الجزيرة:
2026-07-24@06:30:41 GMT

هل يكرر ألونسو ملحمة ديل بوسكي وزيدان مع ريال مدريد؟

تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT

هل يكرر ألونسو ملحمة ديل بوسكي وزيدان مع ريال مدريد؟

اختتم ريال مدريد عام 2025 بفوز 2-0 على إشبيلية في البرنابيو، لكنه زاد من حدة التوتر الذي يعاني منه الفريق منذ أسابيع بدلاً من أن يُشعره بأي ارتياح.

بدا تصريح تشابي ألونسو "سنذهب في إجازة الآن" بعد الفوز على إشبيلية أقرب إلى الارتياح منه إلى الاحتفال، ورغبةً في هدنة بعد أسبوع تصدّر فيه اسمه وعمله عناوين الأخبار بسبب فريق انتقل من التماسك إلى التخبط.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2روديغر مدافع ريال مدريد يمنح أملا لأطفال سيراليونlist 2 of 2كورتوا حارس ريال مدريد ملك "التصديات" في أوروبا 2025end of list

سيواجه ريال مدريد في عام 2026 تحديات كبيرة، أولها مواجهة ريال بيتيس الذي لم يُهزم في 14 مباراة خارج أرضه، وهو إنجاز فريد في نخبة الأندية الأوروبية.

أما المباراة التالية فهي نصف نهائي كأس السوبر ضد أتلتيكو مدريد، الخصم الذي تسبب في أول هزيمة له بنتيجة 5-2 على ملعب واندا ميتروبوليتانو.

مع تراجع معنويات ريال مدريد، سيسعى فريق تشابي ألونسو إلى تغيير مساره جذريا. فتاريخهم الطويل حافل بأمثلة على سنوات انتهت بكارثة، تلتها سنوات أخرى حُفرت في التاريخ. أحدث مثال على ذلك هو الانتقال من عام 2015 إلى 2016.

تشابي ألونسو يواجه تحديات كبيرة مع ريال مدريد (رويترز)إنجاز زيدان 2016

تعرض ريال مدريد عام 2015 بقيادة رافا بينيتيز للخسارة 0-4 أمام برشلونة في الدوري الإسباني، ثم خرج الملكي من كأس الملك بسبب إشراك تشيريشيف غير المؤهل.

هذه النتائج زادت الشعور بالانفصال بين الفريق وبينيتيز الذي استمر في منصبه حتى عيد الميلاد، لكن في الرابع من يناير/كانون الثاني 2016، انقلبت الأمور رأسًا على عقب.

كان التعادل 2-2 في ملعب ميستايا، بعد أن تقدم ريال مدريد مرتين، بمثابة خاتمة مسيرة المدرب مع النادي، ووقع الاختيار فيما بعد على زين الدين زيدان ليخلفه، وحقق في أول مباراة له فوزًا ساحقا 5-0 على ديبورتيفو.

تحت قيادة زيدان، تمكن ريال مدريد من منافسة برشلونة على لقب الدوري الإسباني حتى الجولة الأخيرة، وتُوّج بلقب دوري أبطال أوروبا على حساب أتلتيكو مدريد في ميلانو.

إعلان

لكن الأهم من ذلك كله كانت تلك بداية فريق أسطوري فاز بثلاثة ألقاب متتالية في دوري أبطال أوروبا، وهو إنجاز لم يُشهد له مثيل منذ سبعينيات القرن الماضي مع أياكس وبايرن ميونخ.

زيدان توّج بلقب دوري أبطال أوروبا مع ريال مدريد في 2016 (غيتي)المركز الرابع من القاع

كما تُوّج ريال مدريد بلقب دوري أبطال أوروبا عام 2000، وجاء لقبه الثامن في كأس أوروبا الذي فاز به في باريس على حساب فالنسيا بقيادة ديل بوسكي.

فمع ديل بوسكي، واجه ريال مدريد وضعًا يبدو اليوم ضربًا من الخيال العلمي، ففي الرابع من ديسمبر/كانون الأول، وبعد 14 مباراة وهزيمة 1-5 أمام سرقسطة، احتل الفريق المركز الرابع من القاع متقدمًا بنقطة واحدة فقط على بلد الوليد.

وتصدر ديبورتيفو وسيلتا فيغو وسرقسطة ترتيب الدوري، في حين أكمل رايو فاليكانو وريال مايوركا وألافيس المراكز السبعة الأولى.

