تواصلت لليوم الثالث على التوالي فعاليات المؤتمر العام لأدباء مصر في دورته السابعة والثلاثين، دورة الأديب الكبير الراحل محمد جبريل، والذي يُعقد هذا العام تحت عنوان «الأدب والدراما.. الخصوصية الثقافية والمستقبل»، برعاية الدكتور أحمد فؤاد هنو وزير الثقافة، واللواء الدكتور خالد مجاور محافظ شمال سيناء، وتنظمه الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة اللواء خالد اللبان، ضمن برامج وزارة الثقافة، وتستمر فعالياته حتى 29 ديسمبر الجاري.

وانطلقت فعاليات اليوم الثالث صباح الأحد 28 ديسمبر، بالجلسة البحثية الخامسة بعنوان «المعالجات الدرامية للنص الأدبي في الوسائط الفنية المختلفة»، وأدارها الدكتور صلاح سالم، وناقشت أربعة أبحاث تناولت سينوغرافيا المسرح، والمعالجة الدرامية للنصوص الأدبية، ووظائف الإعداد المسرحي المعاصر، وتحويل النص الأدبي إلى عمل سينمائي.

وتواصلت الفعاليات مع الجلسة البحثية السادسة التي جاءت تحت عنوان «الصناعات الثقافية المصرية وفاعليات القوى الناعمة»، وأدارها حاتم عبد الهادي، حيث ناقشت عدداً من القضايا المرتبطة بالخصوصية الثقافية، والذكاء الاصطناعي، ودور الصناعات الإبداعية في تعزيز الأمن الثقافي.

وفي التوقيت ذاته، عُقدت المائدة المستديرة الثانية بقاعة نادي الأدب تحت عنوان «صياغة مدونة السلوك الثقافي والاجتماعي في الدراما»، وأدارها محمود دوير، في إطار مناقشة العلاقة بين الدراما والقيم المجتمعية.

ومن المقرر أن تشهد الفترة المسائية انعقاد الجلسة البحثية السابعة حول المعالجات الدرامية للنص الأدبي، ويديرها الدكتور وليد شوشة، حيث تناقش أوراق بحثية تتناول التحولات القيمية في السينما المصرية، والتناص مع التراث في الدراما التلفزيونية، وحضور الفولكلور في الأعمال الدرامية، والخصوصية الثقافية للطبيعة في السينما.

كما تعقد الجلسة البحثية الثامنة بعنوان «الصناعات الثقافية المصرية وفعاليات القوى الناعمة»، يديرها الشاعر عبده الزراع، وتناقش دور الصالونات الثقافية، ومشروعات العدالة الثقافية، والهيئات الرسمية والأهلية في دعم الصناعات الثقافية ذات الخصوصية المصرية.

ويتزامن ذلك مع تنظيم أمسية شعرية غنائية على مسرح القصر، وأمسية قصصية بقاعة السينما، في إطار الأنشطة الإبداعية المصاحبة للمؤتمر.

ويُقام المؤتمر تحت إشراف الإدارة المركزية للشئون الثقافية، برئاسة الدكتور مسعود شومان وينفذ من خلال الإدارة العامة للثقافة العامة وإدارة المؤتمرات وأندية الأدب، بالتعاون مع إقليم القناة وسيناء الثقافي وفرع ثقافة شمال سيناء، على أن تُختتم فعالياته بجلسة التوصيات وتكريم عدد من الرموز الإبداعية في مصر، إلى جانب تكريم خاص لمبدعي شمال سيناء تقديراً لإسهاماتهم في المشهد الثقافي المصري.

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: الأدب والدراما الإبداع الأدبي الخصوصية الثقافية الدراما المصرية الصناعات الثقافية القوى الناعمة شمال سيناء قصور الثقافة مؤتمر أدباء مصر محمد جبريل وزارة الثقافة الصناعات الثقافیة

إقرأ أيضاً:

“الوطني الاتحادي” يشارك في الجلسة الـ 14 للبرلمان الدولي للتسامح والسلام في مقدونيا الشمالية

 

 

 

شارك سعادة محمد عيسى الكشف عضو المجلس الوطني الاتحادي، في أعمال الجلسة العامة الرابعة عشرة للبرلمان الدولي للتسامح والسلام، التي عقدت تحت عنوان “التسامح والسلام: الدور الإستراتيجي للبرلمانات في صياغة التشريعات ورسم سياسات المستقبل”، في مدينة سكوبيه بجمهورية مقدونيا الشمالية.

