مصر والمغرب والإمارات والسودان في مقدمة المستحوذين على القمح الروسي
تاريخ النشر: 28th, December 2025 GMT
أعلن الاتحاد الروسي للحبوب في تقريره الشهري أن روسيا صدرت 3 ملايين و389 ألف طن من الحبوب الرئيسية خلال الفترة من 1 إلى 20 ديسمبر 2025 لدول العالم من بينها مصر والمغرب والإمارات.
وسجلت روسيا زيادة نسبتها 14% مقارنةً بالفترة المماثلة من العام الماضي.
وأوضحت إيلينا توريينا، مديرة الإدارة التحليلية في الاتحاد، في تصريح لوكالة “إنترفاكس”، أن هذا النمو يعود بالأساس إلى الانتعاش الحاد في الشحنات خلال العقد الثاني من ديسمبر، بعد تراجع ملحوظ في العقد الأول.
تفاصيل التغيرات
الفترة الأولى (1–10 ديسمبر):
سجّل انخفاضًا في الصادرات بنسبة 25.7% مقارنة بنفس الفترة من 2024.
الفترة الثانية (11–20 ديسمبر):
شهد قفزة هائلة في الصادرات بلغت 1.9 مرة (أي بنمو 90%)، لتصل إلى 1 مليون و927 ألف طن.
ونتيجة لذلك، أصبح الأداء التراكمي للعشرين يومًا إيجابيًا بنسبة 14%.
ارتفعت صادرات القمح خلال العقد الثاني من ديسمبر بنسبة أكثر من الضعف مقارنةً بالفترة نفسها من 2024، لتصل إلى 1 مليون و679 ألف طن.
وخلال أول 20 يومًا من الشهر، بلغ إجمالي صادرات القمح حوالي 3.1 مليون طن، بزيادة نسبتها 18.5% على أساس سنوي.
كما شهدت صادرات الذرة والشعير انتعاشًا ملحوظًا في العقد الثاني:
الذرة: 189 ألف طن (بانخفاض 20% عن العام الماضي، مقابل تراجع سابق بلغ 51.5% في العقد الأول).
الشعير: 138.6 ألف طن (بانخفاض 8% فقط، بعد تراجع حاد بلغ 77% في العقد الأول).
وأشارت توريينا إلى أن روسيا صدّرت هذا الشهر 10 أنواع فقط من الحبوب والبقوليات والمحاصيل الزيتية، مقارنةً بـ24 نوعًا في ديسمبر 2024. كما انخفض عدد الشركات المصدرة للقمح من 69 شركة إلى 36 شركة.
تم شحن الحبوب إلى 27 دولة (مقابل 36 دولة العام الماضي)، مع تحوّل كبير في قائمة الوجهات:
تركيا:
تصدّرت قائمة المستوردين لأول مرة في ديسمبر، متجاوزة مصر.
ارتفعت وارداتها من القمح الروسي بثلاثة أضعاف لتصل إلى 556 ألف طن، نتيجة رفع الحظر عن استيراد القمح وزيادة المشتريات.
مصر:
انخفضت إلى المرتبة الثانية مع زيادة طفيفة في الواردات بنسبة 7.9% لتصل إلى 481 ألف طن.
إيران:
دخلت قائمة كبار المستوردين للمرة الأولى هذا ديسمبر بواردات بلغت 191.7 ألف طن (لم تكن تستورد في ديسمبر 2024).
دول أخرى سجّلت نموًا كبيرًا:
السودان: +15.7% (140 ألف طن)
عُمان: +280% (137.5 ألف طن)
إسرائيل: +25.7% (134.3 ألف طن)
المغرب: +170%
البرازيل: استؤنفت الصادرات إليها (67 ألف طن)
الإمارات: +50% (67.5 ألف طن)
الذرة والشعير: نطاق أضيق ولكن نموّ
صادرات الذرة:
انخفض عدد الدول المستوردة من 7 إلى 3 دول فقط.
إيران تبقى الأكبر، رغم تراجع الكميات بنسبة 24% (130.7 ألف طن).
تركيا سجّلت قفزة في واردات الذرة بنسبة 230% (50 ألف طن) بعد رفع سقف الحصص.
صادرات الشعير:
استوردته 5 دول، بقيادة السعودية (20 ألف طن، أي 2.9 مرات أكثر من 2024).
وارتفعت الصادرات إلى تركيا 10 أضعاف لتصل إلى 30 ألف طن.
وأرجعت توريينا هذا النمو إلى الزيادة الكبيرة في الطلب التركي، التي تعمل كـ”محرّك رئيسي” للصادرات.
