بوابة الوفد:
2026-06-03@07:14:25 GMT

عبدالسند يمامة: داهية السياسة وحارس الوفد

تاريخ النشر: 28th, December 2025 GMT

في لحظات الاضطراب السياسي، لا يكون الصمت دائما حكمة، فقد يتحول إلى مشاركة غير مباشرة في تشويه الوقائع.

والتاريخ لا يرحم من شهدوا ولم يقولوا ما رأوه ولهذا اكتب هذه السطور لا دفاعا عن اشخاص ولا رهانا على نتائج انتخابات قادمة.

بل انحيازا لفكرة الادارة الرشيدة في زمن الضجيج ولتجربة تستحق ان توضع تحت ميزان العقل لا تحت سكاكين الشائعات.

حزب الوفد، أحد أعمدة السياسة المصرية، لا يجوز أن يختزل تاريخه العريق في معركة تصفية حسابات أو مزايدات عابرة.

ومن هنا كان لزاما ان نتوقف امام تجربة عبدالسند يمامة داهية السياسة فإنه ليس مجرد اسم يتردد في المعارك الحزبية.

بل حالة تستحق التوقف أمامها بعقل هادئ وقلب واع لأن السياسة حين تختلط فيها الشائعات بالخصومات تصبح الحقيقة الضحية الأولى.

ومن هنا تأتي هذه الشهادة للتاريخ قبل أن يعلن الرجل خياره من الاساس، قبل أن تقول الصناديق كلمتها، يبقى المعيار ما قدمه الرجل لا ما يقال عنه.

حين تولى عبدالسند يمامة مسؤولية الحزب، لم يرث الرجل مجدا جاهزا، بل وجد مؤسسة حزبية مثقلة بالملفات الشائكة المؤجلة والتحديات المالية والإدارية، ولم ينظر إلى الحزب كغنيمة سياسية، بل كمؤسسة لها تاريخ ورصيد معنوي يجب الحفاظ عليه.

اختار طريق البناء الصامت بعقل إداري رصين، محافظا على أصول الحزب وموارده دون أي تجاوز، في وقت كان الانزلاق نحو القرارات السهلة مغريا للكثيرين.

المقارنة بين ما تسلمه وما تركه، وبين ما يمكن أن يتركه، تظهر أن إدارة عبدالسند تمامة تعرف قيمة المال العام الحزبي وتدرك أن الحزب مؤسسة لا غنيمة.

وفي المؤسسة الصحفية التابعة للحزب، لم يتصرف بعقلية مستثمر مؤقت، بل بعقلية مسؤول اجتماعي، حافظ على استقرار الرواتب، ورفع الحد الأدنى لمستوى يحفظ كرامة العاملين، دون الانجراف وراء التعيينات العشوائية التي كانت سببا رئيسيا في أزمات سابقة.

اختار الترشيد بعيدا عن الشعبوية، وركز على الاستقرار والالتزام بالمؤسسة، قرارات لا تصنع ضجة، لكنها تحمي الكيان على المدى الطويل.

وعندما خاض تجربة الترشح للرئاسة، لم يعتمد على أموال الحزب، بل أنفق من ماله الخاص، وهو موقف يضعه في مرتبة نادرة بين السياسيين.

كما أنه فتح ملفات مالية تاريخية للحزب بطريقة قانونية، وأثبت أنه رجل قانون يعرف متى وكيف يتحرك، بعيدا عن العشوائية والضجيج السياسي.

أما الاتهامات التي تتردد من حين إلى آخر لم تثبت على أرض الواقع، فمعظمها صراع مواقع لا صراع مبادئ، وكل ما قيل ظل في دائرة الشوشرة السياسية.

السياسة تعرف هذا النوع من المعارك جيدا، والرد الحقيقي عليها ليس بالصراخ، بل بالوقائع، وأحتكم عبدالسند يمامة دائما للمؤسسات، وترك التقييم النهائي للجمعية العمومية، مؤكدا أن العمل الحزبي الجاد لا يقاس بالضجيج أو عدد المقاعد، بل بالالتزام بالقواعد والشفافية والمسؤولية.

