باحثة تغذية: تجاهل أعراض الانتفاخ وآلام القولون قد يؤدي لمشكلات مزمنة
تاريخ النشر: 28th, December 2025 GMT
حذّرت الدكتور منال عز الدين، الباحثة بمعهد تكنولوجيا الأغذية، من خطورة الاشتراك في برامج الجيم أونلاين دون تقييم صحي حقيقي، مؤكدة أن ممارسة التمارين أو اتباع أنظمة غذائية بدون فحص طبي قد يعرّض الشباب لمضاعفات صحية خطيرة.
تحديد نسبة الدهون والعضلاتوأوضحت منال عز الدين، خلال لقاء مع الإعلامي شريف نور الدين ببرنامج أنا وهو وهي المذاع على قناة صدى البلد أن الجسم بعد سن الثلاثين يبدأ في فقدان جزء من كتلته العضلية بشكل طبيعي، ما يستلزم إجراء تحاليل لتحديد نسبة الدهون والعضلات ومكان السمنة قبل بدء أي برنامج رياضي أو غذائي.
وأشارت إلى أن الاعتماد المفرط على المكملات الغذائية والأحماض الأمينية داخل بعض صالات الجيم يمثل خطرًا حقيقيًا على صحة القلب والكبد، وقد يكون سببًا في حالات الوفاة المفاجئة بين شباب يُوصفون بأنهم رياضيين.
كما شددت الباحثة بمعهد تكنولوجيا الأغذية على أن السعي لتحقيق نتائج سريعة في وقت قصير يؤدي إلى إجهاد أجهزة الجسم، مؤكدة أن القوام الصحي يحتاج إلى وقت والتزام تدريجي وليس اندفاعًا مفاجئًا.
تجاهل أعراض مثل الانتفاخوفيما يخص اختبارات الحساسية الغذائية، أكدت الدكتورة منال عز الدين أن تجاهل أعراض مثل الانتفاخ، آلام القولون، أو اضطرابات الهضم قد يؤدي إلى مشكلات مزمنة، مشددة على ضرورة التعامل بجدية مع هذه المؤشرات وعدم اعتبارها أمورًا عادية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الجيم معهد تكنولوجيا الأغذية الدهون
إقرأ أيضاً:
علماء يحددون مكمل غذائي طبيعي يحمي من السمنة وتراكم الدهون في الكبد
أظهرت دراسة حديثة أجرتها جامعة تايبيه الطبية في تايوان أن الجمع بين زيت بذور الكتان والكركمين قد يكون فعالاً في مواجهة السمنة والحد من تجمع الدهون في الكبد.
لتحليل تأثير هذا الخليط، خضعت حيوانات الهامستر السوري لاختبار استمر لمدة ثمانية أسابيع، حيث تم تزويدها بنظام غذائي غني بالدهون والكوليسترول، وتناولت بعض الحيوانات جرعات منخفضة من خليط زيت بذور الكتان والكركمين، فيما تلقت مجموعة أخرى جرعات أعلى منه.
أسفرت النتائج عن انخفاض ملموس في مستويات الدهون الثلاثية، الكوليسترول الكلي، وكوليسترول LDL "الضار" لدى جميع الحيوانات التي استهلكت هذا المكمل الغذائي، مع ظهور آثار أكثر وضوحًا في الحالة التي تم فيها استخدام الجرعات المرتفعة.
وبالإضافة إلى ذلك، كشفت الدراسة عن دور الخليط في زيادة التخلص من الدهون والكوليسترول عبر البراز، فضلاً عن تأثيرات ملموسة على مستويات الدهون في الدم والكبد.
يُعزى هذا التأثير الإيجابي إلى قدرة زيت بذور الكتان على تعزيز امتصاص الكركمين، إلى جانب تفاعل أحماض أوميغا-3 الدهنية الموجودة في الزيت مع الكركمين لتوفير تأثير متكامل.
ورغم النتائج الواعدة، أكد الباحثون أن هذه الاختبارات أُجريت على الحيوانات فقط، مما يجعل تطبيقها المباشر على البشر غير عملي في الوقت الحالي.
ومع ذلك، تفتح الدراسة آفاقًا جديدة نحو استخدام مزيج زيت بذور الكتان والكركمين كإستراتيجية غذائية محتملة لدعم صحة الكبد وتحسين اضطرابات استقلاب الدهون.