الأسبوع:
2026-07-24@03:29:41 GMT

أرض الصومال.. سيناريو آخر من المخطط ضد مصر

تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT

أرض الصومال.. سيناريو آخر من المخطط ضد مصر

لم يكن باب المندب يومًا مجرد ممر ملاحي، بل ظل عبر التاريخ «مفتاح المفاتيح» للسيطرة على البحر الأحمر، وعنق الزجاجة الذي يحدد مصير التجارة العالمية، ومن خلفه قناة السويس، الشريان الذي ارتبط اسمه باسم مصر ودورها. ولهذا، كلما تعذّر كسر هذا الدور أو إخضاعه مباشرة، جرى البحث عن طرق التفاف، لا على القناة وحدها، بل على الجغرافيا التي تحميها.

في هذا السياق، تعود إلى الواجهة قضية ما يُعرف بـ«أرض الصومال»، إقليم انفصل عن الدولة الصومالية دون اعتراف دولي، وبقي لسنوات طويلة كملف مؤجل، لا يُفتح إلا حين تكتمل لحظة الاستخدام.

فالجغرافيا هنا ليست تفصيلًا، بل جوهر القصة: إقليم يطل على الضفة الجنوبية لباب المندب، ويتحكم في مدخل البحر الأحمر، ويقع على تماس مباشر مع أحد أهم شرايين الأمن القومي المصري.

انفصال هذا الإقليم لم يكن يومًا شأنًا صوماليًا داخليًا خالصًا، بقدر ما كان تعبيرًا عن فراغ سياسي جرى الحفاظ عليه بعناية. فراغ قابل للتوظيف، وإعادة التشكيل، واستخدامه كورقة ضغط في لعبة الأمم. ومن الخطأ قراءة هذا الملف بعيدًا عن تحركات إثيوبيا، الدولة الحبيسة التي لم تُخفِ يومًا حلم الوصول إلى البحر، لكن التجربة أثبتت أن هذا الحلم لا يتحرك بإرادة مستقلة كاملة.

سابقة سد النهضة لا تزال حاضرة بقوة، ليس فقط كمشروع مائي، بل كنموذج لتوزيع الأدوار في الإقليم. فحين يصرّح الرئيس الأمريكي الحالي بأن بلاده هي من قامت ببناء السد، فإن ذلك لا يُقرأ كزلة لسان، بل كإقرار صريح بطبيعة إدارة الملفات الكبرى في إفريقيا. ومن هنا، تبدو مساعي إثيوبيا للحصول على منفذ بحري عبر أرض الصومال أقرب إلى تحرك مُدار من الخارج، يُستخدم في سياق ضغط غير مباشر على مصر، لا ضمن مشروع سيادي مستقل.

الاعتراف الإسـرائيلي بأرض الصومال أضاف طبقة جديدة من التعقيد.فهذا الاعتراف لا يمكن فهمه كخطوة دبلوماسية تقليدية، بل كتحرك استراتيجي محسوب، يستهدف الاقتراب من باب المندب، ومراقبة خطوط الملاحة، وبناء نفوذ يمتد من خليج العقبة إلى القرن الإفريقي. هو اعتراف من كيان لا يعترف أصلًا بحدود ثابتة، لكيان لا يمتلك دولة معترفًا بها، في مشهد يُجسد فراغًا سياسيًا مزدوجًا، لكنه شديد الخطورة.

في المقابل، جاء الموقف الأمريكي أكثر براغماتية حين أعلن أن واشنطن لن تعترف بأرض الصومال «في الوقت الحالي». وهذه الصيغة، في قاموس السياسة الدولية، لا تعني الرفض، بل إدارة التوقيت.

بين اعتراف إسـرائيلي متقدم وتريّث أمريكي محسوب، تتضح ملامح تنسيق غير معلن، تُستخدم فيه الجغرافيا كورقة مساومة، وتُدار فيه الأدوار بعناية.

غير أن المشهد لا يكتمل دون طرح السؤال الأخطر، الذي يتجنبه كثيرون: هل يُعاد فتح ملف أرض الصومال فقط من أجل الملاحة والنفوذ، أم أنه يُجهَّز ليكون جزءًا من سيناريو أوسع يتعلق بتهجير سكان غزة؟

فمحاولة فرض التهجير القسري لم تكن مجرد فكرة عابرة، بل مشروعًا متكاملًا سقط بفعل الموقف المصري الصلب، ومع سقوط خيار سيناء، يصبح البحث عن «أرض بديلة» أقل حساسية سياسيًا، وأكثر قابلية للتسويق الدولي، أمرًا متوقعًا في منطق القوى التي تدير الأزمات عبر تفريغها جغرافيًا لا حلّها سياسيًا.

