الشعب الجمهوري: ارتفاع حجم الصادرات الرقمية يؤكد نجاح إستراتيجية بناء مصر الرقمية
تاريخ النشر: 28th, December 2025 GMT
قال حسانين توفيق، رئيس لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بحزب الشعب الجمهوري، أن ارتفاع حجم الصادرات الرقمية المصرية لـ 7.4 مليار دولار، قفزة نوعية تؤكد أن النجاح استراتيجية متكاملة.
وأضاف توفيق في تصريحات له اليوم، أن ذلك النجاح هو ثمرة رؤية استراتيجية بناء مصر الرقمية، وأكد أن هذا الرقم يمثل انعطافاً تاريخياً في مسيرة الاقتصاد الوطني وتأكيداً على تحول مصر إلى مركز إقليمي رائد في صناعة التكنولوجيا.
وأوضح حسانين توفيق، أن هذا النمو الذي تحقق لم يكن وليد الصدفة، بل هو دلالة واضحة على تغير هيكل الصادرات المصرية بالاعتماد على "اقتصاد المعرفة" والقيمة المضافة العالية، و تعاظم ثقة الشركات الدولية في الكوادر البشرية المصرية وقدرتها على تقديم خدمات رقمية بمعايير عالمية، بالإضافة إلي قدرة القطاع التكنولوجي على الصمود والنمو رغم التحديات الاقتصادية العالمية.
وشدد توفيق على أن هذا الإنجاز جاء نتيجة تظافر جهود الدولة عبر عدة مسارات، أبرزها الاستثمار في البشر من خلال مبادرات التدريب وبناء القدرات التي استهدفت آلاف الشباب في مجالات البرمجة، والذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني.
وتابع، أيضا جاء ذلك نتيجة الاستثمارات الضخمة في تحسين جودة الإنترنت وتوسيع شبكة الألياف الضوئية، وصياغة قوانين محفزة للاستثمار الرقمي وحماية البيانات، مما جذب كبرى الشركات العالمية لفتح مراكز تميز لها في مصر.
واختتم توفيق تصريحه مؤكداً أن الدولة مستمرة في دعم هذا القطاع الحيوي، معتبراً أن الوصول لـ 7.4 مليار دولار هو "محطة" نحو آفاق أرحب تهدف إلى جعل التكنولوجيا القاطرة الأساسية للتنمية الشاملة في البلاد.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: حسانين توفيق لجنة الاتصالات الشعب الجمهوري حجم الصادرات
إقرأ أيضاً:
الصين تعلن نجاح أول عملية زرع كبد وكليتي خنزير معا في جسم إنسان
الصين – تعد عمليات زراعة الأعضاء من أعظم إنجازات الطب، لكنها تواجه مشكلة كبيرة، باعتبار أن الأعضاء البشرية المتاحة لا تكفي عدد المرضى المحتاجين.
ولحل هذه المشكلة، يعمل العلماء على استخدام أعضاء الحيوانات بدلا من البشر. وهذا المجال يسمى “زرع الأعضاء بين الأنواع المختلفة”، وقد حقق تقدما جديدا بفضل أول عملية ناجحة في العالم لزرع كبد وكليتين معا من خنزير إلى إنسان.
وأجرى فريق من العلماء في الصين عملية زرع كبد كامل وكليتين من خنزير في جسم إنسان متوفى (بموافقة عائلته). وفي نفس الوقت، تم أخذ كبد المتوفى نفسه لزرعه في مريض حي آخر محتاج.
واستمرت أعضاء الخنزير في العمل داخل جسم المتوفى لمدة خمسة أيام، وفقا لما ذكرته الدراسة.
وحتى الآن، جميع عمليات زرع الأعضاء بين البشر والحيوانات التي أجريت (سواء على أحياء أو متوفين) كانت لعضو واحد فقط في كل مرة. ولم يسبق أن اختبر الأطباء زرع كبد كامل مع كليتين معا، لأنه كلما زاد عدد الأعضاء زاد تعقيد الجراحة وخطورة المضاعفات. وهذه العملية أثبتت أن الأمر ممكن.
وفي الماضي، كانت محاولات زرع أعضاء حيوانية تفشل لأن جسم الإنسان كان يهاجم العضو الغريب فورا، وهو ما يعرف بالرفض المناعي. لكن اليوم، يستخدم العلماء تقنية “تحرير الجينات” المتطورة.
وفي هذه الحالة، تم تعديل 6 جينات في كل من الكبد والكليتين المستخدمتين: بعض الجينات تم تعطيلها، وأخرى تمت إضافتها لجعل العضو “بشريا” بدرجة كافية لكي لا يهاجمه الجسم.
وبعد زرع الأعضاء، حلل الفريق وظائفها ووجد أنها كانت أقرب إلى وظيفة الأعضاء البشرية منها إلى أعضاء الخنزير. وهذا يعني، وفقا للخبراء، أن أنظمة الكبد والكلى البشرية والخنزيرية متشابهة جدا من الناحية الفسيولوجية ومتوافقة نسيجيا.
لكن ظهرت بعض علامات الرفض المبكر بعد 36 ساعة من الجراحة، على شكل ارتفاع في نوع معين من الخلايا المناعية. ويقول العلماء إنه يمكن استهداف هذه الخلايا بأدوية محددة لتقليل خطر الرفض على المدى الطويل.
ويؤكد العلماء أن هذه النتائج مستندة إلى شخص واحد فقط، وأنهم تابعوا الحالة لخمسة أيام فقط وفقا لرغبات العائلة فيما يتعلق بدفن المتوفى. لذلك هناك حاجة إلى مزيد من التجارب على عدد أكبر من الحالات.
المصدر: iflscience