شعور الانتماء أصبح مهددًا.. وزير الثقافة الأسبق: مواقع التواصل تهديد خطير للهوية الوطنية
تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT
حذّر عبد الواحد النبوي، وزير الثقافة الأسبق، من خطورة التأثير المتزايد لمواقع التواصل الاجتماعي على المجتمع، مؤكدًا أن هذه القضية لا تقتصر على جيل "زد" فقط، بل تمتد لتشمل جميع الأجيال، مع اختلاف درجات التأثر وحدّته.
وأوضح وزير الثقافة الأسبق خلال حواره مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج "بالورقة والقلم" المذاع على فضائية "Ten"، مساء الأحد، أن كل جيل يحمل خصائص معينة تمثل مصدر خطورة محتمل، إلا أن جيل "ألفا" يُعد الأخطر في المرحلة الحالية، نظرًا لسيطرته شبه الكاملة على التكنولوجيا الحديثة ومواقع التواصل الاجتماعي، إلى جانب انغماسه العميق في مختلف الثقافات الرقمية ووسائل الاتصال الحديثة.
وأشار وزير الثقافة الأسبق، إلى أن التحدي الحقيقي لا يكمن فقط في الاستخدام المكثف للتكنولوجيا، بل في تأثيرها المباشر على تكوين الهوية، موضحًا أن شعور الانتماء لدى هذه الأجيال أصبح مهددًا نتيجة تبني اهتمامات مختلفة قد تتعارض مع الاهتمامات الوطنية والقيم المجتمعية.
وشدد على ضرورة الانتباه إلى هذه التحولات المتسارعة، والعمل على وضع استراتيجيات ثقافية وتوعوية قادرة على التعامل مع التأثيرات السلبية لمواقع التواصل، بما يضمن الحفاظ على الهوية الوطنية وتعزيز الانتماء لدى الأجيال الجديدة في ظل عالم رقمي مفتوح ومتغير.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الثقافة وزير الثقافة مواقع التواصل جيل زد بوابة الوفد وزیر الثقافة الأسبق
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يكشف كواليس ليلة اعتقاله لأحد وزراء مراكز القوى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، إن شخصيات مثل شمس بدران وزير الحربية في عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر كانت تحتاج إلى التعامل معها بصورة مختلفة.
ووصف اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، شمس بدران بأنه رجل عسكري ويمتلك عقلية عسكرية، مشيرًا إلى أنه كان شخصًا عنيفًا جدًا، بحسب رؤيته.
وروى موقفًا من ذكرياته خلال تلك الفترة، قائلًا إنه كُلّف باعتقال أحد وزراء الشؤون القروية في بداية الثورة، موضحًا أنه تلقى تعليمات باعتقاله، ولذلك كان مضطرًا إلى تنفيذ الأمر واقتياده إلى المعتقل.
وأشار إلى أن الوزير كان من بين ما عُرف حينها بـ«مراكز القوى»، إلا أنه لم يتذكر بشكل قاطع أي شخصية كانت برفقته خلال الواقعة.
ولفت إلى أنه حاول التحدث مع الوزير أثناء اصطحابه من منزله إلى المعتقل، إلا أنه لم يحصل منه على أي حديث أو معلومات.