أنقرة (زمان التركية) – شهدت المنطقة الحدودية بين سوريا ولبنان مأساة إنسانية جديدة، حيث جرفت مياه السيول والفيضانات مجموعة من المهاجرين السوريين أثناء محاولتهم عبور “النهر الكبير الجنوبي” بطريقة غير شرعية.

ووفقاً للمرصد السوري لحقوق الإنسان، فقد أدت الأمطار الغزيرة والعواصف التي ضربت محافظة طرطوس إلى ارتفاع منسوب مياه النهر لمستويات خطيرة، مما جعل عملية العبور فخاً مميتاً لـ 11 مدنياً كانوا يحاولون الوصول إلى الجانب اللبناني.

أسفرت الحادثة الأليمة عن فقدان ثمانية أشخاص، بينهم خمسة أطفال ورجل مسن وامرأتان، جرفتهم التيارات المائية القوية إلى جهة مجهولة. وفي المقابل، نجحت فرق الدفاع المدني السوري في إنقاذ رجل وامرأتين من الموت المحقق، ونقلهم لتلقي الرعاية اللازمة، بينما لا يزال مصير البقية مجهولاً وسط مخاوف تزداد مع مرور الوقت.

تواجه فرق الإنقاذ ووحدات الجيش السوري صعوبات بالغة في عمليات البحث والتمشيط؛ إذ تسبب التدفق الهائل للمياه وقوة التيار الجارف، بالإضافة إلى اتساع قاع النهر، في إعاقة الجهود الميدانية. ورغم سوء الأحوال الجوية واستمرار تدفق السيول، تواصل الفرق المختصة تنسيق جهودها على طول ضفاف النهر أملاً في العثور على المفقودين.

Tags: النهر الكبير الجنوبيسورياطرطوسلاجئينلبنان

المصدر

المصدر: جريدة زمان التركية

كلمات دلالية: سوريا طرطوس لاجئين لبنان

إقرأ أيضاً:

وزيرة الثقافة تستقبل المترجم الكبير سمير عبد ربه لبحث سبل الاستفادة من خبراته

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

استقبلت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، اليوم  والمترجم الكبير سمير عبد ربه، بحضور الدكتور محمد الجبالي، مدير المركز القومي للترجمة، في إطار حرص وزارة الثقافة على الاستفادة من خبرات رموز التنوير والإبداع لدعم وتطوير العمل الثقافي.
وشهد اللقاء مناقشة عدد من المقترحات المتعلقة بدعم حركة الترجمة، حيث تم الاتفاق على قيام  سمير عبد ربه بترجمة مجموعة من الكتب التي يقترحها المركز القومي للترجمة، بما يسهم في إثراء المحتوى المعرفي وإتاحة المزيد من الإصدارات المتميزة للقارئ المصري والعربي.
كما تم الاتفاق على الاستفادة من خبراته في تدريب وتأهيل شباب المترجمين من خلال تقديم دورات وورش متخصصة، إلى جانب مشاركته في تقديم ومناقشة الكتب الصادرة عن المركز القومي للترجمة، فضلًا عن الاستعانة بخبراته الاستشارية لدعم عمل المكتب الفني بالمركز.

سمير عبد ربه 

المترجم الكبير سمير عبد ربه كاتب ومترجم مصري تخصص في ترجمة روائع الأدب الإفريقي إلى اللغة العربية، وهو عضو اتحاد الكتاب المصري، وأخذ على عاتقه ترجمة مجموعة كبيرة من الكتب والروايات لمؤلفين أفارقة من أهمها : رواية "سنوات الطفولة" للكاتب النيجيري وول سوينكا الحاصل على جائزة نوبل والمجموعة القصصية "الياقوتة" ورواية "العالم البرجوازي الزائل" من تأليف الكاتبة نادين جورديمر الكاتبة الجنوب إفريقية الحاصلة على جائزة نوبل أيضًا، كما ترجم رواية "الموت في الشمس" للكاتب التنزاني بيتر بالانجيو ورواية "طريق الجوع "للكاتب النيجري الشهير بن أوكري الحاصل على جائزة بوكر البريطانية، و رواية "سهم الله" للكاتب ذائع الصيت تشينوا أتشيبي"، وأيضًا "رواية جاجوا نانا " للكاتب النيجري سيبريان إيكونيسي .


كما ترجم قصصًا متفرقة لمجموعة من مبدعي إفريقيا جمعها في كتابه "من روائع الأدب الأفريقي". 

كما نشرت له في العام 1991 مجموعة قصصية من تأليفه بعنوان "سماء لا تشرب الشاي" ذلك إلى جانب العديد من الأعمال المترجمة والقصص القصيرة والمقالات في مختلف الصحف والمجلات المصرية والعربية والأوربية.

مقالات مشابهة

  • تسمّم جماعي بالدقهلية .. إصابة 5 أشخاص بينهم 3 أطفال بعد تناول مياه ملوثة
  • أفضل مشروبات التخسيس.. خيارات طبيعية تدعم فقدان الوزن
  • إنجي وجدان تخطف الأنظار بعد فقدانها للوزن بشكل ملحوظ
  • نجاح ولادة نادرة لـ4 أطفال توائم في محافظة مأرب شرقي اليمن
  • تقنية حرارية مبتكرة قد تمنع فقدان البصر المرتبط بالشيخوخة
  • الداخلية تكشف واقعة تقييد أطفال وتهديد والدتهم ببني سويف
  • من كنوز المتحف الكبير.. سينوسرت الثالث ملك صنع مجد الدولة الوسطى
  • قوات الاحتلال تتوغل في ريف القنيطرة السوري وتعتقل شابًا من قرية عين زيوان
  • 100 سنة غنا يجمع صوت الحجار وأعمال الشريعى بالمسرح الكبير
  • وزيرة الثقافة تستقبل المترجم الكبير سمير عبد ربه لبحث سبل الاستفادة من خبراته