آخر تحديث: 29 دجنبر 2025 - 10:09 ص بغداد/ شبكة أخبار العراق- وجه رئيس الوزراء، محمد شياع السوداني،امس الأحد، بإيجاد حلول سريعة للمعوقات التي تعترض مشروع مدينة الورد والمضي في تنفيذه وصولاً إلى مرحلة الإنجاز وفق المواصفات المحددة.وذكر مكتبه في بيان ، إن “رئيس مجلس الوزراء، محمد شياع السوداني، ترأس اجتماعاً خُصص لمتابعة مشروع مدينة الورد جنوب شرق العاصمة بغداد، بحضور محافظ بغداد وممثلين عن وزارتي الإعمار والإسكان والبلديات العامة والكهرباء، وهيئة المدن الجديدة، وعدد من المستشارين وممثلي الشركة المنفذة للمشروع“.

وأضاف البيان أن “الاجتماع شهد مناقشة القضايا الإدارية والفنية الخاصة بالمشروع، وأبرز المعوقات، فضلاً عن مناقشة الطريق الرئيسي الرابط بين بغداد ومدينة الورد والطريق الحلولي المحيط بالمدينة، والربط المائي والكهربائي ومسارات البنى التحتية، وكيفية معالجة المبازل المحيطة بأراضي المشروع“.وأشار السوداني، بحسب البيان، إلى “أهمية المشروع باعتباره أحد أهم الحلول لأزمة السكن في بغداد، كونها المدينة الأكثر اكتظاظاً بالسكان”، موجهاً بـ”إيجاد حلول سريعة للمعوقات التي تعترض المشروع والمضي في التنفيذ وصولاً إلى مرحلة الإنجاز وفق المواصفات المحددة“.كما وجه رئيس مجلس الوزراء بـ”تشكيل لجنة عليا برئاسة وزير الإعمار والإسكان والبلديات العامة، وبمشاركة عدد من الوزارات المعنية والدوائر في محافظة بغداد، لدراسة أسباب التأخير وإيجاد الحلول القانونية والإدارية والفنية، مع تحديد سقف زمني ملزم لتطبيق الحلول والبدء بالمرحلة الأولى من مشروع مدينة الورد“.

المصدر

المصدر: شبكة اخبار العراق

كلمات دلالية: مدینة الورد

إقرأ أيضاً:

داغي: زيارة رئيس الوزراء العراقي لطهران يجب ألا تبقي العراق تابعا لإيران

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قال الباحث في العلاقات الدولية، شاهو القره داغي، إن زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى طهران، بعد أيام قليلة من زيارته إلى واشنطن، تأتي في ظل ظروف إقليمية بالغة التعقيد، مشيرًا إلى أن بغداد مطالبة بإرسال رسائل واضحة تؤكد استقلال قرارها وسيادتها الوطنية.

وأضاف القره داغي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن التصريحات التي صدرت مؤخرًا عن مستشار المرشد الإيراني علي أكبر ولايتي، والتي انتقد فيها زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى الولايات المتحدة، كان يجب أن تقابل بموقف عراقي رسمي وحازم، مؤكدًا أن كرامة العراق وقراراته الخارجية لا ينبغي أن تكون محل وصاية من أي طرف.

وأوضح، أن العراق يسعى إلى الاستفادة من الاتفاقيات الاقتصادية التي أبرمها مع الولايات المتحدة، إلا أن تنفيذ هذه الاتفاقيات يتطلب توفير بيئة آمنة ومستقرة، وهو ما يستدعي معالجة ملف السلاح خارج إطار الدولة، وإنهاء نفوذ الجماعات المسلحة التي قد تهدد مصالح العراق وعلاقاته الخارجية.

وأشار القره داغي إلى أن إيران مطالبة بإدراك المتغيرات التي تشهدها المنطقة واحترام خصوصية القرار العراقي، مؤكدًا أن استمرار التعامل مع العراق باعتباره ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية قد يعرقل الاستثمارات والمشروعات الاقتصادية، ويحول دون تحقيق الانفتاح العراقي على محيطه الإقليمي والدولي.

مقالات مشابهة

  • غزل المحلة يطلق مشروع Pro Makers لاكتشاف وتأهيل اللاعبين للاحتراف
  • رئيس الوزراء اليمني يشيد بالقوات المشتركة في الضالع عقب التصدي لهجمات حوثية
  • داغي: زيارة رئيس الوزراء العراقي لطهران يجب ألا تبقي العراق تابعا لإيران
  • الصراع الخفي بين فرنسا وألمانيا.. لماذا فشل مشروع الطائرة الخارقة الأوروبي؟
  • وزير النقل التركي في حوار للجزيرة نت: نضع قريبا حجر الأساس لمشروع طريق التنمية مع العراق
  • السودان.. مجلس الوزراء يناقش إنشاء مدينتين طبيتين ومشروع وادي الهواد
  • بنك الذهب أم بنك الحرب؟: قراءة نقدية في مشروع “بنك الذهب السوداني” ومقترح بديل تحت حوكمة شرعية
  • رئيس الوزراء اليمني يزور مستشفى الأمير محمد بن سلمان في عدن
  • من الطاقة إلى التجارة.. أجندة واسعة لزيارة «رئيس الوزراء العراقي» إلى إيران
  • محافظ الغربية يوجه بتكثيف الرقابة التموينية وإحكام السيطرة على الأسواق