إعلام الأسرى يحذّر من تدهور خطير في صحة الأسير الرفاعي أصغر مؤبدي جنين
تاريخ النشر: 28th, December 2025 GMT
الثورة نت /..
حذّر مكتب إعلام الأسرى الفلسطيني، اليوم الأحد، من تدهور خطير في الوضع الصحي والاعتقالي للأسير أسعد يوسف أسعد الرفاعي (22 عامًا) من بلدة رمانة قضاء جنين في الضفة الغربية المحتلة، والذي يُعدّ أصغر الأسرى المحكومين بالسجن المؤبد من محافظة جنين.
وأوضح المكتب، في بيان ، أن الرفاعي، وهو أحد تسعة أسرى من جنين يقضون أحكامًا مؤبدة، يعاني منذ نحو أربعة أشهر من مرض جلدي خطير (السكابيوس)، دون أن يتلقى العلاج اللازم، رغم المطالبات المتكررة من عائلته ومحاميه.
وأشار إلى أن احتجازه في سجن جلبوع الصهيوني يتم في ظروف قاسية تشمل القمع اليومي، والتجويع، والاستحمام بالمياه الباردة، والحرمان من الملابس الدافئة والأغطية، ما يفاقم تدهور حالته الصحية.
وبيّن المكتب أن الرفاعي اعتُقل عقب عملية إلعاد عام 2022، وصدر بحقه حكم بالسجن المؤبد أربع مرات إضافة إلى 20 عامًا، وقد نُقل بين عدة سجون قبل استقراره في سجن جلبوع الصهيوني.
وفي سياق الانتهاكات الممتدة خارج أسوار السجن، أفاد مكتب إعلام الأسرى بأن قوات العدو الإسرائيلي اقتحمت بلدة رمانة وحققت مع والدي الأسير، كما هدمت منزل عائلته ومنزل رفيقه ضمن سياسة العقاب الجماعي التي تستهدف الأسرى وذويهم.
وعلى الصعيد التعليمي، لفت المكتب إلى أن الرفاعي أنهى الثانوية العامة، الفرع العلمي قبل اعتقاله، ثم قرر خلال الأسر إعادة امتحان التوجيهي في الفرع الأدبي، في محاولة لمواصلة مسيرته التعليمية، كما جرى إعداد أوراقه للالتحاق بالجامعة بهدف الحصول على درجة البكالوريوس، إلا أن حرمان الأسرى من التعليم بذريعة الطوارئ أوقف طموحه.
وطالب مكتب إعلام الأسرى المؤسسات الحقوقية والإنسانية بالتدخل العاجل للضغط على إدارة السجون الصهيونية لتوفير العلاج الفوري للأسير الرفاعي، ووقف سياسات الإهمال الطبي والتجويع، وإنهاء العقوبات الجماعية بحق الأسرى وعائلاتهم.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: إعلام الأسرى
إقرأ أيضاً:
“يونيسف”: تدهور الأوضاع في غزة يهدد صحة الأطفال ويزيد مخاطر الأمراض والإصابات
الثورة نت/..
حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) من أن التدهور الحاد في الأوضاع المعيشية بقطاع غزة بات يشكل تهديداً مباشراً لصحة الأطفال، ما يزيد من مخاطر الإصابة بالأمراض والتعرض لحوادث صحية خطيرة.
ونقلت المنظمة في تدوينة على منصة “إكس”، اليوم الثلاثاء، معاناة الطفل أحمد، الذي تعرّض لعضة جرذ أثناء نومه، في حادثة تعكس تدهور الأوضاع المعيشية في قطاع غزة، حيث يؤدي تراكم النفايات، وسوء المأوى، وضعف خدمات الصرف الصحي إلى تعريض الأطفال لمخاطر صحية خطيرة.
وأشارت إلى أنها تعمل على دعم الوصول إلى المياه والخدمات الأساسية، مؤكدة في الوقت نفسه الحاجة الملحّة لضمان وصول غير مقيّد للمواد الأساسية اللازمة لحماية الأطفال.
وبدعم أميركي وأوروبي، يرتكب جيش العدو الإسرائيلي منذ السابع من أكتوبر 2023، جرائم إبادة جماعية في قطاع غزة أسفرت عن استشهاد 72,942 مواطنا فلسطينياً، غالبيتهم من الأطفال والنساء، وإصابة 172,967 آخرين، حتى اليوم، في حصيلة غير نهائية، حيث لا يزال الآلاف من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.