هنا، تعود أرض الصومال إلى الواجهة بوصفها مساحة ضعيفة الاعتراف، قابلة لإعادة التشكيل الديموغرافي، بعيدة عن بؤرة الصراع المباشر، لكنها قريبة من شرايين التجارة العالمية. مجرد طرح هذا الاحتمال لا يعني الجزم بوجود خطة معلنة، لكنه يفرض نفسه كأحد السيناريوهات التي لا يمكن تجاهلها عند قراءة خريطة التحركات الحالية.

ويتزامن ذلك مع تراجع واضح في نفوذ القوى الأوروبية داخل القارة الإفريقية، ما فتح الباب أمام سباق نفوذ جديد بين القوى الكبرى، وتقاطعات مصالح تمتد من أوكرانيا إلى الشرق الأوسط. وفي مثل هذه اللحظات، تصبح الملفات المؤجلة، كأرض الصومال، عملة صالحة للمساومة وتبادل الأدوار.

في مواجهة هذا المشهد المعقد، لا تحتاج مصر إلى ضجيج، بقدر ما تحتاج إلى إدارة هادئة وطويلة النفس.

فالقاهرة تملك شرعية دولية راسخة للدفاع عن وحدة الدول، وتملك خبرة تاريخية تخول لها إعادة طرح أمن البحر الأحمر كأمن جماعي لا يحتمل العبث أو التفرد.كما أن تعزيز الحضور المصري في إفريقيا، سياسيًا واقتصاديًا وتنمويًا، يظل أحد أهم مفاتيح تثبيت الدور ومنع تجاوزه.

التاريخ يعيد نفسه، وإن تغيّرت الأدوات، فمن السيطرة الاستعمارية على باب المندب، إلى صراعات النفوذ الحديثة، ظل الهدف واحدًا: التحكم في شرايين التجارة، والالتفاف على مصر كلما تعذر كسرها.

وما يجري اليوم ليس صراعًا على إقليم يُدعى أرض الصومال، بقدر ما هو صراع على موقع مصر ذاته، ودورها الذي ظل، رغم كل التحولات، حجر الزاوية في معادلة الإقليم والعالم.

اقرأ أيضاًرئيس وزراء الصومال يشيد بدور مصر الداعم لبلاده وسيادتها ووحدة أراضيها

رئيس الصومال: اعتراف نتنياهو بـ «أرض الصومال» انتهاك مرفوض لسيادتنا

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: مصر البحر الأحمر إسرائيل واشنطن قناة السويس أرض الصومال باب المندب أرض الصومال سیاسی ا

إقرأ أيضاً:

الجيش الأوكراني يحصل على قائد جديد.. من هو الجنرال الذي يراهن عليه زيلينسكي؟

منذ أكثر من 10 سنوات، عندما اندفعت عربة مدرعة أوكرانية لتحطم حاجزا نصبه "الانفصاليون" الموالون لـ روسيا في مدينة ماريوبول، تحول الضابط الشاب ميخايلو دراباتي إلى أحد رموز المقاومة الأوكرانية.

واليوم يعود الرجل نفسه إلى الواجهة، لكن في ظرف أكثر تعقيدا، بعدما اختاره الرئيس فولوديمير زيلينسكي قائدا أعلى للقوات المسلحة خلفا للجنرال أوليكسندر سيرسكي، في خطوة لا تعكس مجرد تغيير للأشخاص بقدر ما تمثل تحولا في فلسفة إدارة الحرب التي تخوضها أوكرانيا ضد روسيا.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2عزلة القوة.. "الفراغ الأمريكي" يفاقم أزمة الشرعية الإسرائيليةlist 2 of 2الحرب التجارية تتجدد.. كيف تستعد الصين لجولة جديدة مع واشنطن؟end of list

ويرى تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز ، وأعده الكاتب مارك سانتورا أن تعيين دراباتي يأتي في لحظة توصف بأنها من أكثر مراحل الحرب حساسية، إذ تتزامن مع انتقال عسكري وسياسي معقد، في وقت تواجه فيه أوكرانيا حرب استنزاف طويلة أصبحت التكنولوجيا، ولا سيما الطائرات المسيرة، العامل الأكثر حسما فيها.

مظاهرة للاحتجاج على إقالة وزير الدفاع فيدوروف والمطالبة بعزل سيرسكي في كييف 20 يوليو/تموز 2026 (رويترز)ينتمي لجيل جديد

ويشير سانتورا إلى أن القائد الجديد البالغ من العمر 43 عاما، ينتمي إلى جيل جديد من الضباط الأوكرانيين الذين نشأوا بعد انهيار الاتحاد السوفييتي، ويؤمنون بأن مستقبل الحرب يعتمد على الابتكار والمرونة أكثر من اعتماده على أساليب القتال التقليدية.

