مصدر من حزب بارزاني: الحزب سيفرض شروطه على القوى السنية والشيعية للحصول على الامتيازات
تاريخ النشر: 28th, December 2025 GMT
آخر تحديث: 28 دجنبر 2025 - 12:41 م بغداد/ شبكة أخبار العراق- كشف مصدر في المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردستاني، اليوم الأحد ( 28 كانون الأول 2025 )، عن توجه وفد رفيع المستوى من الحزب إلى العاصمة بغداد، في مهمة تهدف إلى حسم ملفات مفصلية تتعلق بهيكلية الحزب داخل مجلس النواب العراقي والمشاركة في رسم ملامح رئاسة البرلمان المقبلة.
وقال المصدر ، إن “الوفد سيصل مساء اليوم الأحد، لعقد سلسلة اجتماعات، أبرزها اجتماع في الحادية عشرة من صباح غد الاثنين مع أعضاء كتلة الحزب النيابية لاختيار مرشح لمنصب النائب الثاني لرئيس البرلمان، وانتخاب رئيس جديد لكتلة الديمقراطي الكردستاني”.وأشار إلى أن “الزيارة ستتضمن حراكاً سياسياً مع قادة الكتل في بغداد للوصول إلى تفاهمات نهائية حول ملف رئاسة مجلس النواب العالقة”.تندرج هذه التحركات ضمن استراتيجية “النفس الطويل” والزيارات المكثفة التي تتبعها أربيل مؤخراً، حيث يأتي وصول هذا الوفد في أعقاب زيارة أجراها سكرتير المكتب السياسي للحزب فاضل ميراني إلى بغداد وغادرها تواً بعد سلسلة لقاءات رفيعة، ما يعكس وجود حراك “مكوك” لا ينقطع لترتيب “البيت الكردي” برلمانياً قبل الدخول في جولة المفاوضات الحاسمة مع الأقطاب (الشيعية والسنية)؛ خاصة وأن منصب النائب الثاني لرئيس البرلمان يمثل “بيضة القبان” للحزب داخل هيئة الرئاسة.وهذا يدفع باتجاه اختيار شخصية تمتلك “مقبولية” لدى الإطار التنسيقي والكتل السنية لضمان تمرير القوانين المتعلقة بحصة إقليم كردستان في الموازنة، بالتزامن مع رغبة الحزب في استثمار “التشظي” السني حول منصب رئيس البرلمان لفرض شروط “الاتفاق السياسي” المتعلقة بالمادة 140 وقانون النفط والغاز، فضلاً عن كون إعادة انتخاب رئيس جديد للكتلة البرلمانية بمثابة “إعادة ضبط مصنع” للماكينة السياسية للحزب في بغداد لمواجهة الضغوط القانونية وقرارات المحكمة الاتحادية.
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
إقرأ أيضاً:
حفناوي: كلمة "الامتحان" مصدر ضغط نفسي.. ومعسكرات الأمهات تزيد توتر الثانوية العامة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف دكتور محمود حفناوي، أستاذ التربية الخاصة والاستشاري التربوي بقسم العلوم النفسية بجامعة القاهرة، أسباب حالة القلق والتوتر التي تصاحب الطلاب وأسرهم خلال فترة امتحانات الثانوية العامة، مؤكدًا أن كلمة "الامتحان" في حد ذاتها تمثل مصدر ضغط نفسي للكثير من الطلاب، حتى قبل دخول لجنة الاختبار.
وأضاف محمود حفناوي، خلال لقائه مع شريف نور الدين، ببرنامج "أنا وهو وهي"، المذاع على قناة صدى البلد، أن الامتحان في جوهره ليس سوى وسيلة لقياس التحصيل الدراسي للطالب، مشيرًا إلى أن المعلومات تكون موجودة بالفعل لدى الطالب، لكن الخوف والتوتر يجعلان استدعاءها أكثر صعوبة أثناء الاختبار.
وأوضح حفناوي، أن فكرة الامتحان ترتبط لدى كثير من الأشخاص بمشاعر القلق والرهبة، لافتًا إلى أن بعض الأشخاص قد ينسون معلومات بسيطة للغاية بمجرد التعرض لسؤال مفاجئ، رغم معرفتهم بالإجابة مسبقًا، وهو ما يعكس التأثير النفسي لكلمة "اختبار" أو "امتحان".
وأشار إلى أن بعض الأسر، وخاصة الأمهات، تتعامل مع فترة الامتحانات وكأنها معسكر مغلق داخل المنزل، من خلال فرض ضغوط مستمرة على الأبناء ومتابعة تفاصيل المذاكرة بشكل مبالغ فيه، وهو ما قد يؤدي إلى زيادة مستويات التوتر لدى الطالب بدلًا من دعمه نفسيًا.
وأكد حفناوي، أن أولياء الأمور يرغبون بطبيعة الحال في رؤية نتائج تعبهم وجهودهم طوال العام الدراسي، لكن تحويل هذا الأمر إلى ضغوط يومية قد ينعكس سلبًا على أداء الأبناء، موضحًا أن لكل طالب قدراته الخاصة وظروفه المختلفة التي يجب مراعاتها.
وشدد على أهمية عدم مقارنة الطلاب ببعضهم البعض، موضحًا أن الفروق الفردية بين الأشخاص تجعل المقارنات غير عادلة، سواء من حيث القدرات العقلية أو أساليب الاستيعاب والحفظ أو الظروف المحيطة بكل طالب، مؤكدًا أن المعيار الصحيح هو مقارنة الطالب بمستواه السابق ومدى تقدمه وتطوره.
وأوضح أستاذ التربية الخاصة أن هناك فرقًا بين القلق الطبيعي والقلق المرضي، مشيرًا إلى أن القلق الطبيعي قد يظهر في صورة تسارع ضربات القلب أو التعرق أو الشعور بالتوتر قبل الامتحان، وهي أعراض مؤقتة تزول مع التهدئة والدعم النفسي.