الجمعة.. النسخة الثانية لمهرجان المحركات بصحار
تاريخ النشر: 28th, December 2025 GMT
"عُمان": تنطلق يوم الجمعة المقبل فعاليات النسخة الثانية لمهرجان المحركات بولاية صحار، وذلك بعد النجاح اللافت الذي حققته النسخة الأولى من المهرجان، وسط حضور جماهيري واسع وتفاعل كبير من عشّاق رياضة المحركات في محافظة شمال الباطنة.
ويُنظم المهرجان من قبل مكتب محافظ شمال الباطنة بالتعاون مع الجمعية العُمانية للسيارات، ويتضمن سلسلة من الفعاليات والبطولات المتنوعة في رياضة المحركات، من بينها رالي عُمان الدولي وبطولات الاستعراض الحر، في خطوة تعكس الاهتمام المتزايد بهذه الرياضات وتعزيز حضورها على مستوى المحافظة.
وستكون أولى بطولات المهرجان بطولة الاستعراض الحر، والتي ستُقام هذا الجمعة في ساحة المواهب بصحار، وهي الساحة التي تم افتتاحها خلال الموسم الماضي، لتشكل منصة رياضية حديثة ومتكاملة تهدف إلى استيعاب طاقات الشباب ومواهبهم، وتوفير بيئة آمنة ومنظمة لممارسة رياضة المحركات وفق أعلى معايير السلامة.
وأكدت الجمعية العُمانية للسيارات أن جميع البطولات والفعاليات تُنظم وفق منظومة متكاملة تشمل معايير السلامة والتنظيم الاحترافي والإدارة الفنية، وبإشراف كوادر متخصصة، بما يضمن سلامة المشاركين والجمهور، ويعزز جودة الفعاليات ونجاحها. ويأتي مهرجان المحركات بصحار ضمن الجهود المشتركة لتعزيز السياحة الرياضية ودعم المواهب الوطنية وترسيخ مكانة محافظة شمال الباطنة كوجهة رئيسية لفعاليات رياضة المحركات في سلطنة عُمان.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: ریاضة المحرکات شمال الباطنة
إقرأ أيضاً:
لماذا تغيب بعض المواهب عن الشاشة؟.. طارق الشناوي يجيب
قال الناقد الفني طارق الشناوي، إن شكوى الفنانين من قلة العمل لن تنتهي باعتبار أن المهنة تخضع لمعادلة العرض والطلب، مؤكدًا أهمية الدور الذي يمكن أن تلعبه النقابات الفنية بالتواصل مع شركات الإنتاج لإعادة تسليط الضوء على بعض المواهب التي تغيب عن المشهد لفترات.
وأوضح "الشناوي"، عبر برنامج "آخر النهار" مع الإعلامي تامر أمين على قناة النهار، اليوم الثلاثاء، أن الفنان قد يمر بأوقات لا يُعرض عليه خلالها أي عمل فني، ثم يفاجأ بالحصول على أعمال عدة في وقت واحد.
وأكد أن نقابة المهن التمثيلية برئاسة الدكتور أشرف زكي تقوم بدور لا بأس به في متابعة الفنانين، داعيًا إلى تواصلها مع شركات الإنتاج والتذكير ببعض الفنانين الذين ابتعدوا عن دائرة الترشيحات.
وأضاف أن هذا الدور لا يكون إلزاميًا، وإنما يهدف إلى لفت الانتباه لبعض الوجوه الفنية التي قد لا تكون حاضرة في حسابات صناع الأعمال، لافتًا إلى أن المخرج الواعي والذكي يستطيع اكتشاف المواهب والبحث عن العناصر الجديدة والمختلفة.
وأكد أهمية ورش التمثيل والتدريب المستمر للفنانين، مشيرًا إلى أن كبار الممثلين حول العالم يحرصون على تطوير أدواتهم الفنية باستمرار.
وأوضح أن الفنانة منى زكي – على سبيل المثال – ما زالت تشارك في ورش التمثيل حتى الآن إيمانًا منها بأهمية تحديث الأدوات الفنية والحفاظ على ما وصفه بـ"اللياقة الوجدانية".
وشدد على أن تطوير الذات مسئولية مستمرة تقع على عاتق كل مبدع.