تنبأت المتصوفة البلغارية الكفيفة "بابا فانغا"، الملقبة بـ"نوستراداموس البلقان"، جملة من التوقعات التي وصف بالمرعبة والمشؤومة لعام 2026، تتضمن اندلاع حرب عالمية ثالثة، وحدوث كوارث طبيعية غير مسبوقة، وتغيرات عميقة في موازين القوى الدولية، وصولا إلى نهاية حكم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وفقا لما نشرته صحيفة "ديلي ميرور" البريطانية.



ووفقا لتنبؤات منسوبة إلى بابا فانغا، من المتوقع أن يشهد عام 2026 اضطرابات جيوسياسية حادة، وتفاقما في أزمة المناخ، إلى جانب تصاعد ملحوظ في تأثير الذكاء الاصطناعي على تفاصيل الحياة اليومية، ويشير التقرير إلى أن فانغا، التي يقال إنها تنبأت سابقا بوفاة الأميرة ديانا وهجمات 11 سبتمبر، رسمت صورة لمستقبل يتسم بعدم الاستقرار وتزايد التوترات العالمية.



ومن بين أبرز ما نُسب إليها، توقعت أول تواصل مع كائنات فضائية ذكية في نوفمبر 2026، مع دخول مركبة فضائية ضخمة الغلاف الجوي للأرض، كما تحدثت التنبؤات عن سلسلة كوارث طبيعية، تشمل زلازل وانفجارات بركانية وظواهر جوية متطرفة، يُتوقع أن تؤثر على نحو ثمانية بالمئة من مساحة سطح الأرض.

وعلى المستوى الدولي، نسب إلى بابا فانغا توقع اندلاع حرب عالمية ثالثة في عام 2026، تشارك فيها قوى عظمى وتمتد عبر قارات عدة، ما يؤدي إلى حالة من عدم الاستقرار السياسي وتوترات دولية حادة. كما أشارت التنبؤات إلى احتمال سيطرة الصين على تايوان، وحدوث مواجهة مباشرة بين روسيا والولايات المتحدة، إضافة إلى انهيار اقتصادي عالمي جديد.



كما يقال إن عام 2026 سيشكل نقطة تحول مفصلية في تطور الذكاء الاصطناعي، بما سيؤدي إلى تغيير جذري في الصناعة والحياة البشرية، ويثير تساؤلات وجودية حول استقلالية البشر.

وفي ختام هذه التوقعات، نُسب إلى بابا فانغا التنبؤ بصعود زعيم روسي جديد في عام 2026، وهو ما فتح باب التكهنات بشأن نهاية حكم بوتين وانعكاسات ذلك على النظام الدولي.

وبدأت تُنسب إلى بابا فانغا منذ شبابها قدرات على "رؤية المستقبل" و"شفاء المرضى"، ما دفع الناس إلى التوافد عليها طلبا لنصائح شخصية أو لمعرفة مصير أقاربهم في الحروب.

وبعد الحرب العالمية الثانية، توسعت شهرتها مع زيارات مسؤولين وسياسيين من بلغاريا والاتحاد السوفييتي وشخصيات ثرية، الأمر الذي عزز صورتها كعرافة ذات نفوذ رمزي، إلى حد أن الدولة البلغارية أدرجتها لفترة ضمن كادر رسمي، مع سكرتارية تتولى تنظيم المواعيد.



وتُنسب إلى بابا فانغا مئات النبوءات التي تتناول الحروب والكوارث الطبيعية والتغير المناخي وصعود قوى سياسية أو دينية وانتشار الأوبئة، ويروّج عنها أنها تنبأت بأحداث كبرى مثل تفكك الاتحاد السوفييتي وكوارث تسونامي، غير أن باحثين ومؤرخين يشيرون إلى غياب وثائق معاصرة موثوقة تثبت صحة هذه النسب، مؤكدين أن معظمها نقل شفهي وتفسيرات لاحقة بعد وقوع الأحداث، وأن شهرتها تقوم على مزيج من الأساطير الشعبية والقراءات المبهمة التي يسهل إسقاطها على وقائع مختلفة.

المصدر

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي منوعات بوتين الذكاء الاصطناعي الصين الولايات المتحدة الصين بوتين الذكاء الاصطناعي سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة إلى بابا فانغا عام 2026

إقرأ أيضاً:

ميرهان حسين تثير الجدل عبر إنستجرام: كام حب راح وغيره جه

شاركت الفنانة ميرهان حسين متابعيها عبر حسابها على موقع "إنستجرام" صورا من عطلتها الصيفية.

