مرفت الكسان: تحويل مصر لمركز إقليمي لصناعة المهمات الكهربائية خطوة استراتيجية لدعم الاقتصاد الوطني
تاريخ النشر: 28th, December 2025 GMT
أكدت النائبة مرفت الكسان، عضو لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب، أن خطة وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة لتحويل مصر إلى مركز إقليمي لصناعة المهمات الكهربائية تمثل خطوة محورية في مسار توطين الصناعة وتعميق التصنيع المحلي، بما ينعكس إيجابيًا على الاقتصاد الوطني.
وقالت الكسان، في تصريح خاص لـ"صدى البلد، إن التوسع في توطين صناعات الجهد العالي والفائق، ونقل التكنولوجيا الحديثة، يسهم في تقليل فاتورة الاستيراد، وزيادة نسبة المكون المحلي، وخلق فرص عمل نوعية، فضلًا عن تعزيز قدرة مصر التنافسية في الأسواق الإقليمية والدولية.
وأضافت عضو لجنة الخطة والموازنة أن الشراكات مع كبرى الشركات العالمية، كما ظهر خلال جولة وزير الكهرباء في الصين، تعكس ثقة المستثمر الأجنبي في السوق المصرية والبنية التحتية المتطورة لقطاع الطاقة، مشددة على أن هذه الاستثمارات تتسق مع توجهات الدولة لتحقيق التنمية المستدامة وتعظيم العائد من الأصول الصناعية.
وأشارت النائبة مرفت الكسان إلى أن لجنة الخطة والموازنة تولي اهتمامًا كبيرًا بدعم السياسات التي تستهدف توطين التكنولوجيا، وزيادة الصادرات الصناعية، وتحويل مصر إلى قاعدة إقليمية لصناعات الطاقة والمهمات الكهربائية، بما يعزز مكانتها كمحور استراتيجي للطاقة في المنطقة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المهمات الكهربائية الصناعية التنمية المستدامة الكهرباء
إقرأ أيضاً:
قتيلان خلال احتجاجات في كينيا رفضاً لمركز أمريكي لعلاج إيبولا
قُتل شخصان بالرصاص في بلدة نانيوكي وسط كينيا خلال احتجاجات اندلعت رفضاً لخطة أمريكية تقضي بإنشاء مركز لعزل وعلاج مرضى الإيبولا داخل قاعدة لايكيبيا الجوية، وفق ما أوردته هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي).
وذكرت مصادر محلية أن أحد الضحيتين أصيب بطلق ناري بالقرب من موقع التظاهرات ونُقل إلى المستشفى بواسطة أصدقائه، لكنه فارق الحياة متأثراً بجراحه. أما الضحية الثانية، فقد وصلت إلى المستشفى جثة هامدة بعد أن نقلها جنود من الجيش، في حين لا تزال ظروف وملابسات الحادث قيد التحقيق.
ولم تصدر السلطات الكينية حتى الآن بياناً رسمياً يوضح تفاصيل الواقعة، بينما قال متحدث باسم الشرطة لوكالة "رويترز" إنه لا يملك معلومات عن تسجيل وفيات مرتبطة بالاحتجاجات.
وشهدت البلدة، الواقعة على بعد نحو 140 كيلومتراً شمال العاصمة نيروبي، تظاهرات شارك فيها مئات المواطنين، حيث أغلق المحتجون عدداً من الطرق وأضرموا النار في إطارات السيارات، فيما استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريقهم.
وأكدت عائلة أحد القتيلين أن الضحية يُدعى تشارلز مانجارو موانجي (27 عاماً)، مشيرة إلى أنه لم يكن مشاركاً في الاحتجاجات، بل كان يمارس أنشطته اليومية المعتادة عندما تعرض لإطلاق النار.
وجاءت الاحتجاجات على خلفية مخاوف شعبية من مشروع أمريكي لإنشاء مركز مخصص لعلاج مواطنين أمريكيين قد يتأثرون بتفشي فيروس الإيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية. ومن المقرر أن يضم المركز 50 سريراً ويعمل فيه فريق طبي أمريكي.
ورغم عدم تسجيل أي إصابات بالإيبولا في كينيا حتى الآن، أثار المشروع جدلاً واسعاً ومخاوف من احتمالية انتقال العدوى إلى البلاد. وكانت المحكمة العليا الكينية قد أصدرت، الجمعة الماضي، أمراً بوقف افتتاح المركز مؤقتاً بعد دعوى رفعتها منظمة حقوقية اعتبرت أن المنشأة قد تشكل "خطراً وشيكاً على الصحة العامة".
وفي أول تعليق رسمي على القضية، دافع الرئيس الكيني ويليام روتو عن المشروع، مؤكداً أن حكومته اتخذت جميع التدابير اللازمة لحماية المواطنين، وأن الموافقة على إنشاء المركز جاءت في إطار التعاون مع الولايات المتحدة، التي وصفها بأنها شريك استراتيجي دعم كينيا لعقود.