في المشهد الوطني الأوسع، يظل حزب الوفد في عهده صوتا وطنيا يحترم الدولة ويدرك تضحيات الجيش والشرطة، بعيدا عن الفوضى والعبث، وصوتا يسعى للحفاظ على استقرار الدولة.

اعرف عبدالسند يمامة كداهية سياسة هادئ لا يبحث عن الاضواء يعرف متى يصمت ومتى يتكلم يؤمن بالعمل التراكمي لا الضجيج ويدرك ان السياسة ليست مهرجانا دائما بل مسؤولية ثقيلة.

هذه شهادتي للزمن، اكتبها بضمير كاتب رأي وبقناعة كاملة للتاريخ وللزمن ايا كان قرار الرجل القادم يبقى ما فعله واقعا لا تمحوه حملات ولا تشوهه اقاويل ويبقى حزب الوفد محتاجا لعقول تفهم السياسة لا لمن يظنونها هتافا عابرا.

التاريخ لا يكتب بمن فاز أو خسر، بل بمن حافظ على الكيان وسط العواصف، ومن دار الاختلاف دون أن يكسر الدولة أو يهدم الحزب.

عبدالسند يمامة، سواء اختار الاستمرار أو الانسحاب، يظل رقما حقيقيا في معادلة سياسية معقدة، ورجلا خاض تجربة ثقيلة بتكلفة شخصية عالية وحافظ خلالها على ما يمكن الحفاظ عليه دون ضجيج او ادعاء.

ومن حق اي وفدي ان يختلف او يختار بديلا لكن من الواجب قبل الاختلاف ان نقول كلمة حق مجردة لا تنحاز الا للوقائع ولا تجامل الا التاريخ.

اما المستقبل فله صناديقه ورجاله وخياراته وهذه السطور ليست تفويضا ولا بيعة بل شهادة زمن كتبت بضمير كاتب رأي ومحلل سياسي يعرف ان السياسة تتغير لكن الحقائق الصلبة لا تتغير ابدا.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: يوسف عبداللطيف الاضطراب السياسي عبدالسند یمامة

إقرأ أيضاً:

صناع «إذما» لـ«الوفد»: الفيلم رحلة إلى أعماق النفس البشرية خارج حسابات الأكشن والكوميديا

أحمد داود: جذبنى للعمل تأثير الذكريات على مسار حياة الإنسان  سلمى أبوضيف: «سيرا» من أكثر الشخصيات تعقيدًا وإثارة فى مشوارى المخرج محمد صادق: نقل روح الرواية إلى الشاشة كان التحدى الأكبرجيسيكا حسام الدين: أجواء التصوير الإيجابية انعكست على الأداء أمام الكاميرا

 

 

يغرد فيلم «إذما» خارج السرب فى منافسة موسم عيد الأضحى السينمائى بابتعاده عن الأكشن والكوميديا واعتماده بشكل أساسى على موضوع تراجيدى، حيث يتناول رحلة إنسانية تغوص فى أعماق النفس البشرية، ويراهن على دراما نفسية مختلفة تبتعد عن القوالب التقليدية. 

الفيلم مأخوذ عن رواية تحمل نفس الاسم للكاتب والمخرج محمد صادق، ويقدم حالة مختلفة تعتمد على فكرة «ماذا لو؟»، تلك الفكرة التى تدفع الإنسان طوال الوقت لمراجعة قراراته وأحلامه واختياراته المصيرية.

أحداث الفيلم تدور حول «عيسى الشواف»، رجل يبلغ من العمر 36 عامًا، تنقلب حياته فجأة بعد تلقيه رسالة غامضة من نفسه قبل 18 عامًا، تقوده إلى لعبة كنز نسيها تمامًا، لتبدأ رحلة مليئة بالأسرار والذكريات والمفاجآت، بمشاركة صديقة طفولته «سيرا»، فى محاولة لاستعادة الأحلام التى ظن أنها ضاعت للأبد.