و ظهرت ميرهان وهي تستمتع بأجواء البحر، مرتدية فستانا صيفيا باللونين الأسود والأبيض، وعلقت كاتبه :كام حب راح وغيره جه.. مالك في إيه؟".

ميرهان حسين تطلق كليب تؤتؤ بأجواء راقصة.. وتستعد لأعمال فنية جديدةغير تقليدي.. ميرهان حسين تثير الجدل بأحدث جلسة تصوير


وكانت قد طرحت الفنانة ميرهان حسين أحدث أعمالها الغنائية بعنوان «تؤتؤ»، على طريقة الفيديو كليب، عبر موقع «يوتيوب» ومختلف منصات الموسيقى والاستماع، لتواصل من خلاله خطواتها في عالم الغناء، وتقدم لجمهورها تجربة جديدة تعتمد على الإيقاع الراقص والأجواء المرحة.

وجاءت أغنية «تؤتؤ» بطابع خفيف وسريع، حيث تناقش فكرة الابتعاد عن العلاقات العاطفية بأسلوب ساخر ومختلف، من خلال كلمات تدعو إلى عدم الانجراف وراء الحب وتجنب متاعبه، في قالب غنائي يجمع بين المرح والإيقاع الحيوي.

وتقول ميرهان حسين في مطلع الأغنية: «تؤ تؤ تؤ.. لأ أوعى يا قلبي تدق»، قبل أن تستكمل الأغنية فكرتها برسائل ساخرة حول العلاقات والحب، من بينها: «تحب إيه... وتحب ليه، أخرك يومين»، و«الحب مالناش خلق ليه»، وهي الكلمات التي تتماشى مع الأجواء الراقصة التي تسيطر على العمل.

وتعاونت ميرهان حسين في أغنية «تؤتؤ» مع عدد من صناع الموسيقى، إذ جاءت من كلمات الشاعرة كوثر الجنة، وألحان أحمد برازيلي، وتوزيع شريف قاسم، فيما تولى ماهر صلاح مهمة المكس والماستر، بينما حمل الفيديو كليب توقيع المخرج هاني رزق.

وكانت ميرهان حسين قد حرصت على إثارة حماس جمهورها قبل طرح الأغنية رسميًا، من خلال مشاركة مقطع من كواليس تصوير الفيديو كليب عبر حسابها الرسمي على موقع «إنستجرام»، معلنة اقتراب موعد إطلاق العمل، وهو ما دفع متابعيها إلى التعبير عن حماسهم وانتظارهم للأغنية.

ويأتي طرح «تؤتؤ» في إطار اهتمام ميرهان حسين بتقديم تجارب متنوعة تجمع بين التمثيل والغناء، حيث تسعى إلى تقديم أعمال مختلفة تعكس قدراتها الفنية في أكثر من مجال.

طباعة شارك ميرهان حسين صور ميرهان حسين اطلالات ميرهان حسين اعمال ميرهان حسين

مقالات مشابهة

  • 23 مليون توقيع يهزون الفيفا.. عريضة عالمية تطالب بحرمان الأرجنتين من كأس العالم إلى الأبد
  • توغلات جديدة للاحتلال الإسرائيلي في ريفي درعا والقنيطرة جنوبي سوريا
  • ميرهان حسين تثير الجدل عبر إنستجرام: كام حب راح وغيره جه
  • سقوط “محتال التحويلات الوهمية”.. يفك لغز عشرات عمليات النصب التي استهدفت تجارًا بمختلف المدن
  • ما هي تسريحات الشعر التي رسمت ملامح النجمات في صيف 2026؟
  • 240 مليار دولار في أسواق التوقعات تثير 7 إنذارات خلال مونديال 2026
  • توقع موجة احترار قياسية عالمية خلال 2027 بفعل النينيو
  • فيغو يستبعد ميسي ولامين جمال ويكشف عن مرشحه الأول للكرة الذهبية 2026
  • 5 دروس من النصف الأول لعام 2026 ستحدد ملامح قطاع البناء في الإمارات خلال النصف الثاني من العام
  • تصريحات إسرائيلية تثير القلق حول مستقبل جنوب لبنان بعد انتهاء العمليات