عاجل- عبد الملك الحوثي: أي وجود إسرائيلي في أرض الصومال هدف عسكري لقوات أنصار الله
تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT
أعلن زعيم جماعة أنصار الله، عبد الملك الحوثي، أن الجماعة تعتبر أي وجود إسرائيلي في أرض الصومال هدفًا عسكريًا مشروعًا لقواتها، مؤكدًا أن هذا الموقف يأتي في إطار ما وصفه بمواجهة التمدد الإسرائيلي في المنطقة.
الموقف من التطورات الإقليميةوأوضح الحوثي أن أي تحركات أو وجود عسكري أو أمني لإسرائيل في الصومال أو محيطها سيُقابل برد مباشر، معتبرًا ذلك تهديدًا للأمن الإقليمي، ومشيرًا إلى أن الجماعة تتابع عن كثب التطورات المرتبطة بالوجود الإسرائيلي في منطقة القرن الإفريقي.
وشدد زعيم جماعة أنصار الله على أن هذا التحذير موجّه لكافة الأطراف الداعمة أو المتعاونة مع إسرائيل في المنطقة، مؤكدًا أن الجماعة ستتعامل مع أي وجود إسرائيلي باعتباره هدفًا عسكريًا دون استثناء.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: عبد الملك الحوثي أنصار الله اسرائيل الصومال القرن الافريقى الوجود الإسرائيلي تطورات إقليمية
إقرأ أيضاً:
المقاومة الوطنية: وحدة الصف مفتاح استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي
دعا الناطق باسم المقاومة الوطنية، العميد الركن صادق دويد، إلى توحيد الجهود الوطنية وتوجيه الطاقات نحو القضايا المصيرية التي تواجه اليمن، وفي مقدمتها استعادة مؤسسات الدولة وتحرير العاصمة صنعاء وإنهاء الانقلاب الحوثي، محذراً من أن الانشغال بالخلافات المناطقية والحزبية والفئوية يصب في مصلحة جماعة الحوثي ويطيل أمد الأزمة.
وقال دويد، في منشور على منصة "إكس"، إن اليمنيين يقتربون من إكمال 12 عاماً على سقوط العاصمة صنعاء بيد الحوثيين، وهي الفترة التي شهدت ـ بحسب تعبيره ـ تشرداً واسعاً ودماراً ومعاناة معيشية واقتصادية مستمرة، مشيراً إلى أن بعض الأطراف لا تزال تكرس هذا الواقع من خلال إثارة الانقسامات والخلافات التي تؤدي إلى شق الصف الوطني وإضعاف القوى المناهضة للحوثيين.
وأضاف أن إثارة النزاعات المناطقية والحزبية والفئوية، سواء بدوافع شخصية أو لمصالح ضيقة، لا تخدم سوى المشروع الحوثي، وتسهم في إطالة أمد الحرب والمعاناة التي يعيشها اليمنيون، مؤكداً أن المرحلة الراهنة تتطلب تجاوز الخلافات الثانوية والتركيز على الأهداف الوطنية الكبرى.
وشدد دويد على أهمية عدم الانجرار وراء دعوات الفرقة والانقسام، داعياً اليمنيين إلى توجيه جهودهم نحو القضايا التي تمس حياة المواطنين ومستقبل البلاد، وفي مقدمتها تحرير العاصمة صنعاء، ودحر المشروع الحوثي، وتحسين الخدمات الأساسية، ومعالجة التدهور الاقتصادي، والعمل على استقرار العملة الوطنية.
وأشار إلى أن بناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة يتطلب توحيد الصفوف وتعزيز التماسك الوطني في مواجهة التحديات التي فرضها الانقلاب الحوثي، مؤكداً أن استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب يظلان الهدفين الرئيسيين اللذين ينبغي أن تتجه نحوهما مختلف الجهود الوطنية.