تخليدًا لبطولاتهم.. إطلاق أسماء شهداء القوات المسلحة والشرطة على منشآت تعليمية بأبو المطامير
تاريخ النشر: 28th, December 2025 GMT
في إطار حرص الدولة على تخليد ذكرى شهداء الوطن من أبطال القوات المسلحة والشرطة، شهد مركز ومدينة أبو المطامير بمحافظة البحيرة، فعالية رسمية لإطلاق أسماء عدد من الشهداء على بعض المنشآت التعليمية، وذلك تقديرًا لتضحياتهم الغالية، وترسيخًا لقيم الوفاء والعرفان في نفوس الأجيال القادمة .
وأكدت الدكتورة جاكلين عازر محافظ البحيرة، أن تخليد أسماء الشهداء على المدارس والمنشآت الخدمية يُعد رسالة وطنية سامية، تعكس مدى تقدير الدولة لأبنائها الذين ضحوا بأرواحهم دفاعًا عن أمن واستقرار الوطن، مشيرةً إلى أن هؤلاء الشهداء ضربوا أروع الأمثلة في الشجاعة والفداء، وسيظلون رمزًا للعزة والكرامة المصرية.
وشددت محافظ البحيرة، على أن هذه الخطوة تأتي في إطار توجيهات القيادة السياسية بضرورة الحفاظ على ذكرى الشهداء الأبرار، وتكريم أسرهم، وتأكيد أن تضحياتهم لن تُنسى، لافتةً إلى أن إطلاق أسمائهم على المدارس يهدف إلى تعريف الطلاب بسيرتهم العطرة، وغرس قيم الانتماء والولاء للوطن في نفوسهم.
وفي هذا السياق، شهد عبدالخالق شوشة رئيس مركز ومدينة أبو المطامير، مراسم إطلاق أسماء الشهداء على عدد من المنشآت التعليمية بالمركز، وذلك بحضور محمد عكاشة مدير إدارة أبو المطامير التعليمية، وعدد من القيادات التنفيذية والتعليمية، وسط أجواء يسودها الاعتزاز والفخر بتضحيات الشهداء.
وأوضح رئيس مركز ومدينة أبو المطامير، أن المجلس وافق على إطلاق أسماء عدد من شهداء القوات المسلحة والشرطة على بعض المدارس والوحدات الصحية، تخليدًا لذكراهم العطرة وتقديرًا لما قدموه من تضحيات جسيمة في سبيل الحفاظ على أمن الوطن واستقراره، مؤكدًا أن هذه المبادرات تعكس روح الوفاء التي تتمتع بها الدولة تجاه أبنائها المخلصين.
ومن جانبه، تم إطلاق اسم الشهيد البطل إيهاب سليمان عبد الفضيل رحيم الشريف على مدرسة سيدي محمد الابتدائية بأبو المطامير، تخليدًا لذكراه الطيبة وتقديرًا لما قدمه من بطولة وفداء.
كما تم إطلاق اسم الشهيد محمد أبو العنين نصر أبو العنين على مدرسة أبو هيبة الابتدائية بذات المركز، ليظل اسمه حاضرًا بين أبنائنا الطلاب، شاهدًا على عظمة التضحية في سبيل الوطن.
وأكدت محافظ البحيرة، أن هذه الخطوة تأتي لتكون أسماؤهم وسيرتهم العطرة قدوة حقيقية للأجيال القادمة، ومصدر فخر واعتزاز لكل أبناء محافظة البحيرة، مشددةً على استمرار المحافظة في تنفيذ مثل هذه المبادرات الوطنية التي تعزز روح الانتماء، وتحفظ حق الشهداء في التكريم والتقدير الدائم.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: إطلاق أسماء شهداء شهداء القوات المسلحة والشرطة منشآت تعليمية أبو المطامیر إطلاق أسماء
إقرأ أيضاً:
الكولومبيون يدلون بأصواتهم في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية
توجه الكولومبيون اليوم /الأحد/ إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية .
وذكرت وكالة أنباء (أسوشيتيد برس) أن هذ التصويت ينظر إليه على أنه استفتاء على سياسات الرئيس المنتهية ولايته جوستافو بيترو، ويأتي بعد عشر سنوات من توقيع كولومبيا اتفاقية سلام تاريخية مع مقاتلي القوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك) أملا في إخراج البلاد من دوامة القتال العنيفة بين الجماعات المتمردة والحكومة.
وأضافت أن العنف عاد بقوة منذ ذلك الحين، وبلغ ذروته قبيل الانتخابات الرئاسية.. حيث كثفت الجماعات الإجرامية من شن غارات بطائرات مسيرة، وتعرضت الانتخابات لهجمات مسلحة، وفي يونيو الماضي، اغتيل السياسي والمرشح الرئاسي ميجيل أوريبي تورباي، البالغ من العمر 39 عاما بالرصاص خلال تجمع سياسي.
وأشارت الوكالة إلى منافسة 14 مرشحا في الانتخابات، لكنها تحولت بشكل فعلي إلى منافسة ثلاثية، إذ يتصدر السيناتور إيفان سيبيدا -وهو حليف للرئيس بيترو- استطلاعات الرأي، وهو ناشط في مجال السلام ويتعهد بمواصلة مبادرة بيترو "للسلام الشامل" للتفاوض مع الجماعات المتمردة المتبقية في البلاد وتوقيع اتفاقيات سلام معها سعيا لحل الأزمة المستمرة.
وعلى الرغم من فشل خطة السلام إلى حد كبير، إلا أن سيبيدا وبيترو حافظا على دعم قوي من جانب الكثيرين بفضل السياسات التقدمية التي تبناها بيترو، مثل رفع الحد الأدنى للأجور.
ويتنافس مع سيبيدا كل من أبيلاردو دي لا إسبريلا وبالوما فالنسيا، اللذين تعهدا بالتعامل بحزم أكبر مع الجماعات المسلحة. و اكتسب دي لا إسبريلا -المحامي المعروف بجرأته ولقبه "النمر" شعبية واسعة بين الناخبين في الأسابيع الأخيرة، إذ قدم نفسه كشخصية مستقلة حريصة على محاكاة الأساليب القمعية التي استخدمتها السلفادور في حربها على العصابات، والتي أدت إلى انخفاض حاد في عنف العصابات، لكنها أثارت في الوقت نفسه اتهامات بانتهاكات حقوق الإنسان.
أما عن فالنسيا فهو يعتبر الحليف السياسي للرئيس الكولومبي السابق والرجل القوي ألفارو أوريبي، الذي حكم من عام 2002 إلى عام 2010 بدعم قوي من الولايات المتحدة، والذي هزمت حكومته متمردي القوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك) في هجوم أسفر عن خسائر فادحة في صفوف المدنيين.