إعلامي أمريكي: التحالف مع تل أبيب عبء على واشنطن وتصوير الإسلام الراديكالي كخطر هي دعاية إسرائيلية
تاريخ النشر: 28th, December 2025 GMT
قال الإعلامي الأمريكي تاكر كارلسون إنه لا يعرف أي شخص في الولايات المتحدة قُتل على يد "الإسلام المتطرف" خلال السنوات الأربع والعشرين الماضية، معتبرًا أن الخطر الحقيقي يكمن في الانتحار، والإدمان، وتفكك المجتمع.
أثارت تصريحات الإعلامي المحافظ تاكر كارلسون حول "الإسلام الراديكالي" جدلاً داخل اليمين الأمريكي، وكشفت عن انقسامات عميقة في حركة "لنجعل أميركا عظيمة مجددًا" (ماغا)، قبيل انتخابات التجديد النصفي المرتقبة العام المقبل، وفق "نيوزويك".
وفي مقابلة على بودكاست The American Conservative، قال كارلسون إنه لا يعرف أي شخص في الولايات المتحدة قُتل على يد "الإسلام المتطرف" خلال السنوات الأربع والعشرين الماضية، مؤكدًا أن الخطر الحقيقي على الأميركيين يكمن في الانتحار، والإدمان، وتفكك المجتمع.
وأضاف أن الشباب الأبيض الأمريكي يعاني من آثار أدوية أدرال، وألعاب الفيديو، والإباحية، وفقدان فرص العمل، وهو ما يؤدي إلى تدمير المجتمع الداخلي أكثر من أي تهديد خارجي.
كما اتهم كارلسون الحكومة الإسرائيلية وداعميها في الولايات المتحدة بالترويج لفكرة أن "الإسلام المتطرف" هو الخطر الأكبر على أمريكا، ما أثار غضب العديد من الناشطين اليمينيين.
وانتقدت الناشطة المعروفة بمعاداتها للإسلام، لورا لومر، تصريحات كارلسون واعتبرتها إنكارًا للوقائع الأمنية والسياسية، مشيرة إلى هجمات إرهابية سابقة، بما في ذلك هجوم نادي Pulse في فلوريدا عام 2016.
Related حظر الحجاب وصيام رمضان على القاصرين في فرنسا.. مشروع قانون جديد "لمواجهة الإسلام السياسي"نيويورك في عهد جديد: ممداني يتعهّد بمكافحة الإسلاموفوبيا والعنصرية ضد الفلسطينيينرئيس الوزراء الفرنسي: الإسلام المتطرف عقيدة سياسية تشوه الدين الإسلامي لفرض الظلامية والكراهيةفي المقابل، دافعت نائبة الكونغرس السابقة مارجوري تايلور غرين عن كارلسون، مؤكدة صداقتها معه ومدركة "لإيمانه وحبه للولايات المتحدة"،مما يبرز دعم جناح "أمريكا أولا" داخل حركة ماغا، الذي يعارض تدخل واشنطن في النزاعات الخارجية ويدعو لإعادة تقييم التحالفات الدولية، وعلى رأسها دعم إسرائيل
وأشار تقرير "نيوزويك " إلى أن هذه الخلافات تعكس شرخًا داخل الحركة بين جناح قومي انعزالي يشكك في التحالفات الخارجية الأميركية، وجناح جمهوري تقليدي يعتبر دعم إسرائيل جزءًا أساسيًا من المصالح والقيم الأمريكية.
في ختام تقريرها، حذرت نيوزويك من أن هذه الانقسامات قد تؤثر بشكل كبير على قدرة الحزب الجمهوري على توحيد صفوفه واستقطاب الناخبين في الانتخابات المقبلة، مشيرة إلى أن مواجهة القضايا الداخلية والخارجية ستظل محور الصراع بين الأجنحة المختلفة داخل اليمين الأمريكي.
ومنذ اندلاع الحرب الإسرائيلية في غزة في أكتوبر 2023، تصاعدت انتقادات تاكر كارلسون لإسرائيل بشكل واضح، حيث ركّز على معاناة المدنيين في القطاع، ولا سيما الأطفال والمسيحيين الفلسطينيين، منتقدا الدعم الأمريكي لتل أبيب.
ومؤخرًا، منحت منظمة StopAntisemitism الحقوقية الأمريكية كارلسون جائزة ساخره بعنوان "معادي السامية للعام 2025".
