قلق إسرائيلي من ضغط ترامب على نتنياهو لفتح معبر رفح والانسحاب خلف الخط الأصفر
تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT
قالت القناة 13 الإسرائيلية إن ثمة قلقا في إسرائيل من أن يمارس الرئيس الأميركي دونالد ترامب ضغوطا على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال لقائهما الاثنين في فلوريدا من أجل فتح معبر رفح في قطاع غزة في كلا الاتجاهين.
ونقلت القناة عن مسؤولين إسرائيليين قولهم إنهم يخشون أن يطلب ترامب من نتنياهو -المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية لارتكابه جرائم حرب في قطاع غزة- فتح معبر رفح في كلا الاتجاهين، وانسحاب قوات الاحتلال من مناطق إضافية خلف الخط الأصفر.
وأفادت القناة بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي سيطلب من ترامب ضوءا أخضر لتكثيف الهجمات في لبنان.
وقالت هيئة البث الإسرائيلية إن نتنياهو توجّه اليوم الأحد إلى الولايات المتحدة، حيث يلتقي الرئيس الأميركي غدا الاثنين في فلوريدا.
وذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن نتنياهو سيبلغ ترامب أن إسرائيل ترفض الانتقال إلى المرحلة الثانية من وقف الحرب على قطاع غزة قبل نزع سلاح حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، وإعادة آخر جثة أسير إسرائيلي في غزة.
وحسب قناة "كان" الإسرائيلية، من المتوقع أن يناقش الجانبان البدء بالمرحلة الثانية، ونزع سلاح حركة حماس، وتشكيل لجنة تكنوقراط لإدارة القطاع، وتشكيل قوة "حفظ الاستقرار" الدولية، وانسحاب إسرائيل جزئيا من القطاع.
وقبل أيام نقلت وسائل إسرائيلية عن مصادر أن ستيف ويتكوف مبعوث الرئيس ترامب أبلغ المسؤولين الإسرائيليين بضرورة الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق غزة مع بداية الشهر المقبل، وسط مخاوف إسرائيلية من أن يضغط ترامب للانتقال إليها من دون نزع سلاح حماس.
وبعد 80 يوما من سريان وقف إطلاق النار، لا تزال إسرائيل تواصل انتهاك الاتفاق إذ قتلت أكثر من 400 فلسطيني وأصابت أكثر من 1100 آخرين، فضلا عن رفضها فتح المعابر وإدخال المساعدات التي نصت عليها خطة ترامب.
إعلان
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
محدث: ترامب: الاتفاق النووي مع السعودية مشروط بالتطبيع مع إسرائيل!
صرّح الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الخميس، بأن الاتفاق النووي الجاري العمل عليه بين الولايات المتحدة، والمملكة العربية السعودية من المتوقع أن يحصل على الموافقة، مشيرًا إلى أن المفاوضات تسير في اتجاه إيجابي.
وأوضح ترامب عبر منصة «تروث سوشيال»، أن هذا الاتفاق يظل مشروطًا بالكامل بانضمام السعودية إلى اتفاقيات أبراهام (تطبيع العلاقات مع إسرائيل)، مؤكدًا أن هذا الشرط يمثل عنصرًا أساسيًا في إتمام الصفقة.
وأضاف أن الاتفاق النووي مع السعودية سيحظى بالموافقة النهائية في حال استيفاء هذا الشرط، في إشارة إلى الربط المباشر بين التعاون النووي والتفاهمات السياسية في المنطقة.
ومن جانبها، قالت رئاسة الوزراء الإسرائيلية، إن التعاون العسكري المشترك بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، إلى جانب ما وصفته بـ"إضعاف المحور الإيراني"، أسهما في خلق فرص لتوسيع نطاق اتفاقيات السلام في منطقة الشرق الأوسط.
وأضافت الرئاسة الإسرائيلية، في بيان لها، أن انضمام المملكة العربية السعودية إلى اتفاقيات أبراهام، وفق ما طرحه الرئيس ترامب، سيمثل "خطوة تاريخية" نحو تعزيز مسار السلام في المنطقة.
وأكد البيان أن "السلام يتحقق من خلال القوة"، مشيرًا إلى أن إسرائيل ترى في التحالف مع الولايات المتحدة والتغيرات الإقليمية الأخيرة عوامل داعمة لتوسيع دائرة العلاقات والاتفاقيات السياسية في الشرق الأوسط.
ولم تعلق السعودية حتى كتابة هذا الخبر على إعلان ترامب ربط الاتفاق النووي معها بالتطبيع مع إسرائيل.
المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من الأخبار العربية والدولية ترامب يلوّح بهجوم واسع على إيران ويؤكد أن إسرائيل قد تشارك فيه روبيو: إيران ليست مستعدة لصفقة وستدفع ثمناً باهظاً تصعيد متبادل: إيران تهدد نفط المنطقة وواشنطن تواصل الضربات الأكثر قراءة أحوال طقس فلسطين بدءاً من هذه الليلة وحتى يوم الأحد القادم فرنسا تبحث إمكانية شراء تطبيق "بيغاسوس" التجسسي الإسرائيلي زعيم الحوثيين يهدد السعودية باستهداف منشآتها النفطية ردا على أي هجمات تقرير: علاقات إسرائيل والديمقراطيين ستتراجع أكثر بعد انتخابات الكونغرس عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026