وبعد تولي ديل بوسكي زمام الأمور عقب إقالة توشاك المفاجئة في منتصف نوفمبر/تشرين الثاني 1999 بسبب تصريح شهير آنذاك "احتمال رؤية خنزير يطير فوق ملعب سانتياغو برنابيو أكبر من احتمال تغيير رأيي"، أنهى ريال مدريد الدوري الإسباني في المركز الخامس (بفارق 7 نقاط عن البطل ديبورتيفو) لكنه تُوّج بطلا لأوروبا.

 

ومن الأمور التي تُحسب لتشابي أن ريال مدريد استطاع قلب الطاولة على الأزمات أكثر من مرة ليختتم الموسم باحتفال ضخم. لكن من جهة أخرى، نادرًا ما تحقق ذلك دون تغيير في الجهاز الفني.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: وسم حريات دراسات ریال مدرید

إقرأ أيضاً:

الجيش الأوكراني يحصل على قائد جديد.. من هو الجنرال الذي يراهن عليه زيلينسكي؟

منذ أكثر من 10 سنوات، عندما اندفعت عربة مدرعة أوكرانية لتحطم حاجزا نصبه "الانفصاليون" الموالون لـ روسيا في مدينة ماريوبول، تحول الضابط الشاب ميخايلو دراباتي إلى أحد رموز المقاومة الأوكرانية.

واليوم يعود الرجل نفسه إلى الواجهة، لكن في ظرف أكثر تعقيدا، بعدما اختاره الرئيس فولوديمير زيلينسكي قائدا أعلى للقوات المسلحة خلفا للجنرال أوليكسندر سيرسكي، في خطوة لا تعكس مجرد تغيير للأشخاص بقدر ما تمثل تحولا في فلسفة إدارة الحرب التي تخوضها أوكرانيا ضد روسيا.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2عزلة القوة.. "الفراغ الأمريكي" يفاقم أزمة الشرعية الإسرائيليةlist 2 of 2الحرب التجارية تتجدد.. كيف تستعد الصين لجولة جديدة مع واشنطن؟end of list

ويرى تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز ، وأعده الكاتب مارك سانتورا أن تعيين دراباتي يأتي في لحظة توصف بأنها من أكثر مراحل الحرب حساسية، إذ تتزامن مع انتقال عسكري وسياسي معقد، في وقت تواجه فيه أوكرانيا حرب استنزاف طويلة أصبحت التكنولوجيا، ولا سيما الطائرات المسيرة، العامل الأكثر حسما فيها.

مظاهرة للاحتجاج على إقالة وزير الدفاع فيدوروف والمطالبة بعزل سيرسكي في كييف 20 يوليو/تموز 2026 (رويترز)ينتمي لجيل جديد

ويشير سانتورا إلى أن القائد الجديد البالغ من العمر 43 عاما، ينتمي إلى جيل جديد من الضباط الأوكرانيين الذين نشأوا بعد انهيار الاتحاد السوفييتي، ويؤمنون بأن مستقبل الحرب يعتمد على الابتكار والمرونة أكثر من اعتماده على أساليب القتال التقليدية.

ويوضح التقرير أن دراباتي يعد أحد أبرز مهندسي إستراتيجية "خط الطائرات المسيرة" التي تقوم على إنشاء نطاق قتالي متواصل خلف خطوط المواجهة يعتمد على الطائرات المسيرة الهجومية والاستطلاعية والأبراج الآلية، بدلا من الاكتفاء بخنادق ثابتة تتعرض باستمرار للهجمات الروسية.

وقد ساعد هذا الأسلوب -حسب الصحيفة- في إبطاء التقدم الروسي، ومنح القوات الأوكرانية فرصة لاستعادة زمام المبادرة في بعض الجبهات للمرة الأولى منذ سنوات.

دراباتي خلال اجتماعه مع الرئيس زيلينسكي في العاصمة كييف في يوليو/تموز 2026 (أسوشيتد برس)استعادة رؤية فيدوروف

غير أن التغيير العسكري لم يكن منفصلا عن أزمة سياسية داخلية، إذ يلفت سانتورا إلى أن قرار زيلينسكي بإقالة وزير الدفاع الإصلاحي ميخايلو فيدوروف، الذي كان يقود عملية تحديث الجيش وتوسيع استخدام الطائرات المسيرة والأنظمة الآلية، فجر احتجاجات في كييف ومدن أخرى، بعدما اعتبر كثير من العسكريين أن الرئيس انحاز في البداية إلى سيرسكي في خلافه مع الوزير حول مستقبل الحرب.