ويشارك فى بطولة الفيلم كل من أحمد داود وسلمى أبو ضيف وحمزة دياب وجيسيكا حسام الدين، مع ظهور خاص للفنانة بسنت شوقى، والعمل من تأليف وإخراج محمد صادق.

«الوفد» التقت فريق عمل الفيلم للحديث عن تفاصيله وكواليسه ووجه الاختلاف بين الرواية والحكى الدرامى.

تحدث الفنان أحمد داود عن تجربته فى فيلم «إذما»، مؤكدًا أن العمل يقدم رحلة إنسانية ونفسية عميقة تدور حول مواجهة الإنسان لذاته، واستعادة أحلامه القديمة وذكرياته التى ظن أنها أصبحت جزءًا من الماضى، وكشف أن عنوان الفيلم يحمل دلالة خاصة داخل الأحداث، إذ يرتبط بحالة من التساؤل والتأمل يعيشها البطل، مشيرا إلى أن فكرة الفيلم كانت العامل الأهم الذى دفعه للموافقة على المشاركة فيه، موضحًا أن العمل يناقش تأثير الذكريات على الإنسان بمرور الزمن، وكيف يمكن لتفاصيل صغيرة أو رسائل قديمة أن تعيد للمرء اكتشاف نفسه من جديد.

وأوضح داود أن الفيلم لا يعتمد فقط على عناصر الغموض والتشويق، بل يقدم فى جوهره حالة إنسانية مؤثرة لشخص يجد نفسه مضطرًا لإعادة النظر فى حياته بعد سلسلة من التحولات والخسائر، مشيرًا إلى أن الجمهور سيشاهد رحلة حقيقية لشخصية تحاول استعادة ذاتها والتصالح مع أحلامها المؤجلة.

وقال إن العودة إلى ما كتبه الإنسان فى مراحل سابقة من حياته قد تمنحه شعورًا بالفخر لأنه تمكن من تحقيق بعض أحلامه، بينما تدفعه فى أحيان أخرى إلى التساؤل حول ما تغير داخله، والأسباب التى أبعدته عن شغفه الأول. وأضاف أن هذه الرحلة النفسية تمثل أحد أكثر الجوانب التى جذبته إلى الفيلم، لأنها تمنح الإنسان فرصة ليصبح أكثر قربًا من ذاته وأكثر فهمًا لما مر به.

وعن الشخصية التى يجسدها خلال الأحداث، أوضح داود أنه يقدم شخصية «عيسى الشواف»، مؤكدًا أنها ليست شخصية معقدة بقدر ما هى شخصية كثيرة التفكير، تعيش حالة دائمة من القلق تجاه المستقبل، وهو ما يدفعها باستمرار إلى البحث عن وسائل لإنقاذ نفسها على المستوى الإنسانى والنفسى.

وأشار إلى أن الاستعداد للدور استغرق وقتًا طويلًا من العمل والنقاشات مع مؤلف ومخرج الفيلم محمد صادق، بهدف الوصول إلى معالجة مختلفة عن الرواية الأصلية المأخوذ عنها العمل. وأكد أنه كان حريصًا على ألا تكون الشخصية مجرد نسخة مطابقة لما ورد فى الرواية، بل أراد تقديمها بصورة أكثر واقعية وقربًا من الجمهور، بحيث تبدو جميع المواقف والأحداث كأنها نابعة من تجارب إنسانية حقيقية عاشها كثيرون.

وأضاف أن الفيلم يعتمد بصورة أساسية على التفاصيل النفسية والمشاعر المركبة، وهو النوع من الأعمال الذى يفضله كممثل، لأنه يمنحه مساحة أوسع لاستكشاف أعماق الشخصية والابتعاد عن الأداء التقليدى أو المبالغة فى التعبير.

وأكد داود أن دراما النفس الإنسانية تمثل بالنسبة له مصدرًا دائمًا للإلهام والتحدى الفنى، موضحًا أنه ينجذب إلى الشخصيات التى تحمل تناقضات داخلية ومشاعر متعددة، لأنها تتيح له العمل على مناطق جديدة ومتنوعة فى الأداء التمثيلى، وهو ما وجده بوضوح فى فيلم «إذما».

