تنفيذ مشروع استراتيجي لتنقية مياه سد وادي ضيقة
تاريخ النشر: 28th, December 2025 GMT
العُمانية: تواصل نماء لخدمات المياه تنفيذ مشروع إنشاء محطة تنقية مياه سد وادي ضيقة بولاية قريات، باعتباره أحد المشروعات الحيوية ذات الأثر التنموي، والركائز الأساسية لتنويع مصادر إنتاج المياه ورفع جاهزية منظومة الإمداد في حالات الطوارئ في إطار تعزيز منظومة الأمن المائي الوطني والإمدادات المائية الاستراتيجية.
وقالت المهندسة نادية بنت جمعة البلوشية مديرة مشاريع الشراكة مع القطاع الخاص في نماء للمياه إن نسبة الإنجاز في المشروع في المرحلة الأولى بلغت 20 بالمائة وتشمل أعمال التصميم والتخطيط، فيما من المقرر البدء في المرحلة الثانية خلال شهر يناير المقبل، وتمثل الجانب التنفيذي وتشكل ما نسبته 80 بالمائة من إجمالي أعمال المشروع، على أن يتم الانتهاء من المشروع وفق الجدول الزمني المعتمد في مارس 2027.
وأضافت في تصريح لوكالة الأنباء العُمانية أن المشروع يُنفذ من خلال شراكة استراتيجية مع القطاع الخاص بنظام البناء والتملك والتشغيل لمدة 20 عامًا، حيث تبلغ الطاقة الإنتاجية للمحطة 65 ألف متر مكعب يوميًّا، بما يعزز مرونة منظومة المياه ويرفع موثوقية الإمداد المائي.
وأشارت إلى أنه يُخصص من هذه الطاقة 35 ألف متر مكعب يوميًّا لتزويد الشبكة الرئيسة بمياه الشرب، و30 ألف متر مكعب يوميًا للاستخدام الزراعي، بالتنسيق مع وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه، عبر شبكة ري متكاملة تخدم مزارع ولاية قريات.
وقالت إنه سيتم ربط محطة التنقية بخطوط تبادلية مع المحطات الأخرى، بما يتيح تشغيلها كرافد داعم خلال الأزمات والظروف الاستثنائية، ويضمن استدامة خدمة المياه وعدم انقطاعها، ويعزز كفاءة شبكة نقل المياه الرئيسة.
ووضحت نادية البلوشية أن المشروع يأتي استجابة مباشرة للنمو المتسارع في الطلب على المياه، في ظل التوسع العمراني وتنامي أعداد المشتركين، كما يشكل استثمارًا مستدامًا في الموارد الطبيعية، ويجسد توجه نماء لخدمات المياه نحو الاستغلال الأمثل لمياه السدود والموارد الطبيعية، وتخفيف الضغط على محطات التحلية، وتحقيق الاستدامة طويلة المدى للإمداد المائي.
وأضافت أن المشروع يسهم في تعزيز القيمة المحلية المضافة من خلال توفير أكثر من 100 فرصة عمل غير مباشرة خلال مرحلتي الإنشاء والتشغيل، وتقديم إسهام مجتمعي بقيمة 100 ألف ريال عُماني لولاية قريات، إلى جانب رفع نسب التعمين في الوظائف التشغيلية المباشرة، مع إعطاء أولوية التوظيف لأبناء الولاية.
وبينت أن محطة تنقية مياه سد وادي ضيقة تمثل إضافة محورية للبنية الأساسية المائية بمحافظة مسقط، وستعمل على تنويع مصادر إنتاج المياه وتحصين الإمدادات في حال تأثر محطات التحلية بالظروف البحرية، مثل الأعاصير وظواهر المد الأخضر والأحمر.
