شريان جديد يربط أكتوبر بالقاهرة.. أحدث تصوير لأعمال الخط الرابع لمترو الأنفاق
تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT
تتسارع وتيرة العمل في واحد من أضخم مشروعات النقل الذكي في مصر، وهو الخط الرابع لمترو الأنفاق، الذي يمثل طفرة نوعية في ربط شرق القاهرة بغربها.
إليك التفاصيل الكاملة للمشروع ومراحل تنفيذه وفقاً لآخر التطورات:
المرحلة الأولى: من أكتوبر إلى قلب القاهرة القديمة
تعتبر هذه المرحلة "عمود الخريطة" للمشروع، حيث يتم تنفيذها بواسطة تحالف شركات وطنية مصرية (المقاولون العرب، أوراسكوم، كونكورد، بتروجيت، حسن علام).
* الطول: 19 كم.
* المحطات: 17 محطة (16 نفقية + 1 سطحية).
* المسار: يبدأ من حدود مدينة 6 أكتوبر، مروراً بـ المتحف المصري الكبير وميدان الرماية وشارع الهرم، وصولاً إلى محطة الجيزة (للربط مع الخط الثاني)، ثم محطة الملك الصالح (للربط مع الخط الأول)، وينتهي بمحطة الفسطاط.
* التنفيذ: يجري حالياً استخدام 4 ماكينات حفر عملاقة لشق نفقين (نفق لكل اتجاه).
خريطة التوسعات المستقبيلة (المراحل الثانية، الثالثة، والرابعة)
لا يتوقف الطموح عند الفسطاط، بل يمتد المشروع ليشمل:
* المرحلة الثانية (الفسطاط - القاهرة الجديدة): بطول 26.9 كم، لربط مناطق السيدة عائشة، مدينة نصر، وتبادل الخدمة مع مونوريل شرق النيل بمحطة الطيران، وصولاً إلى التجمع الخامس.
* المرحلة الثالثة (حدائق الأشجار - ميدان الحصري): تهدف لخدمة الكثافة السكانية في قلب أكتوبر والربط مع مونوريل غرب النيل.
* المرحلة الرابعة (القاهرة الجديدة - مطار العاصمة): تمتد لتصل إلى العاصمة الإدارية وتتبادل الخدمة مع القطار الكهربائي الخفيف (LRT).
لماذا يعد الخط الرابع "مشروعاً استراتيجياً"؟
* الربط الذكي: يربط لأول مرة مدينتي 6 أكتوبر والقاهرة الجديدة بشبكة المترو.
* خدمة مناطق التكدس: يمر بمناطق عالية الكثافة مثل (الهرم، فيصل، العمرانية، والجيزة).
* طاقة استيعابية هائلة: من المتوقع أن ينقل الخط نحو 1.5 مليون راكب يومياً بعد اكتماله.
* النقل الأخضر: يأتي المشروع ضمن رؤية الدولة للتوسع في وسائل النقل المستدامة والصديقة للبيئة تحت توجيهات القيادة السياسية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مشروعات النقل الخط الرابع لمترو الأنفاق مترو الهرم الخط الرابع
إقرأ أيضاً:
تركيا تستهدف حجم تجارة مع سوريا بقيمة 10 مليارات دولار
أنقرة (زمان التركية)_ كشف مسؤول أن تركيا تهدف إلى زيادة حجم تجارتها مع سوريا إلى 10 مليارات دولار، حيث ارتفع حجم التجارة الثنائية بأكثر من 40% على أساس سنوي ليصل إلى مستوى قياسي بلغ 3.75 مليار دولار في عام 2025.
وفي كلمة ألقاها في اجتماع بعنوان “التجارة الحرة والمناطق الصناعية في سوريا وبيئة الاستثمار في أنقرة”، قال وزير التجارة التركي عمر بولات إن البلدين لا يزالان ملتزمين بتحقيق الهدف التجاري من خلال تعزيز الإنتاج والاستثمار.
وأضاف أن الحكومتين تعملان أيضاً على تعزيز وتحديث المعابر الحدودية البرية وطرق النقل البحري لدعم المزيد من النمو في التجارة الثنائية، حسبما ذكرت وكالة الأنباء العربية السورية نقلاً عن وكالة الأناضول.
في وقت سابق من هذا العام، خففت تركيا القيود التجارية مع سوريا عن طريق إزالة القيود المفروضة منذ فترة طويلة على الصادرات والواردات والعبور والتي كانت مفروضة على الإدارة السابقة، مع مواءمة الإجراءات الجمركية مع تلك المطبقة على الشركاء التجاريين الآخرين.
ساهمت هذه التغييرات بالفعل في تعزيز التجارة الثنائية، حيث ارتفع حجم التبادل التجاري في الأشهر الأربعة الأولى من عام 2026 بنسبة 24% على أساس سنوي ليصل إلى أكثر من 1.35 مليار دولار أمريكي، وفقًا لبيانات مديرية الاتصالات الرئاسية التركية. وفي يونيو/حزيران، اتفق البلدان أيضًا على استئناف النقل البري التجاري المباشر بموجب اتفاقية ثنائية أُبرمت عام 2004، مما ساهم في تحسين التجارة والخدمات اللوجستية عبر الحدود.
وقال بولات: “تستمر التجارة وحركة المسافرين عبر المعابر الحدودية بين البلدين دون انقطاع”، مضيفاً أن العمل يتقدم بسرعة لفتح معبر نصيبين-قامشلي الحدودي، الواقع في أقصى الطرف الشرقي للحدود، أمام التجارة وحركة المسافرين والعبور قبل نهاية العام.
وقال الوزير: “إن بدء حركة المرور العابرة بين تركيا وسوريا منذ أبريل الماضي قد ساهم في تعزيز التجارة مع لبنان والأردن والعراق، وكذلك المملكة العربية السعودية والكويت وقطر والإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان والبحرين”، واصفاً هذه الخطوة بأنها “تطور إيجابي”.
ممرات نقل جديدةأكد بولات على أهمية توسيع وإنشاء ممرات نقل بري جديدة، بالإضافة إلى خطوط أنابيب النفط والغاز الطبيعي الممتدة من تركيا عبر سوريا إلى الأردن والعراق ودول الخليج، وسط الاضطرابات الإقليمية الناجمة عن الصراع والإغلاق المؤقت لمضيق هرمز.
وأشار الوزير التركي إلى أن “الحكومتين أحرزتا تقدماً في تسريع التجارة العابرة مع دول الخليج”، مذكراً بأن “حركة المرور العابرة عبر المملكة العربية السعودية، والتي توقفت لمدة 14 عاماً تقريباً، وكذلك عبر سوريا والأردن، استؤنفت بانتظام بدءاً من 15 أبريل”.
وقّع وزراء النقل في سوريا والأردن وتركيا مذكرة تفاهم في العاصمة الأردنية عمّان في السابع من أبريل/نيسان لتطوير قطاعي النقل والخدمات اللوجستية. ويهدف الاتفاق إلى إرساء دعائم مشاريع استراتيجية كبرى من شأنها تعزيز حركة البضائع والركاب، وزيادة الصادرات وعائدات الترانزيت، وتنشيط الموانئ، وتوسيع نطاق الوصول إلى الأسواق، وتعزيز الربط البحري الإقليمي.
Tags: التبادل التجاري بين تركيا وسورياالتجارة الحرةتركياتركيا وسورياسوريا