متبرع عُماني ينقذ مريضة في قطر بفصيلة دم نادرة
تاريخ النشر: 28th, December 2025 GMT
ضمن مبادرة إنسانية تجسد عمق العلاقات الأخوية والتعاون الثنائي بين سلطنة عُمان ودولة قطر الشقيقة، نجحت دائرة خدمات بنوك الدم بوزارة الصحة في التنسيق مع أحد المتبرعين العُمانيين من أصحاب فصائل الدم النادرة لتوفير الدم اللازم لمريضة عُمانية تتلقى العلاج في أحد مستشفيات دولة قطر الشقيقة.
وقد سهلت وزارة الصحة إجراءات سفر المتبرع إلى الدوحة، استجابة عاجلة لحالة المريضة التي كانت بحاجة ماسة إلى نقل دم من فصيلة نادرة لم تكن متوفرة في بنوك الدم القطرية آنذاك.
وجاء هذا الحراك السريع ضمن إطار الشراكة الصحية والتعاون المستمر بين وزارتي الصحة في البلدين، والذي يهدف إلى تعزيز التكامل في تقديم الخدمات الصحية، وتبادل الخبرات، وتوفير الدعم الطبي في الحالات الطارئة، بما يعكس عمق العلاقات الأخوية بين سلطنة عُمان ودولة قطر. وقد أعربت الجهات الصحية في البلدين عن تقديرها الكبير للمتبرع، مشيدة بروحه الإنسانية العالية، مؤكدة أن مثل هذه المبادرات تجسد أسمى معاني التضامن والتكافل في المجالين الصحي والإنساني، وتعكس متانة العلاقات الأخوية بين الشعبين الشقيقين.
وتجدر الإشارة إلى أن دائرة خدمات بنوك الدم تستكمل في الوقت الراهن متطلبات إدخال مشروع تجميد الدم للفصائل النادرة، الذي يُعد من المشاريع الإستراتيجية الرائدة في القطاع الصحي. ويهدف هذا المشروع إلى تعزيز جاهزية منظومة بنوك الدم في سلطنة عُمان، وتسهيل التعاون الإقليمي والدولي، وضمان توفير وحدات الدم النادرة عند الحاجة دون الاضطرار إلى سفر المتبرعين، الأمر الذي سينعكس إيجابًا على سرعة الاستجابة العلاجية ورفع مستوى سلامة المرضى من ذوي الفصائل النادرة.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: بنوک الدم
إقرأ أيضاً:
بعد لحمة العيد.. مشروب يساعد على طرد حمض اليوريك وخفض الضغط
مع انتهاء أيام عيد الأضحى وزيادة تناول اللحوم الحمراء، يبدأ كثير من الأشخاص في البحث عن مشروبات طبيعية تساعد الجسم على التخلص من حمض اليوريك الزائد، وتقليل خطر الإصابة بالنقرس، وهنا يبرز الكركديه كواحد من أشهر المشروبات الصيفية التي تجمع بين الفوائد الصحية والطعم المنعش.
أهمية تناول الكركدية بعد عيد الاضحىوفي منشور عبر صفحته الرسمية على موقع "فيس بوك"، أوضح الدكتور أحمد أبو الريش، أخصائي العلاج الطبيعي والتغذية العلاجية، أن الكركديه يعد من المشروبات الغنية بمضادات الأكسدة، وله دور مهم في دعم صحة القلب والأوعية الدموية والمساعدة في التخلص من احتباس السوائل.
وأشار أبو الريش إلى أن اللون الأحمر المميز للكركديه يرجع إلى مركبات الأنثوسيانين، وهي من أقوى مضادات الأكسدة التي تساعد في مكافحة الشوارد الحرة وتقليل الالتهابات داخل الجسم، كما تساهم في حماية الخلايا من التلف الناتج عن الإجهاد التأكسدي.
وأضاف أبو الريش، إلى أن تناول الكركديه قد يكون مفيدًا للأشخاص الذين يعانون من التوتر واضطرابات النوم وآلام الجسم الناتجة عن الالتهابات المزمنة.
وأوضح أخصائي التغذية العلاجية أن الجدل الدائر حول شرب الكركديه ساخنًا أو باردًا ليس الأهم، بل إن طريقة التحضير هي العامل الأساسي للحفاظ على قيمته الغذائية.
وبيّن أن غلي الكركديه لفترات طويلة قد يؤدي إلى فقدان جزء من فيتامين C وبعض مضادات الأكسدة الحساسة للحرارة، بينما يساعد نقعه في ماء دافئ أو بارد على الاحتفاظ بنسبة أكبر من العناصر الغذائية المفيدة.
وينصح بنقع الكركديه لمدة 4 ساعات في ماء دافئ أو لمدة 24 ساعة داخل الثلاجة للحصول على أفضل قيمة غذائية.
وأكد الدكتور أحمد أبو الريش أن الكركديه يُعرف بتأثيره المساعد على خفض ضغط الدم، حيث يساهم في توسيع الأوعية الدموية وتحسين تدفق الدم، وهو ما يجعله خيارًا مناسبًا للأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم، مع ضرورة استشارة الطبيب في حال تناول أدوية الضغط بانتظام.
وأوضح أن الكركديه يحتوي على مركبات نباتية تساعد على تعزيز الشعور بالشبع وتقليل الشهية، ما يجعله مشروبًا مناسبًا ضمن الأنظمة الغذائية الخاصة بخفض الوزن.
كما يمكن لمرضى السكري أو مقاومة الإنسولين تناوله دون الإفراط في إضافة السكر، مع إمكانية استخدام بدائل صحية للتحلية أو تقليل كمية السكر المستخدمة تدريجيًا.
وأشار أبو الريش إلى أن الكركديه يمتلك خصائص مدرة للبول، ما يساعد الجسم على التخلص من السوائل الزائدة ودعم عملية إخراج حمض اليوريك عبر الكلى، وهو ما قد يساهم في تقليل خطر نوبات النقرس المرتبطة بارتفاع مستويات حمض اليوريك في الدم.
ومع ذلك، شدد على أن السيطرة على النقرس تعتمد أيضًا على اتباع نظام غذائي متوازن وتقليل الإفراط في تناول اللحوم الحمراء والأطعمة الغنية بالبيورينات.
ولمن يجدون طعم الكركديه حامضيًا، نصح أخصائي التغذية بإذابة كمية قليلة من السكر في ماء دافئ أولًا قبل إضافتها للمشروب، وهي طريقة تساعد على تعزيز الإحساس بالحلاوة باستخدام كمية أقل من السكر.