انتظام التصويت وتفاعلًا مجتمعيًا خلال منتصف اليوم الثاني لجولة الإعادة بانتخابات النواب
تاريخ النشر: 28th, December 2025 GMT
أصدر مجلس الشباب المصري تقريره الرصدي الذي يستند إلى أعمال الرصد والمتابعة التي تنفذها غرفة العمليات المركزية، ضمن البرنامج الوطني لمتابعة الاستحقاقات الانتخابية، تناول فيه مجريات عملية التصويت حتى منتصف اليوم الثاني من جولة الإعادة لانتخابات مجلس النواب 2025 بالدوائر الـ19 الملغاة من المرحلة الأولى، مؤكدًا استمرار انتظام العملية الانتخابية من الناحية الإجرائية، وتنامي مؤشرات المشاركة المجتمعية، بالتوازي مع رصد تحديات ميدانية جرى التعامل معها وفق الأطر القانونية.
وأوضح المجلس أن التقرير اعتمد على منهجية حقوقية تقوم على الملاحظة الميدانية المباشرة، والتحقق المتقاطع من الوقائع، وتحليل البيانات الرسمية الصادرة عن الهيئة الوطنية للانتخابات ووزارة الداخلية، بما يتيح قراءة شاملة للمشهد الانتخابي تجمع بين انتظام الإجراءات، وأنماط المشاركة، والسلوك الانتخابي داخل محيط اللجان وخارجها.
وأكد التقرير انتظام فتح اللجان الفرعية والعامة واستمرار عملية الاقتراع دون معوقات جوهرية تمس حق المواطنين في التصويت، مع تسجيل ارتفاع نسبي في معدلات الإقبال خلال ساعات منتصف اليوم الثاني، لا سيما في عدد من دوائر محافظات الصعيد، إلى جانب الفيوم والبحيرة، بما يعكس حالة تفاعل مجتمعي متزايدة مع الاستحقاق الانتخابي.
وسجل مجلس الشباب المصري مؤشرات مشاركة لافتة للمرأة وكبار السن، إلى جانب مشاهد إنسانية عكست تعاون عناصر التأمين في تسهيل وصول كبار السن وذوي الإعاقة إلى مقار اللجان، بما يعزز من مبدأ الإتاحة وعدم التمييز في ممارسة الحقوق السياسية.
وفي سياق الرصد الميداني، وثّق التقرير ضبط عدد من المخالفات الانتخابية على أرض الواقع بمحيط بعض اللجان، شملت محاولات لتوجيه الناخبين، واستخدام وسائل نقل مرتبطة ببعض المرشحين، فضلًا عن ضبط حالات شروع في شراء الأصوات وحيازة مبالغ مالية وكشوف بيانات وبطاقات شخصية، وذلك في دوائر بمحافظات قنا والبحيرة وسوهاج والفيوم.
وأشار التقرير إلى أن هذه الوقائع قوبلت بتدخلات أمنية وقائية فاعلة، أسفرت عن اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وإحالة المتورطين إلى النيابة العامة، بما حال دون امتداد هذه المخالفات أو تأثيرها على سلامة العملية الانتخابية.
وبالتوازي، رصد التقرير استمرار أنماط من الدعاية الانتخابية المخالفة عبر منصات التواصل الاجتماعي، خاصة داخل المجموعات المحلية للقرى والمراكز، إلى جانب مناوشات رقمية بين أنصار المرشحين في الدوائر ذات التنافسية المرتفعة، مؤكدًا أن هذه الممارسات جاءت متداخلة مع السلوك الميداني ولم تكن منفصلة عنه.
كما رصد التقرير قيام عدد من المسؤولين التنفيذيين، من بينهم وزيرة التنمية المحلية ومحافظو البحيرة والجيزة وقنا وسوهاج، بتوجيه دعوات عامة للمواطنين للمشاركة في التصويت، في إطار محايد لا ينطوي على توجيه سياسي أو دعم لأي مرشح، وهو ما اعتبره المجلس ممارسة مشروعة تتسق مع الدور الدستوري للسلطة التنفيذية في تعزيز المشاركة السياسية.
وفي هذا السياق، قال الدكتور محمد ممدوح رئيس مجلس أمناء مجلس الشباب المصري، أن الرصد الحقوقي الحقيقي لا يقتصر على قياس نسب الإقبال، بل يمتد إلى تفكيك المشهد الانتخابي بالكامل، من انتظام الإجراءات داخل اللجان، إلى أنماط المشاركة المجتمعية، وصولًا إلى السلوك الانتخابي في الشارع والفضاء الرقمي، وما رصدناه خلال منتصف اليوم الثاني يعكس استقرارًا إداريًا واضحًا للعملية الانتخابية، يقابله تحدٍ يتطلب استمرار الضبط القانوني، دون أن ينتقص ذلك من سلامة المسار العام أو نزاهته.
وأضاف: أن مجلس الشباب المصري يتعامل مع الانتخابات باعتبارها ممارسة دستورية تتطلب حماية مستمرة، مؤكدًا أن التقارير الصادرة عن غرفة العمليات المركزية تستهدف دعم الثقة العامة في العملية الانتخابية عبر التوثيق والتحليل المهني المتوازن، لا عبر تضخيم التحديات أو تجاهلها.
