تحذيرات من تأثير استخدام الأمهات للأجهزة الذكية
تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT
في عصر تتسارع فيه وتيرة التكنولوجيا، وتغزو الأجهزة الذكية ومواقع التواصل الاجتماعي كل جوانب الحياة اليومية، أصبح تأثير هذه الأدوات الرقمية على الأطفال والمراهقين محور اهتمام الباحثين والخبراء التربويين، فبينما تقدم التكنولوجيا فرصًا للتعلم والتواصل، تحمل في الوقت ذاته تحديات كبيرة تهدد الصحة النفسية والاجتماعية للأجيال الصاعدة، خصوصًا عند الاستخدام المفرط أو غير المنضبط لهذه المنصات.
التحولات الرقمية السريعة
وفي ظل هذه التحولات الرقمية السريعة، يبرز دور الأسرة والمؤسسات التعليمية والمجتمعية في توجيه الأطفال نحو الاستخدام الآمن والهادف للتكنولوجيا، بما يوازن بين الفوائد والمخاطر المحتملة.
وفي هذا السياق، أكدت الدكتورة الشيماء علي عبد العزيز، أستاذ العلوم السياسية، أن الاستخدام المتزايد لمواقع التواصل الاجتماعي بين الأطفال والمراهقين أصبح يمثل تحديًا حقيقيًا على المستويين الاجتماعي والنفسي، مشيرة إلى أن هذه المنصات غالبًا ما تُستخدم كوسيلة لإلهاء الطفل عن النشاطات المفيدة، بدلًا من أن تكون أداة للتواصل أو اكتساب المعرفة.
وأوضحت أن فريقًا بحثيًا أجرى دراسة ميدانية شملت عشر محافظات، ركزت على رصد أنماط استخدام مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة لدى الفئات العمرية الصغيرة، مؤكدة أن التأثيرات السلبية تتضح بشكل أكبر خلال مرحلة المراهقة.
وأضافت أن نتائج الدراسة كشفت عن مجموعة من التداعيات الاجتماعية، من بينها التأثير على الهوية والانتماء، وزيادة الشعور بالعزلة، وضعف الروابط الاجتماعية المباشرة، وهو ما ينعكس سلبًا على عملية التنشئة وبناء الشخصية.
وشددت أستاذ العلوم السياسية على أهمية التنسيق بين الجهات المعنية، سواء الحكومية أو المجتمعية، لمواجهة هذه التحديات، واقترحت إنشاء منصة موحدة تضم روابط للمبادرات والجهود القائمة، بما يسهم في الوصول إلى الفئات المستهدفة وتعزيز التأثير الإيجابي، وترشيد استخدام الأطفال والمراهقين لمواقع التواصل الاجتماعي.
وأكدت أن مواجهة تحديات العصر الرقمي لا تتطلب فقط تشريعات أو رقابة تقنية، بل تبدأ من داخل الأسرة، ومن وعي الأم والأب بدورهما التربوي، في تحقيق التوازن بين الاستفادة من التكنولوجيا وحماية الأجيال الجديدة من آثارها السلبية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: التواصل الاجتماعي التحولات الرقمية العصر الرقمي أستاذ العلوم السياسية التواصل الاجتماعی
إقرأ أيضاً:
برج الأسد.. حظك اليوم الأربعاء 3 يونيو 2026: تحقيق أهدافك الشخصية
يتميز مولود برج الأسد بالشخصية القوية والثقة الكبيرة بالنفس، كما يعرف بحبه للنجاح والظهور وقدرته على جذب انتباه من حوله، ويميل دائمًا إلى تحمل المسؤولية والسعي لتحقيق أهدافه بحماس وإصرار.
وإليك توقعات برج الأسد وحظك اليوم الأربعاء 3 يونيو 2026 على المستوى العاطفي والصحي والمهني خلال السطور التالية.
إنه يومٌ مثالي للإبداع والطموح والقيادة والتعبير عن نفسك بصراحة ودون تردد قد تشعر بحافز أكبر لاتخاذ خطوات جريئة نحو تحقيق أهدافك الشخصية أو المهنية التي كانت تراودك. في الوقت نفسه، ستكون طاقتك العاطفية جذابة ومعبرة، مما يساعدك على التواصل مع الآخرين بشكل طبيعي. يدعم هذا اليوم الظهور والثقة بالنفس والثقة بحدسك بشكل أعمق.
توقعات برج الأسد صحياقد تشعر اليوم بنشاط أكبر مع ازدياد ثقتك بنفسك وحماسك. مع ذلك، قد يُرهقك الإفراط في التحفيز الذهني أو النشاط المستمر لاحقًا خلال اليوم، لذا، يُنصح بالراحة الكافية والهدوء العاطفي للحفاظ على توازنك النفسي الليلة.
توقعات برج الأسد عاطفيابالنسبة للعزاب، قد يلفت انتباهكم سريعاً الانجذاب أو المغازلة أو حتى محادثة رومانسية غير متوقعة، قد يلاحظ من هم في علاقات عاطفية عودة التقارب العاطفي القوي، والطاقة المرحة، أو التواصل الأكثر ثقة إلى العلاقة. يبدو الحب اليوم أكثر دفئًا وإشراقًا، وأسهل في التعبير عنه..
برج الأسد اليوم مهنياقد تجذب الأنظار بثقتك بنفسك، أو أفكارك، أو مهاراتك التواصلية يدعم هذا اليوم بقوة بناء العلاقات، وإجراء المقابلات، وتقديم العروض، وإنشاء المحتوى، والقيادة، أو اتخاذ خطوات مهنية هامة، قد يلاحظ الآخرون بشكل طبيعي طموحك ووضوح رؤيتك الآن
توقعات برج الأسد الفترة المقبلةيشجع اليوم على التخطيط الدقيق والتوازن العاطفي فيما يتعلق بالأمور المالية. قد تشعر بمزيد من التركيز على الادخار، وبناء الأمان، وتحسين الاستقرار تدريجيًا. تجنب مقارنة وضعك المالي بالآخرين، لأن مسارك يسير بالوتيرة المناسبة.