متحدث الوزراء: الدولة لن تستبعد أي أسرة من منظومة الدعم بسبب عدد أفرادها
تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT
أكد المستشار محمد الحمصاني، المتحدث الرسمي باسم رئاسة مجلس الوزراء، أن الإشارة في البيان الأخير تخص ما تقدمه الدولة بالفعل من برامج دعم ومساندة للطبقة محدودة الدخل والمتوسطة، سواء في مجال دعم السلع التموينية والخبز أو برامج الإسكان والتعليم والصحة.
وأوضح الحمصاني خلال مداخلة في برنامج «ستوديو إكسترا»، المذاع على قناة إكسترا نيوز، أن مناقشات اليوم ركزت على منظومة الكارت الموحد، وهي منظومة رقمية تهدف إلى حوكمة عملية الدعم، من خلال تسجيل بيانات المستحقين ومراجعتها وفق معايير محددة تعكس مدى استحقاق الشخص أو الأسرة للدعم.
وأشار إلى أن الكارت الموحد بدأ تطبيقه بشكل تجريبي في محافظة بورسعيد منذ أبريل 2025، وتم تسجيل نحو 41500 أسرة، موضحًا أن المنظومة ستسهل مستقبلاً التحول إلى الدعم النقدي، حال اتخاذ القرار في هذا الإطار، مؤكدا أن قاعدة البيانات ستكون شاملة لكل المستحقين وغير المستحقين، ما يضمن توجيه الدعم لمن يستحقه فقط.
وفيما يخص عدد أفراد الأسرة، أوضح الحمصاني أن المعيار الأساسي هو مستوى الدخل والاستحقاق، وليس بسبب عدد أفرادها أو امتلاكها سيارة مشددًا على أن الهدف هو تنقية قاعدة البيانات من غير المستحقين فقط، دون المساس بالمستفيدين الحاليين من برامج الدعم.
كما شدد على أن الحكومة تراعي الظروف المعيشية للأسر في ظل برامج الإصلاح الاقتصادي، لضمان توجيه الدعم بمرونة وفاعلية، مؤكداً أن أي أسرة مستحقة لن تُستبعد على أساس عدد أفرادها، بل ستُقيم وفق مستوى دخلها.
اقرأ أيضاًالوزراء: الحكومة تستعد لتنفيذ المرحلة الثانية من منظومة التأمين الصحي الشامل
«مدبولي» يُتابع موقف تسليم المشروعات المُنفذة ضمن المرحلة الأولى لمبادرة «حياة كريمة»
مدبولي: الدولة مهتمة بمنظومة الحماية الاجتماعية وزيادة الخدمات المقدمة للمستفيدين
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: مجلس الوزراء الدعم النقدي المتحدث الرسمي باسم رئاسة مجلس الوزراء دعم السلع التموينية متحدث مجلس الوزراء منظومة الكارت الموحد المستشار محمد الحمصاني برامج الإصلاح الاقتصادي
إقرأ أيضاً:
إيران تتوعد بردّ حاسم على أي عدوان وتعلن استهداف قواعد أمريكية في الكويت والأردن
وقال عراقجي، في منشور على منصة "إكس"، إن أي طرف يشارك في أي اعتداء على إيران أو يقدّم له الدعم "سيُعتبر هدفاً مشروعاً".
وفي السياق، أعلن الجيش الإيراني أنه نفذ المرحلة الثالثة والعشرين من عملية "الصاعقة"، مستهدفاً مستودعات الذخيرة والإمدادات التابعة للقوات الأمريكية في قاعدة الدوحة، وخزانات الوقود في قاعدة علي السالم، ومستودعات الذخيرة في معسكر عريفجان بالكويت، وذلك عبر هجمات مكثفة بطائرات مسيّرة انتحارية.
وأضاف الجيش الإيراني أن استمرار بـ "الاقتدار" يتطلب تعزيز الوحدة والتكاتف والالتزام بشعار "كل إيران من أجل إيران".
من جانبه، أعلن حرس الثورة الإسلامية، في بيانه رقم (44)، أنه دمّر مستودعاً كبيراً للمعدات العسكرية، ومنظومة باتريوت للدفاع الصاروخي، وحظيرة لطائراتMQ-9 المسيّرة في قاعدة علي السالم الجوية بالكويت.
وأضاف البيان أن الهجمات شملت أيضاً أماكن إقامة القوات الأمريكية، وحظيرتين للمروحيات في ثكنات العديري، ما أدى إلى مقتل وإصابة عدد من العسكريين الأمريكيين وإلحاق أضرار كبيرة بالمروحيات والطائرات المسيّرة، إلى جانب استهداف برج اتصالات رداً على العدوان والاعتداءات الأمريكية التي استهدفت أبراج الاتصالات في إيران.
ووجّه الحرس رسالة إلى الشعب الكويتي، قال فيها إن الولايات المتحدة هي التي انتهكت سيادة الكويت عبر استخدام قواعدها العسكرية، معتبراً أن استهداف تلك القواعد يأتي في إطار الرد على العدوان الأمريكي.
وفي البيان رقم (45)، أعلن حرس الثورة استهداف مواقع عسكرية أمريكية في الأردن، مؤكداً تدمير رادار تابع لمنظومة ثاد (THAAD)، ومنظومة باتريوت، ورادار سي-رام (C-RAM)، إضافة إلى إحراق خزانات وقود ومستودع لمعدات وورشة صيانة للمروحيات.
وجدد الحرس الثوري تأكيده أن العمليات تستهدف القواعد الأمريكية التي تُستخدم في تنفيذ الهجمات على إيران، مجدداً التأكيد أن طهران تعتبر من حقها استهداف القوات الأمريكية "أينما هاجمت" أراضيها، مع تأكيدها احترام سيادة الدول التي توجد على أراضيها تلك القواعد.