وعلى صعيد فريق العمل، أعرب داود عن سعادته بالتعاون مع الفنانة سلمى أبو ضيف، مشيدًا بموهبتها وحسها التمثيلى الخاص، ومؤكدًا أن حالة التفاهم التى جمعتهما منذ مرحلة التحضيرات انعكست بصورة واضحة على المشاهد التى جمعتهما داخل الفيلم.

كما كشف عن خضوعه وسلمى أبو ضيف لتدريبات خاصة على الرقص استعدادًا لتصوير عدد من المشاهد ضمن أحداث الفيلم، موضحًا أن العمل يتضمن رقصتى «باتشاتا»، الأمر الذى استدعى الحصول على دروس متخصصة حتى تبدو المشاهد مقنعة وتلقائية أمام الجمهور.

وعلى جانب آخر عبرت الفنانة سلمى أبو ضيف عن سعادتها بعرض الفيلم فى عيد الأضحى وبردود الفعل التى تلقتها قائلة: سعيدة جدا بوجود منافسة من أفلام مختلفة فى موسم واحد كلها على مستوى عال، وأضافت عن دورها أن شخصية «سيرا» التى تقدمها تُعد من أكثر الشخصيات التى استهوتها على المستوى الفنى، لما تحمله من أبعاد نفسية متعددة وتطورات درامية متلاحقة.

وأوضحت أبوضيف أن انجذابها إلى الفيلم جاء فى المقام الأول بسبب هذه الشخصية، مشيرة إلى أنها بعيدة عن النماذج التقليدية المعتادة، إذ تعيش العديد من الصراعات الداخلية وتحمل مشاعر متباينة تتكشف تدريجيًا مع تطور الأحداث، وهو ما شكّل بالنسبة لها تحديًا تمثيليًا خاصًا.

وأكدت أن حرصها الأكبر خلال فترة التحضير كان تقديم الشخصية بصورة واقعية وصادقة، بما يسمح للجمهور بالتفاعل معها وفهم دوافعها وتحولاتها النفسية المختلفة، لافتة إلى أن «سيرا» تمر بمراحل عديدة تتطلب أداءً متدرجًا ودقيقًا يعكس التغيرات التى تطرأ عليها طوال الأحداث.

وأعربت سلمى أبوضيف عن إعجابها بالنص الذى كتبه محمد صادق، موضحة أن طريقة تناوله للشخصيات والعلاقات الإنسانية جاءت بأسلوب مغاير ومميز، الأمر الذى منح العمل خصوصيته وجاذبيته، وأضافت أن محمد صادق كان حريصًا طوال فترة التصوير على الحفاظ على روح الرواية الأصلية مع تقديمها فى قالب سينمائى مختلف، لافتة إلى اهتمامه الشديد بأدق التفاصيل داخل المشاهد، وهو ما ساهم فى خلق أجواء خاصة ومميزة للعمل.

وعن تعاونها مع الفنان أحمد داود، أكدت وجود حالة كبيرة من الانسجام والتفاهم بينهما خلال التصوير، وهو ما انعكس بصورة واضحة على العلاقة التى تجمع الشخصيتين داخل أحداث الفيلم، وساهم فى خروج المشاهد المشتركة بينهما بشكل طبيعى ومقنع.

واختتمت حديثها بالإشارة إلى أن أجواء التصوير اتسمت بالهدوء والتعاون بين جميع أبطال الفيلم وفريق العمل، وهو ما وفر بيئة إيجابية ساعدت الجميع على تقديم أفضل ما لديهم أمام الكاميرا.

وصف الفنان الشاب حمزة دياب مشاركته فى الفيلم بأنه تجربة مهمة فى مشواره الفنى، خاصة أنها تحمل مشاعر إنسانية ورسائل قريبة من الشباب.