ويوضح التقرير أن دراباتي يعد أحد أبرز مهندسي إستراتيجية "خط الطائرات المسيرة" التي تقوم على إنشاء نطاق قتالي متواصل خلف خطوط المواجهة يعتمد على الطائرات المسيرة الهجومية والاستطلاعية والأبراج الآلية، بدلا من الاكتفاء بخنادق ثابتة تتعرض باستمرار للهجمات الروسية.

وقد ساعد هذا الأسلوب -حسب الصحيفة- في إبطاء التقدم الروسي، ومنح القوات الأوكرانية فرصة لاستعادة زمام المبادرة في بعض الجبهات للمرة الأولى منذ سنوات.

دراباتي خلال اجتماعه مع الرئيس زيلينسكي في العاصمة كييف في يوليو/تموز 2026 (أسوشيتد برس)استعادة رؤية فيدوروف

غير أن التغيير العسكري لم يكن منفصلا عن أزمة سياسية داخلية، إذ يلفت سانتورا إلى أن قرار زيلينسكي بإقالة وزير الدفاع الإصلاحي ميخايلو فيدوروف، الذي كان يقود عملية تحديث الجيش وتوسيع استخدام الطائرات المسيرة والأنظمة الآلية، فجر احتجاجات في كييف ومدن أخرى، بعدما اعتبر كثير من العسكريين أن الرئيس انحاز في البداية إلى سيرسكي في خلافه مع الوزير حول مستقبل الحرب.

إعلان

لكن اتساع الاحتجاجات، التي تحولت من المطالبة بإعادة فيدوروف إلى الدعوة لإقالة سيرسكي، دفع زيلينسكي في النهاية إلى تغيير القيادة العسكرية وتعيين دراباتي، المعروف بتأييده لرؤية فيدوروف القائمة على التكنولوجيا واللامركزية في اتخاذ القرار.

وترى صحيفة تايمز البريطانية -في تقرير لمراسلها مارك بينيتس- أن دراباتي لم يكتسب شهرته من مكتبه، وإنما من ساحات القتال.

ويستعيد بينيتس واقعة ماريوبول عام 2014، حين أمر دراباتي سائق المدرعة باقتحام الحاجز قائلا "انطلق بأقصى سرعة".

المهمة الجديدة للجنرال دراباتي تبدو أكثر تعقيدا بكثير من إنجازاته السابقة، إذ يتسلم منصبه وسط مجموعة من الأزمات المتشابكة، تبدأ من مشكلات التجنيد ونقص الأفراد، ولا تنتهي عند احتمال إطلاق روسيا موجة تعبئة جديدة

بواسطة مارك سانتورا

قائد جريء

وتحول تسجيل تلك العملية إلى رمز متداول على وسائل التواصل الاجتماعي بعد إعلان تعيينه قائدا للجيش، باعتباره يجسد صورة القائد الجريء الذي يفضل المبادرة والمخاطرة على التردد.

وتضيف الصحيفة أن دراباتي واصل بناء سمعته خلال الحرب الحالية، إذ شارك في وقف التقدم الروسي نحو مدينة كريفي ريه، مسقط رأس زيلينسكي، وأسهم في تحرير خيرسون، قبل أن يتولى "قيادة القوات البرية" عام 2024، حين أعلن مباشرة عزمه على تنفيذ إصلاحات واسعة لمحاربة الفساد داخل المؤسسة العسكرية.

ورغم استقالة دراباتي بعد أشهر قليلة إثر مقتل عشرات الجنود في مراكز تدريب نتيجة ضربات روسية، معلنا أن القادة يجب أن يتحملوا مسؤولية إخفاقاتهم، فقد أعاده زيلينسكي بعد يومين فقط لقيادة القوات المشتركة، في خطوة عكست استمرار الثقة في قدراته العسكرية.

مهمات جديدة معقدة

غير أن المهمة الجديدة تبدو أكثر تعقيدا بكثير من إنجازاته السابقة، إذ يقول تقرير نيويورك تايمز، إن دراباتي يتسلم منصبه وسط مجموعة من الأزمات المتشابكة، تبدأ من مشكلات التجنيد ونقص الأفراد، ولا تنتهي عند احتمال إطلاق روسيا موجة تعبئة جديدة، إضافة إلى حماية شبكة الطاقة الأوكرانية من الهجمات الشتوية، في وقت تتراجع فيه مخزونات الذخائر الخاصة بأنظمة الدفاع الجوي، فضلا عن ضرورة وقف التقدم الروسي البطيء في إقليم دونباس.

كما يواجه القائد الجديد تحديا سياسيا لا يقل صعوبة عن التحديات العسكرية، إذ سيكون مطالبا بالحفاظ على استقلالية القرار العسكري التي يدافع عنها الإصلاحيون، وفي الوقت نفسه التعامل مع ميل زيلينسكي إلى التدخل المباشر في إدارة العمليات الميدانية.