إعلان

لكن اتساع الاحتجاجات، التي تحولت من المطالبة بإعادة فيدوروف إلى الدعوة لإقالة سيرسكي، دفع زيلينسكي في النهاية إلى تغيير القيادة العسكرية وتعيين دراباتي، المعروف بتأييده لرؤية فيدوروف القائمة على التكنولوجيا واللامركزية في اتخاذ القرار.

وترى صحيفة تايمز البريطانية -في تقرير لمراسلها مارك بينيتس- أن دراباتي لم يكتسب شهرته من مكتبه، وإنما من ساحات القتال.

ويستعيد بينيتس واقعة ماريوبول عام 2014، حين أمر دراباتي سائق المدرعة باقتحام الحاجز قائلا "انطلق بأقصى سرعة".

المهمة الجديدة للجنرال دراباتي تبدو أكثر تعقيدا بكثير من إنجازاته السابقة، إذ يتسلم منصبه وسط مجموعة من الأزمات المتشابكة، تبدأ من مشكلات التجنيد ونقص الأفراد، ولا تنتهي عند احتمال إطلاق روسيا موجة تعبئة جديدة

بواسطة مارك سانتورا

قائد جريء

وتحول تسجيل تلك العملية إلى رمز متداول على وسائل التواصل الاجتماعي بعد إعلان تعيينه قائدا للجيش، باعتباره يجسد صورة القائد الجريء الذي يفضل المبادرة والمخاطرة على التردد.

وتضيف الصحيفة أن دراباتي واصل بناء سمعته خلال الحرب الحالية، إذ شارك في وقف التقدم الروسي نحو مدينة كريفي ريه، مسقط رأس زيلينسكي، وأسهم في تحرير خيرسون، قبل أن يتولى "قيادة القوات البرية" عام 2024، حين أعلن مباشرة عزمه على تنفيذ إصلاحات واسعة لمحاربة الفساد داخل المؤسسة العسكرية.

ورغم استقالة دراباتي بعد أشهر قليلة إثر مقتل عشرات الجنود في مراكز تدريب نتيجة ضربات روسية، معلنا أن القادة يجب أن يتحملوا مسؤولية إخفاقاتهم، فقد أعاده زيلينسكي بعد يومين فقط لقيادة القوات المشتركة، في خطوة عكست استمرار الثقة في قدراته العسكرية.

مهمات جديدة معقدة

غير أن المهمة الجديدة تبدو أكثر تعقيدا بكثير من إنجازاته السابقة، إذ يقول تقرير نيويورك تايمز، إن دراباتي يتسلم منصبه وسط مجموعة من الأزمات المتشابكة، تبدأ من مشكلات التجنيد ونقص الأفراد، ولا تنتهي عند احتمال إطلاق روسيا موجة تعبئة جديدة، إضافة إلى حماية شبكة الطاقة الأوكرانية من الهجمات الشتوية، في وقت تتراجع فيه مخزونات الذخائر الخاصة بأنظمة الدفاع الجوي، فضلا عن ضرورة وقف التقدم الروسي البطيء في إقليم دونباس.

كما يواجه القائد الجديد تحديا سياسيا لا يقل صعوبة عن التحديات العسكرية، إذ سيكون مطالبا بالحفاظ على استقلالية القرار العسكري التي يدافع عنها الإصلاحيون، وفي الوقت نفسه التعامل مع ميل زيلينسكي إلى التدخل المباشر في إدارة العمليات الميدانية.

ويرى محللون -نقل عنهم كاتب التقرير مارك سانتورا- أن نجاح دراباتي لن يقاس فقط بما يحققه على الجبهات، وإنما أيضا بقدرته على إدارة هذه العلاقة الحساسة مع الرئاسة، ومنع تحول الخلافات السياسية إلى عبء إضافي على الجيش.

نهاية مرحلة

في المقابل، تقدم كارلوتا غال في صحيفة نيويورك تايمز قراءة موازية تركز على القائد المقال أوليكسندر سيرسكي، معتبرة أن إبعاده يمثل نهاية مرحلة كاملة في تاريخ الجيش الأوكراني.

