكون الأخضر، والمكون التكنولوجي، والجدوى الاقتصادية، والأثر التنموي للمشروع، وقابلية التوسع والتكرار، بالإضافة إلى معيار تمكين المرأة وتعزيز دورها في القيادة والمشاركة المجتمعية.
وفي سياق متصل، وجه المحافظ الدعوة إلى جميع مؤسسات القطاع الخاص والجمعيات الأهلية ورواد الأعمال والمبتكرين بمحافظة القليوبية للمشاركة الفعالة والتسجيل عبر المنصة الإلكترونية الرسمية للمبادرة، مؤكدًا حرص المحافظة على تقديم كافة أوجه الدعم الفني والاستشاري للمشاركين بما يسهم في إعداد مشروعات تتوافق مع المعايير البيئية والتكنولوجية وتحقق أثرًا اقتصاديًا واجتماعيًا ملموسًا.
كما أعلن المحافظ عن تنظيم ندوة تعريفية موسعة خلال الأسبوع المقبل للتعريف بأهداف المبادرة وآليات التقدم وشروط المشاركة، وتقديم الدعم الفني للراغبين في استيفاء نماذج الترشح بصورة صحيحة، داعيًا جميع المهتمين بالابتكار وريادة الأعمال والمشروعات الخضراء إلى الاستفادة من هذه الندوة والمشاركة الفاعلة في الدورة الرابعة للمبادرة.
واختتم محافظ القليوبية الاجتماع بالتأكيد على أن المحافظة تمتلك العديد من النماذج الواعدة والأفكار المبتكرة القادرة على المنافسة بقوة، مشيرًا إلى أن الدولة تولي اهتمامًا كبيرًا بالمشروعات الخضراء والذكية باعتبارها أحد المحاور الرئيسية لتحقيق التنمية المستدامة وتحسين جودة الحياة للمواطنين.
جاء ذلك بحضور الدكتورة إيمان ريان نائب المحافظ، والدكتور طه عاشور نائب رئيس جامعة بنها لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، ورانيا معتز أمين مساعد جامعة بنها لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور سمير أحمد علي خبير المشروعات الخضراء بجامعة بنها، والدكتور محمد أنور أبو العطا طنطاوي مدير مركز التعليم المستمر بجامعة بنها، إلى جانب عدد من مديري المديريات الخدمية والجهات المعنية بالمحافظة.