بنك مصر يبدأ تخفيض الفائدة على حسابات سوبر كاش والمعاشات.. أول رد فعل لقرار السياسات النقدية
تاريخ النشر: 28th, December 2025 GMT
مع بدء العمل في البنوك المصرية صباح اليوم الأحد الموافق 28-12-2025؛ فعلت البنوك المصرية قرار البنك المركزي المصري بخفض الفائدة على المعاملات المصرفية بواقع 100 نقطة أساس تنفيذًا لما جاء باجتماع لجنة السياسيات النقدية الخميس الماضي.
واعلن بنك مصر على موقعه الرسمي بدء تخفيض 1% على عددًا من منتجاته من بينها حسابات التوفير والودائع .
وقلص بنك مصر التابع للحكومة الفائدة 1% على حسابات المعاشات و سوبر كاش.
وينشر موقع صدي البلد تفاصيل الفائدة على حسابي المعاشات وسوبر كاش بعد قرار لجنة السياسيات النقدية.
حساب المعاشاتانخفضت فائدته من 15.75 إلي 14.75% بعائد يتم صرفه شهريًا .
حساب سوبر كاشيتم حساب العائد يوميا لذلك الحساب بالنسبة للحسابات التي تبدأ من 100 ألف حتي نصف مليون جنيه لتصل 7.75% بعدما كانت 8.75%.أكثر من نصف مليون حتى أقل من 2 مليون جنيه بعائد وصل إلي 9.75% .أكثر من 2 مليون جتي 5 ملايين جنيه حيث وصل العائد إلي 10.75%.آكثر من 5 ملايين جنيه حتى 10 ملايين جنيه، وصل العائد إلي 12.25% .أكثر من 10 ملايين جنيه حتي ما يجاوز 30 مليون جنيه، فقد بلغ العائد 13.5%.وكان البنك المركزي المصري قد اعلن الخميس الماضي تخفيض الفائدة على المعاملات المصرفية بواقع 1% بما يعادل 100 نقطة أساسية، للمرة الخامسة على التوالي.
وسجل سعر الإيداع 21% و الإقتراض لليلة واحدة 21.5% و العملية الرئيسية للبنك المركزي المصري نحو 20.5%.
وبلغ متوسط سعر الفائدة لسعري الإئتمان والخصم نحو 20.5%.
وبدأت لجان الألكو داخل البنوك اعتبارا من اليوم في احتساب تأثيرات تخفيض الفائدة علي كافة منتجاتها المصرفية إقراضًأ وإيداعًا وذلك على مستوي 36 بنكًا حكوميًأ وخاصًا
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سوبر كاش حسابات المعاشات اخبار مصر بنك مصر البنك المركزي سعر الفائدة المنتجات المصرفية لجنة السياسيات النقدية مال واعمال الفائدة على ملایین جنیه سوبر کاش بنک مصر
إقرأ أيضاً:
سباق الكونغرس الأمريكي يبدأ.. تصويت حاسم لمعركة السيطرة على مجلسي «الشيوخ والنواب»
تشهد الولايات المتحدة واحدة من أبرز محطات الانتخابات التمهيدية لعام 2026، حيث يتوجه الناخبون في ست ولايات رئيسية إلى صناديق الاقتراع في سباقات تعتبر مفصلية في تحديد شكل المنافسة على الكونغرس الأميركي قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر المقبل.
وتجري هذه الانتخابات في ولايات كاليفورنيا وآيوا ومونتانا ونيوجيرسي ونيومكسيكو وداكوتا الجنوبية، في استحقاق انتخابي واسع يرسم ملامح المرشحين النهائيين الذين سيتنافسون على مقاعد مجلسي الشيوخ والنواب، وسط احتدام سياسي متصاعد بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي.
وتكتسب هذه الجولة أهمية خاصة في ظل المنافسة على 35 مقعدًا في مجلس الشيوخ، حيث يسعى الديمقراطيون إلى كسر الأغلبية الجمهورية الحالية، بينما يعمل الجمهوريون على تعزيز سيطرتهم البرلمانية، إذ يهيمنون حاليًا على 53 مقعدًا مقابل 45 للديمقراطيين، مع احتفاظهم بـ22 مقعدًا مطروحًا للانتخابات مقابل 13 للديمقراطيين.