وتقول غال إن سيرسكي كان أحد أبرز القادة الذين تصدوا للهجوم الروسي منذ الأيام الأولى للغزو عام 2022، وقاد معركة الدفاع عن كييف، ثم أشرف لاحقا على توسيع استخدام الطائرات المسيرة والروبوتات في ساحة القتال.

إعلان

لكن الكاتبة ترى أن إنجازاته العسكرية لم تعد كافية لحمايته من الانتقادات المتزايدة، بعدما اتهمه كثير من الضباط باتباع أسلوب قيادة شديد المركزية، والإصرار على الاحتفاظ بمواقع عسكرية أصبحت غير قابلة للدفاع، وهو ما أدى -حسب منتقديه- إلى خسائر بشرية كبيرة.

صراع بين مدرستين

وتشير غال إلى أن الخلاف بين سيرسكي ووزير الدفاع السابق ميخايلو فيدوروف لم يكن مجرد نزاع شخصي، بل كان يعكس صراعا بين مدرستين مختلفتين في إدارة الحرب، الأولى تتمسك بقيادة تقليدية تعتمد على التسلسل الهرمي الصارم، والثانية تدعو إلى منح القادة الميدانيين حرية أكبر في اتخاذ القرار، وتسريع دمج التكنولوجيا والطائرات المسيرة والأنظمة الذكية في العمليات العسكرية.

وقد أدى هذا الصراع في النهاية إلى خروج الرجلين معا من المشهد، وإن كان تعيين دراباتي يوحي بأن رؤية فيدوروف الإصلاحية ما زالت تحظى بتأييد داخل دوائر صنع القرار.

وتضيف الصحيفة أن القائد الجديد يتبنى فلسفة تقوم على منح الوحدات المقاتلة صلاحيات أوسع للاستجابة السريعة لتغيرات الميدان، مع الاعتماد بصورة أكبر على البيانات الفورية وتقنيات الذكاء الاصطناعي والطائرات المسيرة.

أزمة الموارد البشرية

ويعتقد محللون أن هذه المقاربة قد ترفع كفاءة العمليات وتزيد من قدرة الجيش على مواجهة التفوق العددي الروسي، لكنها لن تكون كافية وحدها إذا لم تعالج أوكرانيا أزمة التجنيد المزمنة ونقص الموارد البشرية.

وتتفق صحيفة تايمز البريطانية مع هذا التقييم، لكنها تضيف بعدا سياسيا أوسع، إذ ترى أن تعيين دراباتي يمثل أيضا اختبارا للرئيس زيلينسكي نفسه، لأن الأزمة الأخيرة التي اندلعت عقب إقالة وزير الدفاع كشفت حجم التوتر داخل المؤسسة الحاكمة، وأظهرت أن الحرب لم تعد الساحة الوحيدة التي يواجه فيها الرئيس تحديات متزايدة.

وتنقل الصحيفة عن المحلل السياسي فولوديمير فيسينكو قوله إن ما جرى أبرز مرة أخرى أن السياسة الداخلية أصبحت نقطة الضعف الرئيسية في رئاسة زيلينسكي، وهو أمر قد ينعكس على مستقبله السياسي عندما تسمح الظروف بإجراء الانتخابات الرئاسية المؤجلة بسبب الحرب.

مقالات مشابهة

  • مورينيو يحسم موقفه من صفقة رودري مع ريال مدريد
  • إيران تحيّد حزب الله الذي لم يعد مخيفاً!
  • عملاق إنجليزي يترقب موقف فينيسيوس جونيور .. ومستقبل نجم ريال مدريد يزداد غموضًا
  • بين اهتمام ريال مدريد وعقد 2027.. جراحة مفاجئة تصدم رودري ومانشستر سيتي
  • بعد أزمة التجديد مع ريال مدريد.. فينيسيوس جونيور يقترب من الدوري الإنجليزي برعاية ملياردير شهير
  • شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
  • بطلب من تشابي ألونسو.. تشيلسي يضع رتوشه الأخيرة لحسم صفقة موهبة ليفركوزن
  • الجيش الأوكراني يحصل على قائد جديد.. من هو الجنرال الذي يراهن عليه زيلينسكي؟
  • رغم مطالب مانشستر سيتي.. جراحة مفاجئة تهدد انتقال رودري إلى ريال مدريد
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه