دبي (الاتحاد) 

أعلنت بلدية دبي عودة مهرجان حتّا للعسل، الحدث السنوي البارز الذي يجمع بين النحَّالين والمنتجين المحليين ومحبي العسل، للاحتفاء بالإنتاج المحلي للعسل وما تتميز به حتّا من طبيعة ريفية وتراث بيئي أصيل. وانطلق المهرجان أمس، في إطار مبادرة «شتا حتّا»، وتستمر فعالياته إلى 31 ديسمبر الجاري في قاعة حتّا، مع إتاحة الدخول مجاناً أمام جميع الزوار.

 

ويأتي المهرجان في إطار جهود بلدية دبي المستمرة لترسيخ مكانة حتّا وجهة رائدة للسياحة الزراعية والبيئية، وخلق فرص اقتصادية مباشرة للمنتجين المحليين وأصحاب المشاريع الصغيرة. كما يوفر المهرجان منصة متكاملة تجمع بين الإنتاج والتعليم والفحص المخبري للعسل والبيع، بما يعزز التنمية المستدامة ويدعم منظومة السياحة والاقتصاد المحلي في الإمارة. 
وتتضمن نسخة هذا العام أكثر من 50 منصة للنحَّالين ومنتجي العسل، إلى جانب 10 أكشاك خارجية مخصصة للأسر المنتجة ومنافذ البيع. كما يشمل المهرجان مساحات خارجية للورش التعليمية، وصالة داخلية، وعروضاً حية، وتخصيص مساحات لأنشطة وألعاب الأطفال وأربع عربات للأطعمة والمشروبات. 
ويشارك مختبر دبي المركزي في هذه النسخة من المهرجان، بمنصة مخبرية متكاملة تتضمن أحدث الأجهزة والتقنيات لفحص جودة وسلامة منتجات العسل. وتتميز المنصة في هذه النسخة بأنها تتضمن أجهزة متفردة يتم استخدامها لأول مرة، تعمل بتقنيات الأشعة تحت الحمراء، صُممت خصيصاً لإجراء بعض الفحوص المخبرية الأساسية للعسل ومنتجاته في فترة زمنية لا تتجاوز دقيقة واحدة. 
ويضم مختبر دبي المركزي منظومة فحوص مخبرية متكاملة للعسل، تشمل ما يصل إلى 512 فحصاً، مما يعكس اتساع نطاق خدماته وقدراته في دعم جودة وسلامة المنتج، تأكيداً لحرص بلدية دبي المستمر على تطوير الفحوص المخبرية، وتعزيز كفاءتها وسرعة إنجازها على النحو الذي يحقق الريادة العالمية، ويسهم في تعزيز ثقة المستهلك بجودة المنتجات. 
يستعرض المختبر خلال المهرجان نموذجاً مبتكراً ومتقدماً لتسلم العينات، مع توظيف أحدث التقنيات الذكية في تطوير منظومة العمل المخبري، بما يضمن انسيابية الإجراءات، ويرفع مستويات الدقة والموثوقية، إلى جانب الحفاظ على أعلى معايير السلامة والجودة. ويتم تسلم عينات العسل من النحالين باستخدام روبوت ذكي يعمل بشكل آلي بالكامل دون أي تدخل بشري، بما يضمن انسيابية الإجراءات، ويرفع مستويات الدقة والموثوقية، إلى جانب الحفاظ على أعلى معايير السلامة والجودة. 
وسيصاحب أعمال المهرجان إعلان بلدية دبي عن مشروع ريادي، يمثل نقلة نوعية في منظومة توثيق جودة العسل الإماراتي، وهو مشروع يهدف إلى تطوير بصمة مخبرية وهوية رقمية للعسل المحلي تمكن من التحقق من نوع العسل ومصدره وجودته، استناداً إلى تحاليل علمية متقدمة. ومن المقرر أن يشهد المهرجان توقيع اتفاقية تعاون مع مجلس تجار حتّا لإطلاق المشروع، الذي يعد الأول من نوعه على مستوى الدولة.

ورش عمل تفاعلية

أخبار ذات صلة 600 شجرة قرم جديدة بمحمية جبل علي البحرية «تخييم» في جبال حتّا تستكشف الطبيعة وتعزز التفاعل الاجتماعي