وأكد ممدوح، استمرار المجلس في إصدار تقاريره المرحلية حتى ختام عملية التصويت وإعلان النتائج، في إطار دوره كفاعل مدني وحقوقي يسهم في تعزيز الشفافية، وحماية الحقوق السياسية، وترسيخ الممارسات الديمقراطية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: قنا مجلس النواب محافظات الصعيد الهيئة الوطنية للانتخابات الشباب المصرى انتظام العمل فتح اللجان عملية التصويت مجلس الشباب المصري غرفة العمليات المركزية محافظات قنا الاستحقاقات الانتخابية الوطنية للانتخابات انتخابات مجلس النواب الحقوق السياسية انتخابات مجلس النواب 2025 الاستحقاق الانتخابي انتظام العملية الانتخابية مجلس النواب 2025 جولة الإعادة بانتخابات منتصف الیوم الثانی مجلس الشباب المصری
إقرأ أيضاً:
بيان خليجي – أردني يُدين استمرار الاعتداءات الإيرانية
البلاد (الرياض) أعربت دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والأردن، عن وحدة موقفها المشترك في إدانة العدوان الآثم الذي تشنه إيران ووكلاؤها على أراضيهم، المستند إلى المواقف المتعاقبة التي اعتمدها المجلس الوزاري لمجلس التعاون، ومجلس وزراء خارجية جامعة الدول العربية، والقانون الدولي، وقرار مجلس الأمن رقم 2817 (2026). وأكدت الدول السبع أنّ اعتداءات إيران على أراضيها ومواطنيها وبنيتها التحتية المدنية قد استمرّت دون توقّف منذ 28 فبراير الماضي، وعقب توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران بتاريخ 17 يونيو الماضي، وقد تصاعدت هذه الاعتداءات بشكل خاص على البحرين والكويت والأردن، وشملت اعتداءات على منشآت الطاقة، ومحطات تحلية المياه، والموانئ، والمطارات، وغيرها من الأعيان المدنية. وشددت الدول السبع على أنّ هذه الاعتداءات المتواصلة تُشكّل أعمال عدوان صريحة تنتهك ميثاق الأمم المتحدة، والقانون الدولي، والقانون الدولي الإنساني، وقرار مجلس الأمن رقم 2817 (2026)، والتعهّدات الصريحة التي قطعتها إيران بموجب مذكرة التفاهم، وتُشكّل تهديداً للسلم والأمن الدوليين. وأكدت الدول السبع، حقّها الأصيل في الدفاع عن النفس، بشكل فردي أو جماعي، وفقاً للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، وفي اتخاذ جميع التدابير القانونية اللازمة لحماية سيادتها وأراضيها ومواطنيها وسفنها التجارية وبنيتها التحتية الحيوية في وجه هذه الاعتداءات المستمرة. ورحبت الدول السبع بقرار رئيس وزراء العراق بحصر السلاح في يد الدولة بموعد أقصاه 30 سبتمبر المقبل، معربة في الوقت ذاته عن دعمها لما تتخذه حكومة العراق من إجراءات حاسمة وفعالة بموجب مسؤوليتها، للحيلولة دون استمرار الفصائل والمليشيات والجماعات المسلحة الموالية لإيران بشن عملياتها العدائية على دول المنطقة. ودعت الدول السبع مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة إلى اصدار قرار عاجل يطالب بوقف الاعتداءات الإيرانية فوراً، والاعتراف بحق الدول المتضررة في الدفاع عن النفس، وأن يمارس سلطته القانونية في النظر باتخاذ تدابير إضافية، إذا لم تتوقف هذه الاعتداءات الممنهجة الآثمة. وأشادت الدول السبع ببسالة قواتها المسلحة ومهنيتها وجاهزيتها العالية في الدفاع عن سيادتها وأمنها واستقرارها وسلامة المدنيين فيها، وتثمن صمود مواطنيها ووحدتهم في مواجهة هذه التحديات، مما يعكس منعة أوطانها وروابطها القوية التي لا تنفصم بين قياداتها وشعوبها. وجددت التأكيد على التزامها بحرية وسلامة الملاحة في مضيق هرمز وباب المندب والحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليمي، معربة عن استعدادها للعمل مع جميع دول المنطقة والمنظمة البحرية الدولية للتوصّل إلى ترتيبات دائمة تنسجم مع القانون الدولي ومعاهدة الأمم المتحدة لقانون البحار، وسيادة الدول وحسن الجوار. وأبدت الدول تضامنها الكامل مع المملكة ودعمها التام لما تتخذه من إجراءات مشروعة للحفاظ على سيادتها وأمنها واستقرارها وسلامة أراضيها، وتقديرها البالغ للجهود الدبلوماسية التي تقوم بها المملكة وسلطنة عمان للتوصل إلى حل سياسي شامل ودائم للأزمة اليمنية، وما تقدمه المملكة من دعم تنموي وإنساني للجمهورية اليمنية الشقيقة.