مدير تعليم جنوب سيناء يشهد ختام الأنشطة بمدرسة في رأس سدر
تاريخ النشر: 28th, December 2025 GMT
شهد عادل عتلم، مدير مديرية التربية والتعليم بجنوب سيناء، حفل ختام الأنشطة المدرسية الذي نظمته مدرسة الشهيد إسلام أحمد عبد المنعم كامل بإدارة رأس سدر التعليمية، وذلك على هامش جولته التفقدية لعدد من مدارس مدينة رأس سدر.
وكان في استقباله محمد علي عيد، مدير عام إدارة رأس سدر التعليمية، وسعيد فهيم شكري، مدير المدرسة، إلى جانب مروة رجائي وفوزية محمود، وكيلي المدرسة.
وتفقد مدير المديرية والضيوف معرض ختام الأنشطة، حيث استعرضت الطالبات المشاركات أعمالهن المعروضة في مختلف المجالات، التي عكست تنوع الأنشطة وثراء المواهب الطلابية.
وأشاد مدير المديرية بالمستوى المتميز للأعمال المعروضة، مؤكدًا أهمية الأنشطة الطلابية في تنمية مهارات الطلاب وصقل مواهبهم، وبناء الشخصية المتكاملة.
كما قدم تلاميذ المرحلة الابتدائية وطلاب المرحلة الإعدادية فقرات فنية واستعراضية متنوعة نالت إعجاب الحضور.
ورحب محمد علي عيد، مدير عام إدارة رأس سدر التعليمية، بمدير المديرية والحضور، ومن بينهم يوسف العراضي، رئيس مجلس أمناء الإدارة، مشيدًا بدور الأنشطة في دعم العملية التعليمية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جنوب سيناء معرض ختام الأنشطة رأس سدر ختام الأنشطة رأس سدر
إقرأ أيضاً:
وزير الصحة يشهد المؤتمر السنوي الرابع للجمعية العربية لاقتصاديات الصحة
شهد الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، المؤتمر السنوي الرابع للجمعية العربية لاقتصاديات الصحة، تحت عنوان “الصحة الشاملة في المنطقة: تأثيرها على المريض والأسرة والاقتصاد والمجتمع”، بحضور الدكتور نعمة عابد ممثل منظمة الصحة العالمية، والدكتورة هالة السعيد مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الاقتصادية، والدكتور أشرف حاتم وزير الصحة الأسبق، والدكتور سامح السحرتي من البنك الدولي، وعدد من قيادات الوزارة وممثلي الجهات المعنية.
وشارك الدكتور خالد عبدالغفار في جلسة نقاشية ادارتها الدكتورة هبة نصار، رئيس الجمعية العربية لاقتصاديات الصحة، أعرب خلالها عن سعادته بالمشاركة، مؤكدًا أن اقتصاديات الصحة أصبح محورًا حيويًا يخدم الصالح العام، إذ لم تعد الصحة تقتصر على الخدمات العلاجية فحسب، بل أضحت مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالأمن الاقتصادي والاستقرار المجتمعي وأهداف التنمية المستدامة. وأشار إلى أن الدول التي استثمرت في قطاعها الصحي حققت نموًا اقتصاديًا أكثر استدامة.
واستعرض الدكتور خالد عبدالغفار التجربة المصرية الرائدة في هذا المجال، مدعومة بالمبادرات الرئاسية ومشروع التأمين الصحي الشامل، الذي يُعد نموذجًا للعدالة الصحية والتضامن المجتمعي. وأوضح أن النظام يغطي أكثر من 3500 خدمة صحية، مع التركيز على رضا المنتفعين كركيزة أساسية، مشيرًا إلى انخفاض ملحوظ في الإنفاق من الجيب في محافظة بورسعيد بعد تطبيق المنظومة.
وأكد الوزير أن الإنفاق الصحي تحول إلى محرك رئيسي للنمو الاقتصادي والاجتماعي، معلنًا مستهدف الدولة برفع متوسط “طول العمر الصحي” إلى 75 عامًا بحلول 2030، من خلال تعزيز الرعاية الأولية والوقاية والكشف المبكر. وشدد على أهمية الانتقال من علاج المرض إلى التنبؤ به والوقاية منه، باعتباره استثمارًا حقيقيًا في رأس المال البشري ومستقبل الوطن.
من جانبه، أشاد الدكتور نعمة عابد، ممثل منظمة الصحة العالمية، بالإنجازات الكبيرة التي حققتها مصر في القطاع الصحي، مشيرًا إلى أن تجربة التغطية الصحية الشاملة تمثل نموذجًا هامًا قائمًا على الأدلة. وأكد أن نجاح الإصلاحات يتطلب بناء قدرات مؤسسية وتعزيز التعاون الإقليمي، مشددًا على استمرار دعم المنظمة لجهود مصر.
وعلى هامش المؤتمر، شارك الدكتور حسام عبدالغفار، مساعد الوزير للتطوير المؤسسي والمتحدث الرسمي، في جلسة نقاشية مع الدكتور أشرف حاتم والدكتور سامح السحرتي، مؤكدًا أن القرار الصحي الرشيد يجب أن يستند إلى الأدلة والبيانات الموثوقة. واستعرض أسس بناء السياسات الصحية القائمة على الأدلة من خلال أربع ركائز رئيسية: البيانات الموثوقة، القدرة المؤسسية، الاستثمار في الكوادر البشرية، والحوكمة الفعالة.
كما شارك الدكتور محمد حساني في جلسة أخرى حول التعاون العربي المشترك، داعيًا إلى التحول نحو نموذج الرعاية الصحية القائم على القيمة، الذي يركز على جودة النتائج الصحية طويلة الأمد وكفاءة الإنفاق، مستعرضًا جهود الدولة في تطوير أدوات التمويل الصحي مثل صندوق الأمراض النادرة والوراثية.