ويرى محللون -نقل عنهم كاتب التقرير مارك سانتورا- أن نجاح دراباتي لن يقاس فقط بما يحققه على الجبهات، وإنما أيضا بقدرته على إدارة هذه العلاقة الحساسة مع الرئاسة، ومنع تحول الخلافات السياسية إلى عبء إضافي على الجيش.

نهاية مرحلة

في المقابل، تقدم كارلوتا غال في صحيفة نيويورك تايمز قراءة موازية تركز على القائد المقال أوليكسندر سيرسكي، معتبرة أن إبعاده يمثل نهاية مرحلة كاملة في تاريخ الجيش الأوكراني.

وتقول غال إن سيرسكي كان أحد أبرز القادة الذين تصدوا للهجوم الروسي منذ الأيام الأولى للغزو عام 2022، وقاد معركة الدفاع عن كييف، ثم أشرف لاحقا على توسيع استخدام الطائرات المسيرة والروبوتات في ساحة القتال.

إعلان

لكن الكاتبة ترى أن إنجازاته العسكرية لم تعد كافية لحمايته من الانتقادات المتزايدة، بعدما اتهمه كثير من الضباط باتباع أسلوب قيادة شديد المركزية، والإصرار على الاحتفاظ بمواقع عسكرية أصبحت غير قابلة للدفاع، وهو ما أدى -حسب منتقديه- إلى خسائر بشرية كبيرة.

صراع بين مدرستين

وتشير غال إلى أن الخلاف بين سيرسكي ووزير الدفاع السابق ميخايلو فيدوروف لم يكن مجرد نزاع شخصي، بل كان يعكس صراعا بين مدرستين مختلفتين في إدارة الحرب، الأولى تتمسك بقيادة تقليدية تعتمد على التسلسل الهرمي الصارم، والثانية تدعو إلى منح القادة الميدانيين حرية أكبر في اتخاذ القرار، وتسريع دمج التكنولوجيا والطائرات المسيرة والأنظمة الذكية في العمليات العسكرية.

وقد أدى هذا الصراع في النهاية إلى خروج الرجلين معا من المشهد، وإن كان تعيين دراباتي يوحي بأن رؤية فيدوروف الإصلاحية ما زالت تحظى بتأييد داخل دوائر صنع القرار.

وتضيف الصحيفة أن القائد الجديد يتبنى فلسفة تقوم على منح الوحدات المقاتلة صلاحيات أوسع للاستجابة السريعة لتغيرات الميدان، مع الاعتماد بصورة أكبر على البيانات الفورية وتقنيات الذكاء الاصطناعي والطائرات المسيرة.

أزمة الموارد البشرية

ويعتقد محللون أن هذه المقاربة قد ترفع كفاءة العمليات وتزيد من قدرة الجيش على مواجهة التفوق العددي الروسي، لكنها لن تكون كافية وحدها إذا لم تعالج أوكرانيا أزمة التجنيد المزمنة ونقص الموارد البشرية.

وتتفق صحيفة تايمز البريطانية مع هذا التقييم، لكنها تضيف بعدا سياسيا أوسع، إذ ترى أن تعيين دراباتي يمثل أيضا اختبارا للرئيس زيلينسكي نفسه، لأن الأزمة الأخيرة التي اندلعت عقب إقالة وزير الدفاع كشفت حجم التوتر داخل المؤسسة الحاكمة، وأظهرت أن الحرب لم تعد الساحة الوحيدة التي يواجه فيها الرئيس تحديات متزايدة.

وتنقل الصحيفة عن المحلل السياسي فولوديمير فيسينكو قوله إن ما جرى أبرز مرة أخرى أن السياسة الداخلية أصبحت نقطة الضعف الرئيسية في رئاسة زيلينسكي، وهو أمر قد ينعكس على مستقبله السياسي عندما تسمح الظروف بإجراء الانتخابات الرئاسية المؤجلة بسبب الحرب.

مقالات مشابهة

  • لماذا يخشى الصومال على اقتصاده من تحديث واتساب؟
  • شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
  • قرارات عفو رئاسي في تونس تشمل سياسي ترشح ضد قيس سعيد
  • الجيش الأوكراني يحصل على قائد جديد.. من هو الجنرال الذي يراهن عليه زيلينسكي؟
  • وزير دفاع الاحتلال الإسرائيلي : مستعدون لأي سيناريو في مواجهة إيران
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • الكشف عن تصديق الاحتلال على مصادرة 6 آلاف دونم لصالح مخطط استيطاني ببيت لحم
  • مصر.. خبراء يرسمون سيناريو الدولار مع تأثير التصعيد على قناة السويس
  • “سيناريو يُرعب تل أبيب”: وزير إسرائيلي يحذر من اصطدام بحري وشيك مع الجيش التركي.
  • تركيا تمدد مهام قواتها في الصومال لعامين إضافيين