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا الصحة إسرائيل غزة روسيا الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا الصحة إسرائيل غزة روسيا رهاب الإسلام الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب إسرائيل الحزب الجمهوري الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا الصحة إسرائيل غزة روسيا إيطاليا أوكرانيا دونالد ترامب أوروبا مجلس الأمن الدولي ثوران بركاني الإسلام المتطرف
إقرأ أيضاً:
استشهاد فلسطيني في غارة إسرائيلية بطائرة مسيّرة وسط قطاع غزة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفادت وسائل إعلام فلسطينية باستشهاد فلسطيني وإصابة آخرين، اليوم الثلاثاء، إثر غارة نفذتها طائرة مسيّرة إسرائيلية استهدفت منطقة الزوايدة وسط قطاع غزة.
وأكدت دولة فلسطين مواصلة إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، اتخاذ إجراءات تهدف إلى ترسيخ ضمها للأرض الفلسطينية ومحاولة جعله أمرا لا رجعة فيه، على الرغم من الإدانات الدولية المتوالية بهذا الخصوص.
جاء ذلك في ثلاث رسائل متطابقة بعثها المندوب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة الوزير رياض منصور، إلى كل من الأمين العام للأمم المتحدة، ورئيس مجلس الأمن لهذا الشهر (كولومبيا)، ورئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، وفقا لما نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا).
وأشار منصور إلى مضي إسرائيل قدما في خطط بناء غير قانونية في منطقة E1، بهدف فصل شمال الضفة الغربية عن جنوبها، وعزل القدس الشرقية عن محيطها الفلسطيني، في انتهاك جسيم للقانون الدولي ووحدة وسلامة الأرض الفلسطينية، منوها بموافقة حكومة الاحتلال، خلال العام الماضي، على مخططات لبناء 3401 وحدة استيطانية في منطقة E1 وإصدار عطاءات لتنفيذها، بالإضافة إلى المضي قدما في إنشاء طريق فصل عنصري جديد من شأنه أن يحرم الشعب الفلسطيني من الوصول إلى منازله وأراضيه.
وأوضح منصور أن المخططات الإسرائيلية تعتمد على التهجير القسري للتجمعات الفلسطينية، بما فيها أوامر سموتريتش الأخيرة بتهجير قرية الخان الأحمر الفلسطينية التي تقع في قلب الضفة الغربية، والنظام الإلكتروني الذي أطلقته إسرائيل لـ"تسجيل الأراضي وتسوية الحقوق" لتسجيل الأراضي الفلسطينية، بما يؤدي إلى إعادة تصنيف ملكيات الأراضي وتمكين المستوطنين من الاستيلاء على الأراضي الفلسطينية وسرقتها.
ونوه منصور إلى القرارات الإسرائيلية التي تتعلق بمواقع أثرية ودينية في الضفة الغربية، بما فيها الاستيلاء على الأراضي المحيطة بقرية النبي صموئيل، شمال غرب القدس، والتي تُعد أول استملاك لموقع ديني في الضفة الغربية، إلى جانب موافقة إسرائيل على خطط لبناء مجمع عسكري فوق مقر "الأونروا" في القدس الشرقية المحتلة، بعد استيلائها عليه وتجريفه بصورة غير قانونية، في انتهاك لامتيازات الأمم المتحدة وحصاناتها وحرمة ممتلكاتها ومقارها بشكل مطلق.
وشدد منصور على أن كل هذه المخططات والإجراءات تشكل جزءا أساسيا من الخطط الإسرائيلية الرامية إلى الضم وفرض السيطرة الإسرائيلية على الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، لافتا إلى أن إرهاب المستوطنين المتواصل بالضفة، بما فيها القدس الشرقية، يُعد في طليعة مشروع الضم الإسرائيلي.
وأكد منصور أنه نحو مليوني فلسطيني نازحين في أنحاء قطاع غزة في ظل استمرار القصف الإسرائيلي والوضع الإنساني الكارثي، مشيرا إلى أوامر رئيس الوزراء الإسرائيلي بتوسيع السيطرة الإسرائيلية لتشمل 70% من القطاع، في خطوة أخرى نحو الضم التدريجي للقطاع بأكمله، وفي انتهاك صارخ آخر لميثاق الأمم المتحدة واتفاق وقف إطلاق النار المبرم في أكتوبر 2025 وقرارات مجلس الأمن.
ودعا منصور، المجتمع الدولي بما في ذلك مجلس الأمن وجميع الدول، إلى التحرك لوضع حد فوري لحملة الضم الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، وإنهاء الظلم المستمر الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني، من خلال اتخاذ تدابير عملية ملزمة وفعالة للمساءلة.