القرآن الكريم يُدنس أمام الجميع .. استياء وغضب يهز أرجاء العالم
تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT
توافد أبناء المحافظات والقرى اليمنية تلبية لدعوة السيد القائد عبد الملك الحوثي، رفضا للسلوك بتدنيس كتاب الله سبحانه وتعالى واستنكاراً لهؤلاء الكفرة ونصرة كتاب الله ورسوله، ونصرة المؤمنين الصادقين الغيورين على كتابهم ودينهم ولكم بالمرصاد يا أنجس العباد .
الثورة / رجاء الخلقي
ذهبت بكل مشاعرها مستاءة من تدنيس الكتاب الطاهر هذه وهي المؤمنة الغيورة الأستاذة صفاء الأكوع التي تقول :- لم أصدق ما رأيت، تصورت في البداية نفسي أنه كتاب عادي في يد إنسان نجس حقير هين ليتضح انه القرآن الكريم الطاهر الذي أنزل من السماء طاهراً مطهراً .
اتصال مفاجئ
أم أريج ربة بيت تقول :- لم أسمع بالحدث إلا عندما اتصلت بي صديقتي لحظتها وبكيت بحرقة وألم، كيف يجرؤ هذا النجس الوغد برمي الكتاب واللعب به؟ لكنها أمريكا الشيطان الأكبر..
وتضيف أم أريج بالقول :- حاولوا حربنا ولم يستطيعوا، حاولوا إدخالنا في الحرب الناعمة، لم يستطيعوا، فجأوا من خلال الإساءة إلى أقدس مقدسات المسلمين.. أين هم العرب كلام الله تعالى يدنس ويرمى ويضع في فم مجسم خنزير قبحهم الله وقبح من رأى وسكت.. سندين ونستنكر سنحارب لأجل ديننا وقرآننا نحن النساء والرجال والأطفال، أمامكم فنحن يمانيون والإيمان يمان والحكمة يمانية..
الناشطة فايزة محمد تحدثت عن هذا الفعل وهذه الجرأة التي لم يستح الكفرة في فعل هذه الجريمة .. وقالت: نحن أولو بأس شديد نحن اليمنيون وكما قال المثل اليمني ( من ضرب الرماد أعمى عيونه ) ونحن لهم بالمرصاد وكما لم نسكت على ظلم إخواننا في غزة لن نسكت على الإساءة لقرآننا نحن لهم بالمرصاد بفضل الله تعالى..
قرآننا الكريم معذرة لم يكن هناك من يغار عليك إلا القليل القلة من المؤمنين هذا ما بدأت به الأخت هناء منصور محمد وقالت:- لعنة الله على الصامتين والمطبعين والخائفين من حكامهم، وأضافت: لن ينفعكم أمام الله هذا الخوف وأذكركم بقول الرسول الكريم (لا طاعة لمخلوق في معصية الله ) لكم عذاب عظيم في الدنيا قبل الآخرة ..
وفي الخبر الذي تداولته الكثير من الصحف والمجلات الغيورة على دينهم وإسلامهم، إقدام مرشح على الإساءة لأقدس المقدسات الإسلامية وآخر الكتب السماوية، حيث أقدّم المدعو «جيك لانغ» المرشح الأمريكي عن الحزب الجمهوري لمقعد مجلس الشيوخ في ولاية «فلوريدا» على وضع نسخة من المصحف الشريف في فمِ مجسم خنزير، خلال تظاهرةٍ معادية للإسلام بمدينة «بلانو» في مقاطعة «كولين» بولاية «تكساس» الأمريكية.
وفي تصرفٍ استفزازي، ظهر «لانغ» في مقطع فيديو متداول على وسائل التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام وهو يحمل خنزيرًا صغيرًا وعلى فمه نسخة من المصحف الشريف، واصفًا الحيوان بـ»نقطة ضعف الإسلام»، وقال: «ها هي نقطة ضعفكم أيها المسلمون. سنردكم إلى حيث أتيتم، حاملين الخنازير في أيدينا، ومسيحنا في قلوبنا»، حدّ تعبيره.
ونظم «لانغ» الاحتجاج في «بلانو» بعد سلسلة تظاهراتٍ مماثلة، كان آخرها في «ديربورن، ميشيغان»، ضمن ما وصفه بأنشطة مناهضة لـ «أسلمة أمريكا»، وأفاد ناشطون بأن الاحتجاج تحرك باتجاه مركز بلدية «بلانو» وسط شعارات استفزازية ضد المسلمين.
القرآن الكريم ليس فقط في الاحتفالات والأموات وأوقات الضيق فحسب، إنما هو موقف وسلوك، لأن كل حياتنا من منهج القرآن الكريم حياة وسمو وعزة ورفعة.
وقال عليه أفضل الصلاة والتسليم (بلغوا عني ولو آية)، فالقرآن يقينا من جميع الانحرافات، لذا يجب علينا تلاوته وعدم تركه ..
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي تطورات حياة نجلها الفنان عمر حسن يوسف، مؤكدة أنه بخير، وقالت باللهجة الدارجة: «الحمد لله، عمر كان فرحان جدًا ومتواصل دائمًا مع ياسر جلال وأشرف زكي».
وأضافت أن عمر هو الوحيد من أبنائها الذي أحب مهنة والده الراحل حسن يوسف، مشيرة إلى أن زوجها الراحل «كان بيحبه جدًا»، بينما لم يتجه بقية أبنائها، ناريمان ومحمود وعبد الله، رحمه الله، إلى المجال الفني.
وتابعت البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنها تنظر إلى دور الحماة باعتباره دور الأم، وقالت: «الحمى دي أم، وأنا بروح أطبخ ليهم وبحبهم جدًا»، معربة عن سعادتها باختيار عمر لزوجته، وأضافت: «الجميل إن ابني عمر اختار زوجة بتسعده، وأنا بقول دايمًا "اللي يحب ابني أحبه"».
وأوضحت أنها لم تكن بحاجة إلى أن توصي عمر بشيء عند زواجه، لأنه نشأ وهو يرى كيف كان والده يعامل والدته، وقالت: «هو شاف والده كان بيعامل أمه إزاي، فمش محتاج وصية، هو قدوته أبوه»، مؤكدة أن حسن يوسف كان «نعم الزوج ونعم الأب»، واحتواها بحنان كبير، بل إنه عندما تزوجها كان يخشى عليها من مشقة العمل وقال لها: «هنتجلك وأخرجلك» حتى يخفف عنها أعباء المهنة.
وفي حديثها عن المسيرة الفنية لعمر حسن يوسف، أوضحت شمس البارودي أنه حصل على فرص كثيرة، لكنها أشارت إلى أنه في بداياته «مكنش مركز». وأضافت أن والده الراحل كان حريصًا دائمًا على أن يضع التعليم في المقام الأول، وكان يردد أن «الشهادة أهم من أي حاجة»، ولذلك أصر على أن ينهي عمر دراسته أولًا ثم يتجه بعد ذلك إلى ما يرغب فيه.
وأكدت أنها كانت تخشى عليه من الشهرة، وقالت باللهجة الدارجة: «أنا كنت خايفة عليه من الشهرة لأن تمنها قاسي والإنسان مبيعرفش يعيش حياته بخصوصية»، في إشارة إلى الأعباء التي تفرضها الحياة تحت الأضواء.