بما يعكس نجاح برامج الإطلاق وإعادة التوطين وتعزيز التنوع الأحيائي.. متنزه القصيم الوطني يشهد ولادة “المها العربي” للعام الثالث على التوالي
تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT
في مؤشر بيئي يعكس استدامة نجاح برامج الإطلاق وإعادة التوطين التي يقودها المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية، سجّل متنزه القصيم الوطني بمدينة بريدة ولادة المها العربي للعام الثالث على التوالي، ضمن جهوده للمحافظة على الأنواع الفطرية المهددة بالانقراض وتعزيز التنوع الأحيائي في موائلها الطبيعية.
ويأتي ذلك امتدادًا لبرامج الإكثار وإعادة التوطين التي ينفذها المركز لتحقيق مستهدفات مبادرة السعودية الخضراء، التي تسهم في استعادة التوازن البيئي، ورفع كفاءة النظم البيئية، وتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، في الاستدامة البيئية وتحسين جودة الحياة.
ويُعد توالي ولادات المها العربي في المتنزه للعام الثالث على التوالي مؤشرًا على فاعلية برامج الإطلاق، ويعكس تقدّم جهود إعادة توطين الكائنات في موائلها الطبيعية.
اقرأ أيضاًالمنوعاتوالدة بندر بن نومان تزفه إلى المرحلة القادمة من “شاعر الراية”
ويجسّد هذا النجاح نموذجًا رياديًا لتكامل الجهود الوطنية بين المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية والمركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر، من خلال تنمية الغطاء النباتي وتأهيل البيئات الطبيعية، وتهيئة الظروف المناسبة لتكاثر الأنواع الفطرية واستدامة وجودها.
ويُعد متنزه القصيم الوطني أحد المتنزهات الوطنية التي تحتضن مشاريع تشجير وتأهيل بيئي ضمن مبادرة السعودية الخضراء، بما يعزز التنوع الطبيعي للمنطقة، ويؤكد دور المتنزهات الوطنية كنماذج وطنية لنجاح برامج الاستدامة البيئية في المملكة.
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية
إقرأ أيضاً:
الساعي : مصر تمتلك مقومات قوية لبناء الهوية الوطنية وتعزيز قوتها الناعمة
أكد الدكتور عماد الساعي، مستشار الأمم المتحدة لإدارة الأزمات والمخاطر، أن مصر تمتلك القدرة على ترسيخ وتعزيز الهوية الوطنية، مشيرًا إلى أن توظيف عناصر القوة الناعمة بشكل أكثر تكاملًا من شأنه أن يدعم حضور الدولة وتأثيرها على المستويين الإقليمي والدولي.
وقال الساعي، خلال لقاء له لبرنامج “حقائق وأسرار”، عبر فضائية “صدى البلد”، تقديم الإعلامي “مصطفى بكري”، أن القوة الناعمة المصرية لا تزال تعمل بصورة منفصلة، وهو ما يستدعي توحيد الجهود ضمن رؤية متكاملة تعزز السردية المصرية وتبرز تاريخها وثقافتها وإنجازاتها بصورة أكثر تأثيرًا.
وأشار الساعي إلى أن السردية المصرية ارتبطت في مراحل سابقة بنماذج تعكس البعد الشعبي والثقافي، مؤكدًا أهمية تطوير خطاب وطني يعكس مكانة مصر وقدراتها الحضارية والإنسانية.
إسهاماتها العلميةوأضاف أن مصر تمتلك سجلًا متميزًا على المستوى الأفريقي، إذ تُعد الدولة الأكثر حصولًا على جوائز نوبل في القارة، وهو ما يعكس حجم إسهاماتها العلمية والثقافية ويعزز من رصيدها في مجال القوة الناعمة.