تتوقع توريينا أن يبلغ إجمالي صادرات الحبوب في ديسمبر كاملاً:
5.2 مليون طن (مقابل 4.6 مليون طن في ديسمبر 2024)،
منها 4.7 مليون طن قمح (مقابل 4 ملايين طن سابقًا).
ويشير هذا الأداء إلى أن روسيا تواصل تعزيز موقعها كأحد أبرز مصدّري الحبوب عالميًّا، رغم التحديات الجيوسياسية والمنافسة المتزايدة في الأسواق الدولية.
المصدر: إنترفاكس
إنضم لقناة النيلين على واتساب
Promotion Content
أعشاب ونباتات رجيم وأنظمة غذائية لحوم وأسماك
2025/12/28 فيسبوك X لينكدإن واتساب تيلقرام مشاركة عبر البريد طباعة مقالات ذات صلة بنك السودان يدشن نظام الصادر والوارد الإلكتروني عبر منصة بلدنا في خطوة نحو التحول الرقمي2025/12/28 العدل و المساواة السودانية تحي مؤسسها وقائدها التاريخي الدكتور خليل إبراهيم محمد2025/12/28 الموافقة على أقراص لإنقاص الوزن بديلة لحقن أوزمبيك وأرخص منها2025/12/27 إيطاليا ترغب في زراعة القمح بمصر2025/12/27 وزير الثروة الحيوانية والسمكية يقف على صادر الماشية بمحلية الدبة2025/12/26 زحف بشري إلى غانا لاعتلاء السفن استجابة لهرطقات “النبي إيبو نوح” حول طوفان عالمي وشيك (فيديو)2025/12/25شاهد أيضاً إغلاق منوعات لماذا سمي شهر رجب بهذا الاسم؟ 2025/12/25الحقوق محفوظة النيلين 2025بنود الاستخدامسياسة الخصوصيةروابطة مهمة فيسبوك X ماسنجر ماسنجر واتساب إغلاق البحث عن: فيسبوك إغلاق بحث عن
المصدر
المصدر: موقع النيلين
كلمات دلالية: فی دیسمبر فی العقد لتصل إلى ملیون طن ألف طن
إقرأ أيضاً:
الحرب على إيران وسعت العلاقة بين إسرائيل والإمارات.. مسؤول رفيع يكشف التفاصيل
نقلت وكالة فرانس برس، عن مسؤول إسرائيلي رفيع أن الحرب الأخيرة أدت إلى تقارب إسرائيل والإمارات العربية المتحدة بشكل أكبر، مشيرا إلى ازدياد التعاون العسكري بين الطرفين وفرص تعزيز العلاقات التجارية.
ومن المقرر أن يصل وفدان إسرائيليان إلى الإمارات الأسبوع المقبل، وفق ما قال المسؤول المقيم في الخليج، أحدهما وفد من وزارة المواصلات سيبحث إمكان إقامة ممر تجاري يربط الهند والشرق والأوسط وأوروبا.
وهما زيارتان غير مسبوقتين منذ اندلعت الحرب في 28 فبراير/ شباك عندما هاجمت الولايات المتحدة وإسرائيل إيران لترد الأخيرة بمهاجمة دول الخليج التي تستضيف قواعد عسكرية أمريكية.
وقال المسؤول الإسرائيلي ليل الاثنين إن تل أبيب وأبوظبي أمام “فرصة لتعزيز العلاقات. نؤمن بهذه السوق.. نؤمن بأن على الناس المجيء. هناك فرص عديدة للتعاون”.
وأضاف أن “تعزيز التعاون سيزداد أكثر، وليس التعاون العسكري فحسب”.
ولم يؤكد المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته صحة تصريحات صدرت عن الجانب الأمريكي تفيد بأن إسرائيل أرسلت إلى الإمارات بطاريات القبة الحديدية وأفرادا للمساعدة في تشغيلها.
وصرّح المسؤول بأن “إسرائيل أثبتت أنها صديقة حقيقية للإمارات العربية المتحدة بينما لم تقم دول أخرى بذلك. وقفت إسرائيل إلى جانبها.. في بلد مثل الإمارات العربية المتحدة، يعد ذلك مهمّا”.
وقال المسؤول “أظهروا شجاعة كبيرة عبر الموقف الذي تبنوه (في وقت) كل ما ترغب فيه (بلدان أخرى) هو العودة إلى ما كان الوضع عليه قبل مهاجمتها”.
وتابع “لا أقول: ردّوا عبر الهجوم، لكن لا تدفنوا رؤوسكم في الرمل”.
وبالنسبة للمسؤول الإسرائيلي، فإن توطيد العلاقات مع الإمارات سيظهر “قوة اتفاقيات أبراهام التي يؤمل أن يتم توسيع نطاقها وإقامة منطقة أكثر سلاما”.