رئيس منطقة القليوبية الأزهرية يترأس اجتماعًا استعدادًا لامتحان 'توفاس' للصف الأول الثانوي
تاريخ النشر: 28th, December 2025 GMT
عقد الشيخ سعيد أحمد خضر، رئيس الإدارة المركزية لمنطقة القليوبية الأزهرية، اجتماعًا موسعًا أمس السبت 27 ديسمبر، لمناقشة الاستعدادات الخاصة بامتحان "توفاس" لطلاب الصف الأول الثانوي، والمقرر انعقاده يوم 4 يناير المقبل.
جاء الاجتماع بحضور الشيخ مجدي أتي، مدير عام العلوم الشرعية والعربية بالمنطقة، إلى جانب مديري المراحل التعليمية، ومديري الإدارات التعليمية، ومسؤولي الكمبيوتر التعليمي والحاسب الآلي والامتحانات، فضلًا عن الموجهين العموم.
وشدد الاجتماع على أهمية الاستعداد الجيد والتنظيم الدقيق لأعمال الامتحان، مع الالتزام الكامل بالتعليمات المنظمة للعملية الامتحانية، لضمان تكافؤ الفرص بين الطلاب وتوفير المناخ المناسب لأداء الامتحان بسهولة ويسر.
كما تم خلال الاجتماع متابعة موقف امتحانات الفصل الدراسي الأول لسنوات النقل بالمرحلة الثانوية، ورصد مستوى الأداء والملاحظات السابقة، مع التوجيه بسرعة تلافي أي ملاحظات والعمل على تحقيق أعلى درجات الانضباط داخل اللجان.
وأكد رئيس المنطقة على أهمية الانضباط الإداري والتكاتف بين جميع القائمين على العملية الامتحانية، مع العمل بروح الفريق الواحد لضمان خروج موسم الامتحانات بالصورة التي تليق بمكانة الأزهر الشريف.
كما شدد على ضرورة المتابعة الميدانية المستمرة والتعامل السريع مع أي معوقات طارئة وفق الأطر القانونية، بما يضمن تحقيق أعلى درجات الشفافية والانضباط داخل اللجان الامتحانية.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الصف الأول الثانوي طلاب الصف الأول الثانوي منطقة القليوبية القليوبية العلوم الشرعية
إقرأ أيضاً:
الزراعة : مصر تستضيف الاجتماع التحضيري للمجموعة الإفريقية لمكافحة التصحر استعدادًا لـ COP17
استضافت جمهورية مصر العربية، ممثلة في وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، فعاليات الاجتماع التحضيري للمجموعة الإفريقية للمفاوضين التابعة لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، وذلك في إطار الاستعدادات للدورة السابعة عشرة لمؤتمر الأطراف (COP17).
وشهد الاجتماع، الذي نظمه مركز بحوث الصحراء تحت رعاية علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، مشاركة ممثلين عن مفوضية الاتحاد الإفريقي وأمانة اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، إلى جانب خبراء ومفاوضين من مختلف الدول الإفريقية.
وخلال الجلسة الافتتاحية، ألقت الدكتورة غادة حجازي، نائب رئيس مركز بحوث الصحراء للبحوث والدراسات، كلمة نيابةً عن الدكتور حسام شوقي، رئيس المركز والمنسق الوطني لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، حيث نقلت تحيات وزير الزراعة، ورئيس المركز، إلى جميع المشاركين، مرحبةً بالوفود الإفريقية في مصر، ومؤكدةً التزام الدولة المصرية بدعم العمل الإفريقي المشترك وتعزيز التنسيق بين دول القارة لمواجهة تحديات التصحر والجفاف وتدهور الأراضي.
وأشارت نائب رئيس المركز، إلى أن قضايا الأراضي والمياه والأمن الغذائي أصبحت من أبرز التحديات التي تواجه القارة الإفريقية في ظل التغيرات المناخية المتسارعة، مؤكدةً أن مكافحة التصحر لا تمثل قضية بيئية فحسب، بل تُعد أيضًا أولوية تنموية واقتصادية ترتبط بشكل مباشر بتحقيق الاستقرار وتحسين سبل معيشة المجتمعات المحلية. كما أكدت على أهمية تنمية المراعي وتعزيز الإدارة المستدامة لها، ودعم المجتمعات الرعوية، لا سيما في المناطق الجافة وشبه الجافة، بما يسهم في تعزيز القدرة على الصمود والتكيف مع آثار الجفاف والتغيرات المناخية. وشددت كذلك على ضرورة تعزيز أوجه التكامل والتنسيق بين اتفاقيات ريو الثلاث، بما يضمن تحقيق أقصى استفادة من الموارد والتمويلات الدولية المخصصة لمواجهة التحديات البيئية والتنموية.
وأوضحت حجازي أن الاجتماع يأتي في توقيت بالغ الأهمية بالتزامن مع الاستعدادات الجارية لمؤتمر الأطراف السابع عشر، واستمرار المناقشات المتعلقة بالاستراتيجية المستقبلية لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر لما بعد عام 2030. وأشارت إلى أن ذلك يتطلب بلورة موقف إفريقي موحد يعكس أولويات القارة واحتياجاتها التنموية، خاصة فيما يتعلق باستعادة الأراضي، وتعزيز القدرة على مواجهة الجفاف، وتحقيق الأمن الغذائي، وتوفير التمويل، ونقل التكنولوجيا، وبناء القدرات.
دعم جهود التنمية المستدامةوأعربت عن تقديرها لمفوضية الاتحاد الإفريقي وأمانة الاتفاقية وجميع الشركاء والمنظمين على جهودهم في الإعداد لهذا الاجتماع، معربةً عن أملها في أن تسهم مخرجاته في تعزيز الموقف الإفريقي خلال المفاوضات الدولية المقبلة، ودعم جهود التنمية المستدامة في مختلف أنحاء القارة الإفريقية.