وقال سعادته، خلال إلقائه كلمة المجلس الوطني الاتحادي، إن عنوان الجلسة يعكس بوضوح حجم المسؤولية الملقاة على عاتق المؤسسات البرلمانية في عالم يشهد تحولات متسارعة وتحديات متشابكة، سواء على صعيد الأمن والاستقرار، أو التنمية، أو التغيرات التكنولوجية والاجتماعية، حيث أصبحت البرلمانات شريكاً أساسياً في بناء الرؤى المستقبلية، وصناعة السياسات العامة، وتعزيز ثقافة الحوار والتعايش والتسامح بين الشعوب والثقافات.

وأكد في هذا السياق أن ترسيخ قيم السلام والتسامح يتطلب احترام سيادة الدول والالتزام بمبادئ القانون الدولي، مشيرا إلى أن دولة الإمارات العربية المتحدة تؤكد رفضها القاطع لما تقوم به إيران من ممارسات وتصرفات عدائية تتنافى مع مبادئ حسن الجوار، وتشكل انتهاكا واضحا لقواعد القانون الدولي ومرتكزات الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، فالهجمات التي تستهدف المدنيين والمنشآت الحيوية، وخطابات التصعيد والكراهية، لا يمكن أن تنسجم بأي شكل مع قيم التسامح والسلام والتعايش التي يجتمع العالم اليوم لتعزيزها وترسيخها.

كما أكد سعادته أن تحقيق السلام الحقيقي لا يمكن أن يتحقق في ظل انتهاك سيادة الدول أو تهديد أمن الشعوب أو استخدام القوة والعنف والإرهاب كوسائل لفرض النفوذ أو تحقيق المكاسب السياسية، مشيرًا إلى أن البرلمانات تتحمل مسؤولية أخلاقية وتشريعية في التصدي لخطابات التطرف والكراهية، ودعم السياسات والتشريعات التي تعزز ثقافة الحوار والاعتدال واحترام سيادة الدول.

وشدد على رفض دولة الإمارات العربية المتحدة بصورة مطلقة أي تهديدات، أو مزاعم تمس سيادتها أو أمنها الوطني أو استقلال قرارها، ورفض الادعاءات والمزاعم الصادرة عن الجانب الإيراني، ومحاولات تبرير الاعتداءات الإرهابية.

وأكد سعادته على المسؤولية المشتركة التي تقتضي العمل على تطوير تشريعات وسياسات تستجيب لتحديات المستقبل، وتحمي القيم الإنسانية المشتركة، وتعزز ثقافة الحوار والاعتدال، مؤكدًا التزام دولة الإمارات بمواصلة جهودها في دعم جميع المبادرات والمساعي الدولية الهادفة إلى نشر السلام وتعزيز قيم التسامح والتعايش الإنساني، والعمل مع الشركاء في مختلف البرلمانات والمؤسسات الدولية لبناء مستقبل يسوده الأمن والاستقرار والازدهار للجميع. وام


مقالات مشابهة

  • "بيت مصر" في ستوكهولم يحتفي بيوم أفريقيا الثقافي
  • إطلالة مُثيرة | هيفاء وهبي تخطف الأنظار بفستان لامع جريء وتُثير تفاعل الجمهور .. شاهد
  • “الوطني الاتحادي” يشارك في الجلسة الـ 14 للبرلمان الدولي للتسامح والسلام في مقدونيا الشمالية
  • بيزيرا يثير تفاعل جماهير الزمالك بصورة مع روماريو وقميص منتخب مصر
  • فيلم «ولنا في الخيال حب» يثير تفاعل حضور سينما أوبرا دمنهور
  • إسرائيل مستاءة... هذه كواليس الجلسة الأولى من المُفاوضات اللبنانيّة - الإسرائيليّة
  • بعد جلسة مع سيد عبد الحفيظ.. حسين الشحات يؤجل حسم تجديد عقده مع الأهلي
  • جامعة عين شمس والمركز الثقافي القبطي يحتفلان بتخريج دفعة من دارسي لغة الإشارة
  • القاهرة تستضيف الاجتماع الأفريقي التحضيري لمؤتمر الأمم المتحدة لمكافحة التصحر
  • صابرين النجيلي لـ صدى البلد: الأغنيات الدرامية تجذبني.. ولعبة القلوب عمل إنساني