احتفالات في هرغيسا بالاعتراف الإسرائيلي وإدانات شديدة اللهجة في مقديشو
تاريخ النشر: 28th, December 2025 GMT
شهدت مدينة هرغيسا بأرض الصومال احتفالات كبيرة ابتهاجا باعتراف إسرائيل باستقلال أرض الصومال، بينما صدرت إدانات قوية من الرئاسة والبرلمان في مقديشو العاصمة الاتحادية للصومال.
وخلال تجمع شعبي في هرغيسا ردد المشاركون هتافات تعبّر عن ارتياحهم للاعتراف الإسرائيلي.
وأكد مسؤولون حكوميون حضروا التجمع أن اعتراف إسرائيل بأرض الصومال لن يمثل تهديدا لأي أحد، خاصة الصومال التي أكدوا أن أواصر الأخوة ستظل ممدودة معها، حسب تعبيرهم.
وقال عبد الرحمن طاهر آدم، وزير خارجية ما يعرف بأرض الصومال، إنّ اعتراف إسرائيل بدولة أرض الصومال تحقيق للعدل.
وفي مقابلة مع الإذاعة الرسمية الإسرائيلية، أعرب آدم عن أمله أن يقود هذا الاعتراف إلى اعتراف الولايات المتحدة، وبالتالي إلى اعترافٍ دولي بأرض الصومال، لإقامة ما وصفها بالدولة الديمقراطية الحرة التي تستمر المساعي لإقامتها منذ أكثر من 3 عقود.
جلسة استثنائية
في المقابل، صوّت البرلمان الصومالي في جلسة استثنائية لغرفتيه، وبأغلبية ساحقة، لصالح قرار يدين إسرائيل على خلفية ما وصفه بانتهاك سيادة ووحدة أراضي جمهورية الصومال.
واعتبر القرار الخطوة الإسرائيلية غير شرعية، وتشكل خرقا واضحا لمواثيق الأمم المتحدة، والاتحاد الأفريقي، وجامعة الدول العربية، مؤكدا أن مثل هذه الإجراءات تتعارض مع مبادئ احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها.
ومن جانبه، قال الرئيس حسن شيخ محمود إن بلاده ترفض خطوة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن أرض الصومال، وتعتبرها انتهاكا لسيادتها وعدوانا على وحدتها.
وأمام البرلمان، أعلن الرئيس الصومالي أن بلاده تؤكد رفضها نقل الفوضى والصراعات التي تتسبب بها إسرائيل في الشرق الأوسط إلى الأراضي الصومالية.
وكان مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي أعلن، في بيان الجمعة، "الاعتراف الرسمي بجمهورية أرض الصومال دولة مستقلة ذات سيادة".
رفض عربي ودولي
وردا على الخطوة، أعلنت 21 دولة عربية وإسلامية رفضها القاطع لإعلان إسرائيل الاعتراف بأرض الصومال.
إعلانوقالت هذه الدول، في بيان، إن الإجراء الإسرائيلي يحمل تداعيات خطيرة على الأمن في القرن الأفريقي والبحر الأحمر، وأكدت دعم الصومال بشكل كامل ورفض أي إجراءات من شأنها الإخلال بوحدته.
وأضافت الدول الـ21 أنها ترفض بشكل قاطع الربط بين الإجراء الإسرائيلي وأي مخططات لتهجير الشعب الفلسطيني.
والسبت قالت وزارة الخارجية الأميركية إنها تواصل الاعتراف بوحدة أراضي الصومال، بما يشمل إقليم أرض الصومال.
ويتصرف إقليم "أرض الصومال"، الذي لا يتمتع باعتراف رسمي منذ إعلانه الانفصال عن الصومال عام 1991، باعتباره كيانا مستقلا إداريا وسياسيا وأمنيا، مع عجز الحكومة المركزية عن بسط سيطرتها على الإقليم، أو تمكن قيادته من انتزاع الاستقلال.
وترفض الحكومة الصومالية الاعتراف بإقليم أرض الصومال دولة مستقلة، وتعده جزءا لا يتجزأ من أراضي جمهورية الصومال، وتعتبر أي صفقة أو تعامل مباشر معه اعتداء على سيادة البلاد ووحدتها.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات بأرض الصومال أرض الصومال
إقرأ أيضاً:
حزب الإصلاح يشارك ببرنامج سيادة القانون والشباب
صراحة نيوز – شارك الأمين العام لحزب الإصلاح، إلى جانب عدد من شباب الحزب، في برنامج “سيادة القانون وقيم المواطنة الفاعلة لدى الشباب في الأحزاب السياسية” الذي نظمته وزارة الشؤون السياسية والبرلمانية، بحضور معالي وزير الشؤون السياسية والبرلمانية المهندس عبد المنعم العودات.
وأكد الأمين العام خلال مداخلته أن الأردن، وهو يحتفل بالذكرى الثمانين للاستقلال، يواصل مسيرة البناء والتحديث بثقة وثبات رغم ما تشهده المنطقة من تحديات، مشيراً إلى أن سيادة القانون تشكل الركيزة الأساسية لنجاح مشروع التحديث السياسي وتعزيز الثقة بالحياة الحزبية والديمقراطية.
كما شدد على أهمية العمل التشاركي بين مؤسسات الدولة والأحزاب والشباب، والانتقال من مرحلة الحديث عن التحديث السياسي إلى مرحلة ترسيخه على أرض الواقع، داعياً الشباب إلى الانخراط الفاعل في العمل الحزبي والمشاركة في صناعة المستقبل وخدمة الوطن.