رئيس "جمعية الصحفيين العُمانية" يُثري أعمال "ملتقي الإعلاميين العرب" بالقاهرة
تاريخ النشر: 28th, December 2025 GMT
القاهرة- الرؤية
نظمت رابطة الإعلاميين العرب الدورة الأولى من الملتقى الإعلامي العربي بالقاهرة؛ بمشاركة نخبة من خبراء الإعلام من مصر والدول العربية.
وأُقيمت الجلسة الأولى من الملتقى بعنوان "مستقبل الإعلام في ظل الذكاء الاصطناعي"؛ بمشاركة الدكتور محمد العريمي رئيس جمعية الصحفيين العُمانية والدكتور أشرف جلال عميد كلية الإعلام بجامعة قناة السويس المصرية، والدكتور عبد الوهاب غنيم نائب رئيس الاتحاد العربي للاقتصاد الرقمي، والدكتور محمد حبيب خبير الإعلام السياسي والرقمي.
وأبرز الدكتور العريمي خلال مشاركته كيفية حماية الحقائق الإخبارية من الخوارزميات، فيما أكد الدكتور أشرف جلال ضرورة وضع قوانين واضحة لإدخال الذكاء الاصطناعي في الإعلام الأكاديمي وكيفية الدخول في المنافسة الدولية.
من جانبه، أكد الدكتور عبد الوهاب غنيم أن الاقتصاد الرقمي أصبح أكبر من الاقتصاد العادي وأن من يحكم العالم الآن هم مالكي المنصات الرقمية. بينما تحدث الدكتور محمد حبيب عن توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في وسائل الإعلام المختلفة.
وأدار الدكتور ياسر ثابت الخبير الإعلامي ومساعد رئيس قطاع الأخبار بالشركة المتحدة للإعلام، الجلسة الثانية من الملتقى بعنوان "التواصل الإعلامي العربي"؛ بمشاركة الإعلامية المخضرمة سوزان حسن، والدكتورة هايدي أمين مدير مؤسسة سفراء، والدكتورة جهاد الديناري نائب رئيس تحرير صحيفة اليوم السابع، والإعلامية الإماراتية الدكتورة سحر العوبد، وليالي السبيعي من السعودية.
وأكد المشاركون في الجلسة دور رابطة الإعلاميين العرب في تحقيق التواصل العربي وتبادل الخبرات الإعلامية والصحفية.
وكان اللواء طارق المهدي رئيس شرف الرابطة، قد افتتح الملتقى بكلمة أكد خلالها أهمية ودور الإعلام العربي المُتّزن في استقرار الدول العربية وضرورة احترام أدبيات وقواعد مهنة الإعلام.
وأشاد المشاركون بالنجاح الذي تحقق خلال الفترة الماضية من خلال مشاركة 15 دولة عربية في الرابطة، إضافة إلى تنظيم عدة فعاليات ودورات تدريبية وورش عمل وندوات، مشيرين إلى إمكانية عقد الدورة المقبلة من الملتقى في إحدى الدول العربية.
من جانبها، قدمت الدكتورة سمر المقرن الشكر لإدارة الرابطة على إقامة هذا الملتقى، مؤكدة الدور الذي تقوم به مصر في دعم الترابط العربي في كافة المجالات؛ بما فيها الإعلام.
وفي ختام الملتقى، حثَّ الدكتور محمد العريمي رئيس جمعية الصحفيين العُمانية على ضرورة تكاتف الجهود لتحقيق التطور المنشود ومواكبة العصر والاستخدام المحسوب للذكاء الاصطناعي في قطاع الإعلام والصحافة.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
وول ستريت تتراجع بعد قمم تاريخية.. وطفرة الذكاء الاصطناعي تدعم أسهم التكنولوجيا
افتتحت المؤشرات الرئيسية في بورصة وول ستريت تعاملات الثلاثاء على تراجع طفيف، بعد أن سجلت مستويات قياسية خلال الأسابيع الماضية، بينما عززت التطورات الإيجابية في قطاع الذكاء الاصطناعي ثقة المستثمرين بأسهم التكنولوجيا، وفق ما أوردته وكالة رويترز.
وتراجع مؤشر "داو جونز" الصناعي بنحو 166 نقطة، ما يعادل 0.33 بالمئة، ليصل إلى 50,912 نقطة، بينما انخفض مؤشر "إس آند بي 500" بنسبة 0.06 بالمئة إلى 7,595 نقطة، وتراجع مؤشر "ناسداك" المجمع بنسبة 0.21 بالمئة إلى 27,030 نقطة.
ورغم الأداء السلبي للمؤشرات، تلقى قطاع الذكاء الاصطناعي دفعة قوية بعد إعلان شركة "هيوليت باكارد إنتربرايز" نتائج مالية فاقت توقعات الأسواق، مدفوعة بالطلب المتزايد على البنية التحتية الخاصة بتقنيات الذكاء الاصطناعي.
وقفز سهم الشركة بنسبة تراوحت بين 25 و29 بالمئة، بعدما رفعت توقعاتها لنمو الإيرادات خلال عام 2026 إلى ما بين 29 و33 بالمئة، كما أعلنت تقديم أهدافها المالية المقررة لعام 2028 إلى العام الجاري، مستفيدة من الطلب المتنامي على تقنيات "الذكاء الاصطناعي الوكيل" وتوسعات مراكز البيانات.
كما كشفت الشركة عن إطلاق خوادم جديدة تعتمد على معالجات "فيرا" من شركة إنفيديا، في خطوة تستهدف تعزيز حضورها في سوق البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.
في المقابل، أعلنت شركة "ألفابت"، المالكة لمحرك البحث "غوغل"، خطة لجمع 80 مليار دولار بهدف تمويل مشاريع الذكاء الاصطناعي وتوسيع مراكز البيانات الخاصة بها، بحسب تقارير اقتصادية أمريكية.
وتشمل الخطة استثمارا خاصا بقيمة 10 مليارات دولار من شركة "بيركشاير هاثاواي" التابعة للملياردير الأمريكي الشهير وارن بافيت، فيما تسعى ألفابت إلى رفع إنفاقها الرأسمالي خلال عام 2026 إلى ما بين 180 و190 مليار دولار.
ورغم ضخامة المشروع، تراجع سهم "ألفابت" بنحو 2.3 بالمئة، وسط مخاوف المستثمرين من تأثير الطرح الجديد للأسهم على قيمة حصصهم الحالية.
وامتدت موجة التفاؤل إلى شركات أخرى مرتبطة بالذكاء الاصطناعي، حيث ارتفع سهم "سوبر ميكرو كمبيوتر" بنسبة 5.6 بالمئة، بينما صعد سهم "ديل" بنحو 3 بالمئة.
كما واصلت شركات أشباه الموصلات مكاسبها، إذ ارتفع سهم "إنفيديا" بنسبة 2.6 بالمئة، في حين قفز سهم "برودكوم" بنسبة 4.5 بالمئة، في ظل استمرار الرهانات على النمو السريع لسوق الذكاء الاصطناعي عالميا.
ويرى محللون أن الأداء القوي للشركات المرتبطة بالبنية التحتية للذكاء الاصطناعي يعكس تحولا متزايدا في توجهات المستثمرين نحو القطاعات التكنولوجية القادرة على الاستفادة من الطفرة الحالية، رغم الضغوط التي تواجه الأسواق نتيجة ارتفاع التقييمات وجني الأرباح بعد المكاسب القياسية الأخيرة.