وتلعب الانتخابات التمهيدية دورًا محوريًا في تحديد أسماء المرشحين النهائيين في خمسة من سباقات مجلس الشيوخ، ما يجعل نتائج الثلاثاء نقطة تحول في مسار الصراع السياسي داخل واشنطن.
في هذا السياق، تتجه الأنظار إلى ولاية آيوا باعتبارها ساحة المعركة الأبرز، بعد إعلان السيناتورة الجمهورية جوني إرنست عدم الترشح لولاية جديدة، ما فتح الباب أمام سباق مفتوح يمنح الديمقراطيين فرصة نادرة لمحاولة قلب المعادلة في ولاية لطالما مالت لصالح الجمهوريين.
وتحاول شخصيات ديمقراطية مثل جوش توريك وزالك والز استثمار هذا التحول، في ظل تراجع نسبي في شعبية الحزب الجمهوري داخل بعض المناطق الريفية، وارتفاع تكاليف المعيشة، وتداعيات اقتصادية مرتبطة بالحروب التجارية وأزمة القطاع الزراعي في الولاية.
أما في كاليفورنيا، فتبرز ملامح ما يوصف بـ”التمرد الجيلي” داخل الحزب الديمقراطي، حيث يواجه عدد من النواب المخضرمين تحديات من مرشحين شباب مدعومين بتمويل متزايد، في مؤشر على صراع داخلي بين الجيل التقليدي والجناح الجديد داخل الحزب.
وفي نيوجيرسي، تتجه المنافسة التمهيدية إلى اختبار داخلي بين الجناح التقدمي والمعتدل داخل الحزب الديمقراطي، في ظل سيطرة شبه كاملة على معظم الدوائر، لكن مع احتدام صراع النفوذ السياسي داخل الحزب نفسه.
على الجانب الآخر، تبدو ولايات مونتانا وداكوتا الجنوبية أقرب إلى الاستقرار السياسي لصالح الجمهوريين، مع توقعات محدودة بتغيرات في خريطة التمثيل، بينما تشهد نيومكسيكو سباقات تميل بوضوح لصالح الديمقراطيين في معظم المناصب المطروحة.
وتتزامن هذه الانتخابات مع جدل سياسي أوسع في الولايات المتحدة، يتضمن ملف إعادة تقسيم الدوائر الانتخابية، وتراجع شعبية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في ظل تداعيات اقتصادية أبرزها التضخم وارتفاع أسعار الطاقة، ما يضيف بعدًا إضافيًا للتنافس الانتخابي.
ويرى مراقبون أن نتائج هذه الجولة التمهيدية لن تحدد فقط أسماء المرشحين، بل ستكشف أيضًا عن مستوى التماسك داخل الحزبين، وقدرة الديمقراطيين على استعادة الزخم في الولايات المتأرجحة، مقابل سعي الجمهوريين لتثبيت تفوقهم قبل معركة نوفمبر.
وبينما تبدو بعض السباقات محسومة نظريًا، فإن المؤشرات السياسية تؤكد أن انتخابات الثلاثاء تمثل اختبارًا مبكرًا لمزاج الناخب الأميركي، وقدرته على إعادة تشكيل ميزان القوى في الكونغرس خلال واحدة من أكثر الدورات الانتخابية حساسية في السنوات الأخيرة.
هذا وتُعد الانتخابات التمهيدية في الولايات المتحدة مرحلة حاسمة في تحديد مرشحي الحزبين الديمقراطي والجمهوري قبل الانتخابات العامة.
وغالبًا ما تعكس هذه الانتخابات اتجاهات الرأي العام داخل الأحزاب، وتكشف عن التحولات في القواعد الانتخابية، خاصة في الولايات المتأرجحة التي تلعب دورًا محوريًا في تحديد السيطرة على الكونغرس.