قالت الدكتورة نسيم محمد رفيع، المدير التنفيذي لمؤسسة البيئة والصحة والسلامة في بلدية دبي بالإنابة: «يعكس مهرجان حتّا للعسل التزام بلدية دبي بدعم السياحة الزراعية المستدامة، وتمكين المنتجين المحليين عبر منصات منظمة تجمع بين الفرص الاقتصادية، وضمان الجودة والمشاركة المجتمعية. 
ويتيح المهرجان للزوار تجربة شاملة تجمع بين التعلم والتراث والترفيه، بما يعزز الاقتصاد المحلي، ويعكس رؤية دبي في التنمية المستدامة لقطاع السياحة والزراعة». 
ويقدم المهرجان تجربة شتوية عائلية متكاملة، تشمل ورش عمل تفاعلية، وأنشطة تعليمية، وعروضاً حية، في مناطق داخلية وخارجية، بما يضمن توفير تجربة ممتعة وشاملة لجميع أفراد الأسرة، ويعزز جودة الحياة ويشجع المشاركة المجتمعية.  ويأتي تنظيم المهرجان في إطار الخطة الشاملة لتطوير منطقة حتّا، والتي تهدف إلى تنويع الاقتصاد المحلي، وتمكين رواد الأعمال الإماراتيين، وخلق فرص استثمارية مستدامة في القطاعات الزراعية والصناعات الصغيرة، مع ضمان أعلى مستويات الجودة والسلامة للمنتجات.

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: بلدية دبي دبي مهرجان حتا للعسل العسل السياحة بلدیة دبی

إقرأ أيضاً:

تصعيد بين جماعة القديس بيوس العاشر والفاتيكان بعد الإعلان عن رسامة 4 أساقفة

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أعلنت جماعة القديس بيوس العاشر عن عزمها رسامة أربعة كهنة كأساقفة جدد خلال احتفال مقرر إقامته في الأول من يوليو المقبل بسويسرا، من دون الحصول على موافقة البابا لاوون الرابع عشر، في خطوة أعادت إلى الواجهة الخلافات التاريخية بين الجماعة والكرسي الرسولي.

وأثار الإعلان ردود فعل واسعة داخل الأوساط الكنسية، خاصة في ظل التحذيرات التي صدرت من الفاتيكان بشأن هذه الخطوة، والتي اعتبرها “عملًا انشقاقيًا” قد يترتب عليه فرض عقوبات كنسية على المشاركين فيها، بما في ذلك الحرمان الكنسي وفقًا للقوانين الكنسية المعمول بها.

خلافات عقائدية ممتدة 

وتُعرف جماعة القديس بيوس العاشر بتمسكها الصارم بالتقليد الكاثوليكي القديم، وعلى رأسه الاحتفاظ بالقداس اللاتيني التقليدي بوصفه الشكل الأساسي للعبادة الليتورجية. كما تعارض الجماعة عددًا من التوجهات والإصلاحات التي أقرها المجمع الفاتيكاني الثاني في ستينيات القرن الماضي.

وتتركز أبرز نقاط الخلاف حول قضايا الحرية الدينية، والحوار مع الأديان الأخرى، والعلاقات المسكونية بين الكنائس، وهي ملفات لا تزال محل جدل بين الجماعة والسلطات الكنسية الرسمية.

تاريخ طويل من التوتر مع الكرسي الرسولي

ومنذ تأسيس الجماعة على يد المطران الفرنسي مارسيل لوفيفر في سبعينيات القرن العشرين، دخلت في سلسلة من النزاعات مع الفاتيكان بسبب مواقفها الرافضة لبعض الإصلاحات الكنسية. وبلغت الأزمة ذروتها عام 1988 عندما أُجريت رسامات أسقفية من دون موافقة بابوية، ما أدى إلى فرض عقوبات كنسية آنذاك.

ورغم محاولات الحوار والمصالحة التي شهدتها العقود الماضية، لا تزال العلاقة بين الطرفين تشهد حالة من التوتر وعدم التوافق الكامل. ويرى مراقبون أن الإعلان الجديد عن رسامة أربعة أساقفة قد يفتح فصلًا جديدًا من الخلاف بين الجماعة والفاتيكان، ويطرح تساؤلات حول مستقبل الحوار بين الجانبين خلال المرحلة المقبلة.

مقالات مشابهة

  • الإعلام والإنتاج المحلي.. لماذا لا نزال نستورد “الملخاخ”؟
  • 25% من الضريبة العقارية .. موارد متعددة لدعم النظافة بالمحافظات
  • سيارات جديدة 2026 صينية في السوق المحلي
  • رئيس جهاز العاشر من رمضان يقود حملة لمواجهة التعدي على المساحات المفتوحة
  • علماء يجيبون.. هل يمكن للعسل أن ينافس مشروبات الطاقة ويدعم الأداء الرياضي؟
  • تصعيد بين جماعة القديس بيوس العاشر والفاتيكان بعد الإعلان عن رسامة 4 أساقفة
  • "التعليم" تؤكد: منظومة متكاملة لدعم جودة التعلُّم وتعزيز شفافية القبول الجامعي وتكافؤ الفرص
  • أردوغان يرزق بحفيده العاشر
  • مقاصب بلدية دبي تستقبل نحو19 ألف أضحية خلال عيد الأضحى
  • حبس موظفة بلدية على ذمة التحقيق