وقال إن أكثر ما أعجبه للشخصية هى قربها من حياته الشخصية فهى تحمل صفات قريبة جدًا منه، وهو ما جعله يشعر بارتباط خاص بالدور منذ بداية التحضير فهو شخصية مؤمن بنفسه وبإمكاناته وهذا ما أتمنى أن أكون عليه دائما.

وعن تناول أفكار الشباب داخل العمل قال هذا ما جعل الفيلم قريب من الشباب وتمس حياة كل شاب شخصيا، مشيرا إلى أن أكثر ما كان مميزا فى الفيلم حالة التناغم بين فريق العمل.

واتفقت معه الفنانة الشابة جيسيكا حسام الدين التى عبرت عن سعادتها للعمل مع فريق العمل لأول مرة، مشيرة إلى أن الكواليس كانت مليئة بالطاقة الإيجابية والتفاهم بين فريق العمل، وهو ما انعكس على الأداء أمام الكاميرا.

وأكدت «جيسيكا» أنها أحبت شخصية «سيرا الصغيرة» منذ قراءة السيناريو، معتبرة أن الدور يحمل أبعادًا إنسانية ومشاعر متنوعة، وهو ما شجعها على خوض التجربة بحماس كبير، وأوضحت أن الشخصية تمر بعدة تحولات خلال الأحداث، وهو ما منحها مساحة واسعة لتقديم أداء مختلف، خاصة مع طبيعة الفيلم التى تجمع بين الغموض والتشويق والدراما الإنسانية.

وعلق المخرج محمد صادق إن اختياره رواية «إذما» تحديداً لتكون أول أفلامه بصفته مخرجاً، يقول: «منذ البداية وقبل أن أكتبها نصاً أدبياً فكرت فيها فيلماً سينمائياً تمنيت أن أخرجه، لأن لها علاقة بالشغف والحلم، وكيف يحارب الإنسان نفسه لتحقيقه، بالإضافة إلى إحساس القصة الذى أحببت أن أنقله للفيلم مثل الرواية، رغم أن اللغة البصرية فى السينما تختلف عن الرواية». وأضاف أن «التجربة مهمة جداً بالنسبة له، مشيداً بالمخرجين الذين قدموا أفلامه مثل عثمان أبولبن، وهادى الباجورى».

وأضاف أن حلم الإخراج السينمائى كان يراوده منذ صغره إلى جانب الكتابة، وأنه كان يكتب مشاهد ويطلب من زملائه تمثيلها، مؤكداً أنه بدأ مسيرته بالكتابة لأن الرواية هو الذى يتحكم فيها أكثر، كما أن تعقيداتها أقل من الإخراج، كاشفاً أنه انتظم فى دراسة السينما لمدة 6 سنوات، وقام بعمل أكثر من فيلم قصير لتدريب نفسه على الإخراج، وأنه بطبيعته لا يدخل أى مشروع إلا بعد دراسته جيداً، لذلك كتب 13 رواية غير منشورة قبل أن يصدر روايته الأولى.

 

 

مقالات مشابهة

  • واشنطن تمنع المرتبطين بالحرس الثوري من مرافقة الوفد الإيراني لكأس العالم
  • رئيس الوفد يُشكل لجنة للإشراف على انتخابات لجان محافظة القاهرة
  • رئيس الوفد يُشكل لجنة للإشراف على انتخابات لجان محافظة الفيوم
  • رئيس الوفد يُشكل لجنة للإشراف على انتخابات لجان محافظة الدقهلية
  • صناع «إذما» لـ«الوفد»: الفيلم رحلة إلى أعماق النفس البشرية خارج حسابات الأكشن والكوميديا
  • رئيس الوفد يُشكل 3 لجان للإشراف على انتخابات القاهرة والفيوم والدقهلية
  • رئيس الوفد يشكل 3 لجان للإشراف على انتخابات محافظات القاهرة والفيوم والدقهلية
  • حوار الوجعة: البرهان يرفض مشاركة البرهان..!
  • وفد منظمة الصحة العالمية يزور مدينة بركاء الصحية
  • انطلاق القمة الروحية في دار طائفة الموحدين الدروز.. أبي المنى: لن ننقل السياسة إلى الطاولة