وأضافت نادية البلوشية أن المشروع يُعد من أوائل المشروعات من نوعها على مستوى المنطقة، ويتضمن إنشاء منظومة تنقية متكاملة لمياه السد إلى جانب إنشاء خط نقل مياه بطول 7 كيلومترات من السد إلى محطة التنقية مع محطة ضخ مرتبطة بها، بالإضافة إلى إنشاء خزان تجميعي بسعة تخزينية تبلغ 20 ألف متر مكعب، مرتبط بالشبكة الرئيسة لنقل المياه بمحافظة مسقط، بما يعزز الجاهزية المستقبلية لقطاع المياه.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: ألف متر مکعب أن المشروع
إقرأ أيضاً:
تحالف استراتيجي بين ميتسوبيشي ونيسان لإطلاق شاحنة جديدة
كشفت شركة ميتسوبيشي اليابانية رسميًّا عن خطة استراتيجية طموحة تهدف إلى إحداث تحول جذري في خطوط إنتاجها، حيث أكد الرئيس التنفيذي للشركة، تاكاو كاتو، الدخول مجددًا إلى فئة شاحنات بيك آب متوسطة الحجم ذات الهيكل على إطار (Body-on-Frame).
تأتي الخطوة بعد غياب طويل للعلامة عن هذا القطاع منذ إيقاف طراز "رايدر" في عام 2009.
بدلاً من تطوير شاحنة مستقلة بالكامل، ستعتمد ميتسوبيشي على شراكتها المتينة ضمن تحالف "رينو-نيسان-ميتسوبيشي". الشاحنة الجديدة كليًّا ستُبنى على منصة الجيل القادم من شاحنة نيسان فرونتير.
ومن المقرر إنتاج الشاحنة داخل أحد مصانع نيسان في الولايات المتحدة الأمريكية، وتحديدًا في مصنع "كانتون" بولاية مسيسيبي، وهي ميزة ذكية تسمح لـ ميتسوبيشي بتفادي الرسوم الجمركية والضرائب المرتفعة المفروضة على السيارات المستوردة في السوق الأمريكية.
وتتزامن هذه الخطوة مع استعداد نيسان لإطلاق المنصة الجديدة المحدثة لشاحناتها بحلول عام 2028.
المواصفات الفنية الميكانيكية المتوقعة للشاحنةرغم عدم الكشف عن التفاصيل النهائية للتصميم أو الاسم التجاري الذي قد يعيد إحياء اسم "رايدر"، إلا أن التقارير الهندسية تؤكد الاعتماد على المواصفات الأساسية لمنظومة نيسان.
ستزود الشاحنة بمحرك مكون من 6 أسطوانات V6 قوي يعمل بالتنفس الطبيعي أو التيربو، متصل بناقل حركة أوتوماتيكي متطور من 9 سرعات، ليوفر قوة حصانية تتراوح بين 300 إلى 315 حصانًا.
ستدعم الشاحنة نظام دفع رباعي ميكانيكي متطور مخصص للمهام الشاقة والطرق الوعرة، مع قدرة سحب جبارة تتخطى حاجز 6500 رطل، ومقصورة رقمية حديثة تدعم أحدث أنظمة الأمان والاتصال الذكي لمنافسة تويوتا تاكوما وفورد رينجر.
مفاجأة باجيرو الأسطورية واحتمالات السعربالتوازي مع مشروع الشاحنة، فجرت ميتسوبيشي مفاجأة أخرى بإعلان عودة سيارة الدفع الرباعي الأسطورية باجيرو (التي عُرفت في بعض الأسواق باسم مونتيرو).
الجيل الجديد من باجيرو سيعتمد على هيكل شاحنة ميتسوبيشي تريتون المخصصة للأسواق العالمية.
وسيجري تصنيع باجيرو في تايلاند لخدمة الأسواق الدولية، مع دراسة جادة لإمكانية طرحها في السوق الأمريكية لاحقًا.
أما من حيث التكلفة، فيتوقع الخبراء أن تحافظ ميتسوبيشي على سياستها التنافسية؛ إذ يُقدر السعر التقديري المبدئي للشاحنة المشتركة الجديدة ليبدأ من حوالي 32.000 دولار أمريكي للفئات الأساسية، ويرتفع ليصل إلى 45.000 دولار أمريكي للفئات الأعلى المجهزة للحلبات والطرق الوعرة، بينما قد يبدأ سعر باجيرو الجديدة عند طرحها عالميًّا من حوالي 48.000 دولار أمريكي لتنافس تويوتا لاند كروزر بأسعار مدروسة.